بشرى شعبان
احتفلت إدارة المركز الطبي التأهيلي في وزارة الشؤون صباح أمس بيوم التمريض العالمي، حيث أقامت الإدارة حفلا ثمن خلاله المسؤولون بالدور الإنساني الذي تقوم به الهيئة.
وقالت مدير إدارة المركز الطبي التأهيلي في الوزارة د.فاطمة أحمد ان الإدارة تحتفل بيوم التمريض العالمي، وهو يوم مولد فلورنس نايتنجيل في بلدة فلورنسا بإيطاليا عام 1820، حيث تعتبر أول من وضع قواعد للتمريض الحديث وأسس تعلمه، وأول من وضعت مستويات للخدمات التمريضية والخدمات الإدارية في المستشفيات.
وأضافت ان التمريض مهنة انسانية راقية عرفت منذ القدم والتاريخ الاسلامي تاريخ حافل ولا يخفى دور رفيدة الأسلمية ونسيبة بنت كعب المازنية في المشاركة في الحروب وتطبيب الجرحى ومداواتهم، لافتة إلى أن المركز الطبي التأهيلي افتتح بتاريخ 3 أكتوبر 1992 وبرعاية كريمة من وزير الشؤون في ذلك الوقت سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.
وزادت ان المركز الطبي التأهيلي يقدم الخدمات الصحية لنزلاء دور الرعاية الاجتماعية من مسنين ومعاقين ومجهولي الوالدين والأحداث.
بدوره، تحدث مراقب المركز التأهيلي د.هاشم الطبطبائي الذي أشار إلى ان فريق التمريض في دور الرعاية جنود مجهولون يعملون من اجل خدمة الآخرين، مشيرا إلى أن الهيئة التمريضية في الدور هيئة مميزة حيث انها تتعامل مع نزلاء لهم طبيعة خاصة مثل المعاقين والمسنين ومجهولي الوالدين، وجميعهم يحتاجون إلى معاملة خاصة بالإضافة إلى الاهتمام بالجانب الطبي. وأشار إلى أن نزلاء دور الرعاية في حاجة بجانب المهنية إلى وجود علاقة إنسانية واجتماعية بين الممرض والنزيل، لذلك طبيعة الهيئة التمريضية في الدور تتميز بالطبيعة الإنسانية فضلا عن المهنية.
وأشار إلى أن هناك حاجة إلى زيادة الهيئة الطبية في دور الرعاية الاجتماعية خاصة الممرضين، بالإضافة إلى أن هناك حاجة لزيادة الاطباء، وفنيي العلاج الطبيعي، لافتا إلى أن هناك رغبة من قبل الإدارة في التعاقد مع تلك الفئات الطبية عن طريق التعاقد الخاص، وليس من خلال التعاقد مع شركة لأنها في الغالب تقوم بتغيير الهيئة التمريضية كيفما شاءت، لذلك هناك حاجة ليكون هناك تعاقد خاص ومباشر مع الهيئة التمريضية.
وأشار إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل توفر للهيئة التمريضية سكنا خاصا وسيارات نقل بالإضافة إلى انها تهيئ لهم جوا خاصا للقيام بأعمالهم على أكمل وجه.