Note: English translation is not 100% accurate
أكثرها الأرتيكاريا والإكزيما والحكة الجلدية والطفح
الأحمد: أمراض الحساسية تزداد في الكويت ونسبة المصابين عالمياً من 15 إلى 20%
5 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
صرح اختصاصي أمراض الحساسية، رئيس وحدة حساسية الجلد والأطعمة في مركز عبدالعزيز الراشد للحساسية د.ناصر الأحمد بأن أمراض الحساسية بمختلف أنواعها، باتت مؤثرة حتى أصبحت أكثر سببا يدعو المريض لطلب الرعاية الصحية والتردد على الأطباء.
وقال الأحمد في تصريح صحافي، ان حساسية الجلد من الأمراض التي تشهد ازديادا في الكويت، حيث ان أكثرها انتشارا الارتيكاريا الحادة أو المزمنة، والاكزيما والحكة الجلدية وحالات الطفح الجلدي المصاحب للمسببات البيئية أو للأدوية أو الأطعمة، وغيرها. مضيفا أن الأرتيكاريا (أو الشرى) هي عبارة عن انتفاخات حمراء اللون تنتشر على الجلد وتسبب الحكة مشابهة للسع الحشرات، وهي مختلفة الأحجام وتظهر في أي مكان بجسم الإنسان، ونادرا ما تستمر في منطقة واحدة أكثر من عدة ساعات، وتزول دون أن تترك آثارا في موضعها، إلا في بعض الحالات.
وأشار إلى أن نسبة المصابين بأرتيكاريا مرة واحدة في حياتهم على الأقل تبلغ 15% وقد تصل الى 20%، مشيرا إلى أنه لا توجد في الكويت إحصائية دقيقة لمدى انتشار هذا المرض، وقد تكون هذه الحالة إما حادة وتستمر لأقل من 6 أسابيع، أو مزمنة تستمر أكثر من 6 - 8 أسابيع.
وبين أنه في حالة الإصابة بالأرتيكاريا الحادة، تظهر عادة كردة فعل سلبية لبعض الأدوية، ومنها الأسبرين وبعض الأدوية المسكنة، والمضادات الحيوية وغيرها، كذلك يمكن أن تصيب البالغين بعد تناول بعض الأطعمة المعينة، فضلا عن ان الإصابات الفيروسية أو العدوى تعتبر من الأسباب المهمة. أما الأرتيكاريا المزمنة فتحتاج إلى عمل فحوصات دقيقة لجهاز المناعة بالجسم لاتصالها بأمراض أو خلل مناعي، وعادة ما يمكن علاجها بعلاجات مكثفة، وذكر أن هناك نوعا من الأرتيكاريا يدعى الأرتيكاريا الفيزيائية (أو الوظيفية) والتي تكون نتيجة مصادر خارجية مثل: تدليك الجلد، البرد، الحرارة، التدريبات الرياضية، الضغط على سطح الجلد أو التعرض مباشرة لأشعة الشمس، أما بخصوص الإكزيما، فهي من أمراض الحساسية الجلدية الشائعة، وتقدر نسبة الإصابة بالأكزيما عند الأطفال بين 10- 15% وعند البالغين بحوالي 2%، مبينا أنه يصاحب هذه الحالة الجلدية احمرار وطفح وهرش مصاحبا لجفاف وتقشر بالجلد والذي قد ينتج عنه إفرازات أو خروج للدم في موضع الإصابة، وغالبا ما تصيب الإكزيما منطقة الوجه والذراع والركبتين واليدين وأنحاء أخرى من الجسم حسب عمر المريض.
ولفت د. الأحمد إلى أن الاكزيما تنتشر بين الأطفال صغار السن، ولكنها قد تظهر فيما بعد خاصة عند الأشخاص المتأتبين، أي الذين لديهم اختلال أو اضطراب في جهاز المناعة يتسبب في زيادة نسبة الإصابة بالحساسية، كما أن هنالك العديد من الأنواع للإكزيما، ومن أكثرها شيوعا الإكزيما التأتبية. وهذا النوع من الإكزيما غالبا ما يحدث لدى الأشخاص الذين لديهم أفراد في أسرتهم مصابين بأمراض التأتب، أي أن أحد الوالدين مصاب بأحد الأمراض التالية، أو عدد منها، مثل: حساسية التهاب الغشاء المخاطي للأنف، أو الربو، أو إكزيما، أو حساسية الطعام، أو أرتيكاريا، أو صدمة في جهاز المناعة بسبب فرط الحساسية، أو غيرها. وفي كثير من الأحيان، تعتبر الاكزيما عامل خطورة للإصابة بالربو وحساسية الأنف. هناك العديد من العلاجات والتي تمنع هذه الأمراض من الحدوث. هناك أيضا الإكزيما التماسية، والتي تحدث نتيجة اتصال مادة كيميائية بالجسم، حيث أن من أكثر المثيرات أو المهيجات شيوعا: الصابون ومواد التنظيف، لذلك فليس من الغريب أن نجد معظم الإصابات في اليدين، وأيضا لها علاقة بالعمل الذي يؤديه الفرد. أما المواد المحسسة فمن أكثرها شيوعا: عنصر النيكل، والعطور، والروائح، والأصباغ، والمطاط، وأدوات التجميل، وغيرها. هناك العديد من الفحوصات الحديثة والعالمية التي تشخص سبب الاكزيما، وعلى أساسها يعطى المريض برنامجا علاجيا خاصا بحالته.