Note: English translation is not 100% accurate
العبدالهادي: 18 مؤشراً على الأمراض الناتجة عن الملوثات الصناعية الهوائية في «أم الهيمان»
11 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أعلن وكيل وزارة الصحة د.إبراهيم العبدالهادي عن انتهاء المرحلة الأولى من الدراسة المجتمعية التي تجريها الوزارة لرصد الآثار الصحية للملوثات الصناعية في ضاحية علي الصالح (ام الهيمان)، بدعم مجلس الوزراء، مبينا أن الدراسة تعد استرجاعية لكل المؤشرات الصحية والبيئية لمدة 10 سنوات سابقة شملت صحيا (الأمراض والأعراض الصحية ذات العلاقة بالملوثات، وإعداد وأسباب الوفيات، ومعدل وطبيعة التردد على المراكز الصحية والمستشفيات)، وبيئيا شملت المؤشرات 10 ملوثات جوية تم رصدها من خلال مختبرات الهيئة العامة للبيئة حيث تم ربطها بالمؤشرات الصحية.
وقال العبدالهادي في تصريح له «لقد تم الاستعانة بخبراء من منظمة الصحة العالمية والمركز الدولي لصحة البيئة والجامعة الأميركية ببيروت وجامعة الخليج وجامعة الكويت في ملتقى خبراء استضافته الكويت في شهر يناير الماضي وتم على أثره اعتماد منهجية الدراسة وطريقة عملها العلمي والفني للتوصل إلى دراسة ذات مصداقية.
جاء هذا بعد اجتماع اللجنة العليا للدراسة استعرضت فيه نتائج المرحلة الأولى واستعدادات المرحلة الثانية، حيت تم الانتهاء من استبيان الدراسة وتحويله الى نسخة الكترونية لاستخدامها مباشرة في زيارات الفرق الميدانية لاستكمالها لدراسة أعضاء الأسرة وقياس الملوثات في البيئة المنزلية للأسر التي تم اختيارها عشوائيا
وأعلن عن إجراءات تشكيل لجنة استشارية مجتمعية عليا سيتم فيها تمثيل لأهالي المنطقة والقطاع النفطي والقطاع الصناعي ومنظمة الصحة العالمية بالإضافة إلى بعض القائمين بالدراسة نحو ضمان التواصل الموضوعي مع جميع الجهات ذات العلاقة، وتابع ان الدراسة أثبتت ان هنا 18مؤشرا عن الأمراض التي قد تنتج عن الملوثات الصناعية الهوائية أهمها الأمراض التنفسية مثل حساسية الصدر والالتهابات الشعبية والتهاب الحلق وأمراض الجهاز الدوري، وأمراض الحساسية وخاصة حساسية الجلد والصدر والأنف والجيوب الأنفية، والأمراض التي تؤثر على نواتج الحمل وحديثي الولادة، وكذلك بعض الأمراض السرطانية والأورام وغيرها من الأمراض التي قد تحدث نتيجة الملوثات الهوائية.
وتابع: تم تحديد تلك المؤشرات من خلال استخدام التقسيم الدولي للأمراض النسخة العاشرة والصادر عن منطقة الصحة العالمية وذلك للالتزام بالمعايير الدولية في هذا الشأن وتوخيا لجودة البيانات وسهولة المقارنة.
ولقد تم جمع تلك البيانات من إدارة نظم المعلومات بوزارة الصحة للفترة من 2001 وحتى 2010 في منطقة علي صباح السالم وتم مقارنتها بمنطقة الرقة، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف تعداد السكان ولهذا فلقد تم حساب معدلات المراضية لتلك المؤشرات المختارة وتم دراسة نمط كل منها خلال السنوات العشر السابقة ومقارنة هذا النمط بين كل من المنطقتين وكذلك تم جمع نفس المؤشرات السابقة لمعدلات مراجعة المستشفيات والتنويم داخل المستشفى ومدة البقاء بالمستشفى خلال نفس الفترة لكل من المنطقتين عقب جمع البيانات من إدارة الإحصاء والسجلات الطبية.
واستطر: تم دراسة جمع الوفيات وأسبابها في كل من المنطقتين خلال نفس الفترة من 2001 وحتى 2010 وكذلك تم حساب معدل الوفاة الخام لكل منطقة لكل سنة على حدة وجرى كذلك دراسة نمط معدل الوفاة والمقارنة بين المنطقتين وتم جمع بيانات الوفاة من إدارة السجلات والإحصاءات الحيوية، كما تم دراسة ثمانية مؤشرات تلوث بيئية خلال نفس الفترة الزمنية 2001ـ2010 وكان أهمها الاكاسيد النيتروجينية، وثاني أكسيد الكبريت، وكبريتيد الهيدروجين، والأوزون والمركبات العضوية الكربونية وكل من أول وثاني أكسيد الكربون، وكذلك الجسيمات العالقة في الهواء، وذلك بالاستعانة بالهيئة العامة للبيئة حيث تم تزويدنا بالقراءات اليومية وتم دراسة نمط التلوث ومقارنته خلال السنوات العشر وكذلك مقارنة هذا النمط لكل من المنطقتين.