Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامتها لجنة حياة لرعاية مرضى السرطان
فياز: 400 إصابة بسرطان الثدي سنوياً
17 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشف استشاري علاج الأورام بمركز الكويت لمكافحة السرطان د.صلاح فياز عن استمرار ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الثدي، مشيرا الى ان هناك 400 حالة جديدة سنويا، وقال «إن لدينا بالكويت سجلا للسرطان هو أقدم وأهم سجل سرطان بالمنطقة، مبينا أن هذا السجل يبين معدل الاصابة بالدولة بالكامل بينما أغلب الدول يكون السجل خاصا بكل مستشفى على حدة، جاء ذلك خلال ندوة أقامتها لجنة حياة لرعاية مرضى السرطان.
وأكد د.فياز أن الهدف من الأنشطة التي تدعو لها مختلف الاتجاهات بالمجتمع سواء جمعيات نفع عام أو مستشفيات أو مراكز طبية أو مؤسسات أهلية تحتفل بهذا الشهر هو نشر للوصول بالمريض إلى الحضور لعمل كشف دوري قبل اكتشاف المرض ولمسه باليد، حتى تكون نسبة الشفاء أعلى وكذلك لتلافي العلاجات المختلفة سواء جراحية أو إشعاعية أو كيميائية والتعرض للعوارض الجانبية، كذلك التقليل من تكاليف العلاج التي تثقل كاهل الدولة حيث المريضة الناجية التي تجلس بيننا كانت تأخذ عقارا عبارة عن ابرة ثمنها 800 دينار مرة واحدة كل ثلاثة أسابيع لمدة عام كامل، وهناك أدوية أخرى تتراوح بين 1000 و2000 دينار، مبينا أن التوعية بالفحص المبكر أثرت كثيرا فعلى الرغم من أن الاحصاءات تشير إلى ارتفاع معدل الإصابة إلا أن نسبة الوفيات أصبحت أقل، وهذا يعود لعدة عوامل أهمها الفحص الدوري، والكشف المبكر، وارتفاع معدل الوعي، والتقدم في طرق التشخيص والعلاج، وعدم تناول الهرمونات في فترة ما بعد انقطاع الطمث.
كما تناول فياز عوامل الخطورة والعوامل الوراثية وكيفية تقليل الفرص بالإصابة بسرطان الثدي.
كما كشف د.فياز عن عودة الاسم القديم وهو مركز الكويت لمكافحة السرطان، والذي تم تغييره من قبل نظرا لتخوف الناس من كلمة سرطان، واشار الى ضرورة اعتياد الناس على التعاطي مع هذه الكلمة مشيرا الى انه طلب من مدير المركز بعودة الاسم القديم، لأن المرضى يراجعون ويتلقون العلاج بمرض ليس بعار أو مخز.
وكشف ان الاحصاءات التي يضمها المركز تشير الى ان نسب الاصابة بسرطان الثدي بين الكويتيين والوافدين تنقسم بينهم بنسبة 50%، وأشار الى ان الحالات الجديدة التي يتم اكتشافها سنويا يعتمد علاجها على المرحلة التي يتم فيها التشخيص مؤكدا أن نسبة 20% منهم فقط يكون في مرحلة ما قبل السرطان أو المرحلة الأولى منه، وتكون نسبة الشفاء لهم 100% وهي نسبة ضئيلة جدا مقارنة بدول العالم الأخرى، بينما هناك 80% منهم يكونون في مراحل أخرى.