Note: English translation is not 100% accurate
عيد يتبعه عيد ولم يحصلوا على عيديتهم المستحقة
فنيو المختبرات لـ «الأنباء»: كادرنا مستحق.. وسنلجأ إلى الاعتصامات والإضرابات إذا استمرت مماطلة «الصحة» و«الديوان»
8 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء












المطيري: «الصحة» و«الديوان» سببا لنا إحباطاً كبيراً بعدم إقرار كوادرنا
وضحة الوردان: يجب إقرار الكادر بأسرع وقت والابتعاد عن المماطلة وتقدير مهنة المختبرات
حمد: «الصحة» تفاعلت مع كادرنا تفاعلاً متأخراً.. ونحن مع الإضراب في حالة عدم إقراره
المجادي: مبالغ الخفارة زهيدة جداً ويخصم منها «العرضي» و«المرضي»
الخارجي: سأكون أول شخص يقوم بالإضراب إذا لم تتحقق مطالبنا
الكعبي: خفارات العيد حرمتنا من الحياة الأسرية وعرّضتنا للكثير من المشاكل الزوجية
التميمي: عدم إقرار الكادر سيؤدي إلى أمور لا تحمد عقباها.. واجتماعنا بـ «الديوان» يبشر بالخير
الغريب: «الصحة» لا تهتم بالطاقات الموجودة في المختبرات الطبية
الشماع: نطالب بإلغاء نظام خفارة الخمسة أيام في المراكز الصحيةعيد.. وراء عيد.. ولم يحصل فنيو المختبرات على «عيديتهم» المستحقة، وهي «إقرار الكوادر» التي مازالت حبيسة الأدراج لدى ديوان الخدمة المدنية الذي مازال بالتعاون مع وزارة الصحة مستمرا في المماطلة، وحرم هذه الفئة التي تعتبر العمود الفقري لوزارة الصحة من حقوقهم في المميزات المالية والوظيفية، وعلى الرغم من كل هذه الأمور وخيبة الأمل التي يعيشون فيها نتيجة عدم إقرار بدلاتهم وتحمل وظيفتهم الشاقة والتي بها الكثير من الأخطار، فإنهم مازالوا يسهرون الليالي حتى في أيام «العيد» ليستقبلوا المرضى لإجراء التحاليل اللازمة لهم، وذلك لأن مهنتهم الإنسانية تحتم عليهم ذلك، مع العلم أنهم في ذلك يحرمون من الجو الاسري والاجتماعي في العيد، لكن حبهم للمهنة وتحملهم للمسؤولية التي على عاتقهم تجاهها ينسيهم كل المشاكل التي يعانون منها في هذه المهنة الشاقة.
«الأنباء» عيّدت مع فنيي المختبرات في دوامهم، وتعايشت معهم ومع همومهم والتي كان أولها عدم إقرار البدلات والمميزات الوظيفية لهم، حيث طالب فنيو المختبرات من خلال «الأنباء» من وزارة الصحة ومجلس الخدمة المدنية الإسراع في إقرار كوادرهم المنسية.
وأكدوا أن عدم إقرار هذه الكوادر سيعود بالإحباط على فنيي المختبرات، حيث تعتبر هذه البدلات حوافز تشجيعية لهم لجعل المهنة غير طاردة ومشجعة للالتحاق بها من قبل الكوادر الوطنية.
الأجواء الاجتماعية
في البداية، تقول اناس الكعبي وتعمل في مختبر مركز الإدمان في منطقة الصباح الصحية: ان خفارات العيد حرمتنا من الأجواء الاجتماعية مع أهلنا وأقاربنا، بالإضافة الى أنها عرضتنا الى الكثير من المشاكل الزوجية، معتبره خفارة العيد وباقي الخفارات الليلية هي ظلم كبير بحق المرأة في سلك المختبرات الطبية.
وتطالب اناس بمراعاة المرأة الكويتية في سلك المختبرات الطبية في الخفارات، واستبدال العنصر النسائي الكويتي بفنيين أجانب، وذلك لتوفير كل سبل الراحة الاجتماعية للمرأة الكويتية بين أسرتها، علما بأن بدل الخفارة التي تتقاضاه فنية المختبر زهيد جدا ولا يتناسب مع طبيعة العمل الخطرة والشاقة التي تتطلب بمفردها وجود بدل خطر.
وتدعو اناس المسؤولين في وزارة الصحة الى النظر لمهنة المختبرات بنظرة انسانية وإعطائهم حقوقهم المستحقة المتمثلة في زيادة المخاطبات لمجلس الخدمة المدنية والحكومة لإقرار كوادرنا المنسية والتي ما زالت حبيسة الادراج.
إحباط كبير
أما مها المطيري وهي أيضا فنية مختبر في مركز الادمان فتقول: وزارة الصحة ومجلس الخدمة المدنية سببوا لنا إحباطا كبيرا بعدم إقرار الكوادر المالية لنا، مما جعلنا نشعر بأن مهنتنا ليس لها معنى، علاوة على دوامنا في العيد بعيدا عن أسرنا سبب لنا ضغطا نفسيا كبيرا.
وتضيف: الدليل على إهمال الوزارة لنا هو أنه حتى في جولات المسؤولين في المستشفيات لا يمرون على أقسام المختبرات، وهذا يؤكد عدم تقدير الوزارة لمهنتنا الإنسانية والتي تعتبر العمود الفقري لكل مستشفى، حيث لا يستطيع أي طبيب أو مريض أن يخطو خطوة إلا عن طريقنا عن طريق إجراء التحاليل اللازمة، خصوصا أننا نعتبر الوسط بين الطبيب والصيدلي، وبالتالي الأول والاخير حصل على المميزات ونحن لم نحصل عليها.
وذكرت أن طبيعة عملنا خصوصا في مركز الإدمان خطرة، خصوصا أننا نتعامل مع مرضى مدمنين ومن الممكن أن نتعرض حتى للضرب، ومع كل هذه الأمور ووزارة الصحة تتجاهلنا، ولا تعطينا حقنا في المميزات المالية والوظيفية والخفارات.
وناشدت المطيري وزير الصحة د.هلال الساير بالتدخل السريع لحل جميع مشاكلنا وإعطائنا حقنا في الحقوق المالية والوظيفية حتى لا تصبح مهنة المختبرات مهنة طاردة في النهاية.
عمل خطير
وبالنسبة لبشاير العازمي من مركز الإدمان أيضا، فتوضح أن طبيعة عمل فني المختبر خطيرة، فهم لا يقومون بسحب الدم، بل يقومون بتحليل هذه العينات التي ربما تحتوي على أمراض فتاكة وتعرضنا للخطر، مشيرة الى أنها تعرضت للحساسية في عينيها بسبب هذه العينات.
وتبين العازمي: اننا نقوم بالعمل على شاشات الكمبيوتر عن طريق إدخال البيانات لعينات المرضى التي تتعدى في اليوم 300 عينة، ولا نحصل على بدل الشاشة، على الرغم أن الإداريين في الوزارة يحصلون عليه.
وتذكر العازمي أن فنيي المختبرات ليسوا دعاة تصعيد ومشاكل، ولكن إقرار المميزات الوظيفية والمالية لنا هي جزء من حقوقنا لقاء عملنا وطبيعته الخطرة، داعية المسؤولين في وزارة الصحة الى التحرك لإقرار هذه الكوادر لإنهاء معاناة جميع الفنيين.
البحوث العلمية
أما باسمة المجادي فنية مختبر في مركز الرميثية التخصصي فتطالب بفتح المجال لفنيي المختبرات بالقيام بالبحوث العلمية لتطويرهم، بالاضافة الى مطالبتها بمساواة المختبرات بالتخصصات الطبية الأخرى في التوصيف الوظيفي وتحديد مسؤوليات فنيي المختبر، علاوة على اعطاء الامتيازات المالية والوظيفية لأصحاب المؤهلات العليا.
وتشير المجادي الى أن نظام الخفارات موجود في المستشفيات والمراكز الصحية، إلا أن هذه الخفارة لها مشاكل عديدة أولها أن المبالغ التي تعطى عليها زهيدة جدا، والثانية انه يتم من خلالها خصم العرضي والمرضي، بالاضافة الى انها تحرمنا من حياتنا الاجتماعية مع أسرنا وأزواجنا، مطالبة في نفس الوقت بتعديل نظام الخفارات والتسهيل فيها، خصوصا على العنصر النسائي الذي يعاني الأمرين في هذه الخفارات.
مع الإضراب
أما منال حمد من مركز الفحيحيل التخصصي فتقول: فنيو المختبرات هم أكثر الفئات استحقاقا للبدلات والمميزات الوظيفية، ولكن للأسف وزارة الصحة تفاعلت مع كادر المختبرات تفاعلا متأخرا جدا.
وتؤكد أنها مع الإضراب في حال عدم إقرار الكادر، وذلك ليعلم المسؤولين ويحسوا بطبيعة عمل المختبرات المهمة، ولتنظر لنا وزارة الصحة نظرة المساواة بالمهن الاخرى التي تم إقرار كوادرها، مبينة أن الفنيين اليوم أصبحت لديهم نقابة للدفاع عنهم ولن نسكت عن حقوقنا حتى تتحقق.
اختيار الخفارة
وبالنسبة لفوزية الغريب من مركز صباح السالم التخصصي فهي تطالب بعدم إلزام الفنيين في الدوام في العيد والعطل الرسمية وجعلها اختيارية، علاوة على الاستعانة بموظفين غير كويتيين بدلا من الكويتيين لتسلم خفارات العيد والعطل الرسمية لإعطاء الكويتيين الفرصة بقضاء حياتهم في الاعياد مع أسرهم.
وتؤكد الغريب على استحقاق فنيي المختبرات للكادر، ولكن ليس لغرض مادي بل معنوي، وذلك لتشجيعهم وتحفيزهم على العمل ورفع المستوى الوظيفي لهم ومساواتهم مع الفئات الاخرى.
وتطرقت الى اعتصام لفنيي المختبرات في حال عدم إقرار كوادرهم، قائلة: نحن مع النقابة في الإضراب أو الاعتصام وذلك لأخذ حقوقنا المنسية.
ولفتت الى أن وزارة الصحة لا تهتم بالطاقات الموجودة في المختبرات الطبية وتطويرها، وتطبق عليهم نظام الخفارة بدون دراسة.
وشكرت الغريب وزير الصحة على وقفته لتحريك كادر الفنيين، علاوة على شكر نقابة العاملين في المختبرات الطبية متمثلة برئيسة مجلس الإدارة وضحة الوردان وأمين السر عون التميمي وباقي أعضاء النقابة على جهودهم في حل مشاكل الفنيين.
أما حميدة الشماع من منطقة الأحمدي الصحية فتقول: عملت لمدة 10 سنوات في مستشفى الأميري و8 سنوات في الرعاية الصحية، حيث مررت بجميع أنواع الخفارات في العطل والأعياد، بالإضافة إلى الأيام العادية، إذ نقوم بترك أطفالنا في المنزل بسبب هذه الخفارات، علما أنه لا يوجد أي تقدير لنا لقاء عملنا، خاصة انه في العام 2003 تم إقرار التوصيف الوظيفي والبدلات وزيادة عمل الخفارات الذي جاء على حساب الحالة الصحية والنفسية للفني مما اضطر بعض الفنيين إلى الانتقال إلى الرعاية الصحية الأولية، مع العلم أن خفارات المراكز الصحية مساوية للمستشفيات ولكن الفرق كان فقط في الدوام الليلي.
5 أيام خفارة
وذكرت الشماع وجود مشكلة أخرى وهي صدور قرار للفنيين العاملين في المراكز الصحية بالعمل لمدة 5 أيام بدلا من يومين في الاسبوع وهو مطبق فقط في منطقة العاصمة الصحية، مما شكل الكثير من المشاكل للفنيين والفنيات وذلك بأن أصبحت الخفارة بنظام «يوم وترك» بدلا من يومين في الأسبوع، الأمر الذي شكل العديد من المشاكل الاسرية، خاصة للفنيات وأزواجهم بسبب هذا القرار. وتابعت: الاحصائيات تشهد منذ تطبيق الخمسة أيام فقط في منطقة العاصمة الصحية حضور قليل جدا من المرضى، مما سبب إجهادا كبيرا للفنيات والفنيين وربكة للعمل الصباحي مما جعل الكثير يقوم بأخذ المرضيات بسبب الاجهاد والتعب.
وتطالب الشماع بإلغاء نظام الخمسة أيام للخفارة في مراكز الرعاية الصحية الأولية في منطقة العاصمة الصحية لما له من أضرار كثيرة على الفنيين.
نعاني الأمرّين
وبالنسبة لحمد الخارجي من منطقة الأحمدي الصحية فيقول: إننا في الأحمدي الصحية نعاني الأمرين فليس لدينا قسم مختبر في المستشفيات وذلك لخصخصة المختبرات هناك، كما أن مدير المنطقة قام بمنع جميع العرضيات التي تعتبر من مشاكلنا الكبيرة في العمل.
ويضيف: أنا عن نفسي في حال عدم إقرار الكادر سأكون أول شخص أقوم بالإضراب، وذلك لعدم تقدير مهنتنا الإنسانية واعطائها حقها كاملا في المميزات المالية والوظيفية.
أما آمنة كرم من مستوصف الفروانية الغربي فتقول: لدينا نقص شديد في عدد الفنيين، كما أننا نقوم بعمل السجلات الطبية بتوزيع نتائج التحاليل على المرضى، موضحه أيضا أنها الكويتية الوحيدة التي تعمل بالمستوصف.
وتؤكد كرم على حاجة الفنيين الماسة لإقرار البدلات والمميزات الوظيفية لإنهاء معاناتهم، كما تتمنى تعديل نظام الخفارات، خاصة أن نظام الخفارات المعمول به حاليا يعتبر مشكلة كبيرة، حيث ان هذا القانون يعتبر مجحفا وظالما للعاملين في المختبرات، خصوصا العنصر النسائي الذي لا يتماشى مع ما تطالب به الوزارة من تطوير في قطاعات الصحة.
كان لنقابة العاملين في المختبرات الطبية رأي أيضا، حيث طالبت رئيسة مجلس الإدارة وضحة الوردان بإقرار الكادر للعاملين في المختبرات الطبية بأسرع وقت ممكن، والابتعاد عن المماطلة في هذا الموضوع، وتقدير هذه المهنة الانسانية التي تستحق أفضل المميزات المالية والوظيفية.
وشكرت الوردان وزير الصحة د.هلال الساير ووكيل الوزارة د.ابراهيم العبد الهادي، ووكيل وزارة الصحة المساعد للصحة العامة د.قيس الدويري، ومدير الشؤون القانونية د.محمود عبد الهادي على وقفتهم الجادة لحل مشكلة المختبرات، داعيا في الوقت نفسه مجلس الخدمة المدنية بوضع كادر المختبرات في أولوية الطلبات لإقراره وإنهاء هذه المعاناة للفنيين.
بشائر خير
أما أمين السر عون التميمي، فأكد أن اجتماع نقابة المختبرات الطبية مع رئيس ديوان الخدمة المدنية عبدالعزيز الزبن يبشر بالخير، مشيرا إلى أن الزبن وعدنا بوضع كادر المختبرات في الأولوية لإقراره، لافتة إلى أن عدم الإقرار سيؤدي إلى أمور لا يحمد عقباها.
ويقول: سنشكل لجنة مع وزارة الصحة لمتابعة كل ما يخص فنيي المختبرات، حيث أخذنا الموافقة من الوزير د.هلال الساير على هذا الموضوع وذلك لطرح مشاكل العاملين في مجال المختبرات الطبية وحلها.
وجدد التميمي قوله ان مطالب العاملين في المختبرات الطبية مشروعة في الحصول على البدلات المالية والمميزات الوظيفية، واننا لن نسكت إذا لم تقر هذه البدلات، ولكل حادث حديث.
مطالب وهموم
الإسراع بالكادر
طالب فنيو المختبرات من وزارة الصحة بالإسراع مع ديوان الخدمة المدنية لإقرار الكوادر المالية، والنظر إلى مهنة المختبرات نظرة إنسانية، بالإضافة إلى تنظيم قانون الخفارات من الناحية الاجتماعية والقيمة المالية لاستمرار البذل والعطاء في هذه المهنة المشرفة.
مشاكل كثيرة
أكد فنيو المختبرات أن مشاكل المهنة لا تعد ولا تحصى، وخطورتها على الفنيين أكثر من نفعها لهم، وذلك لأنهم معرضون للإصابة بالعديد من الأمراض المعدية والخطيرة.
هيكلة معتمدة
طالب العاملون في مجال المختبرات الطبية بوضع هيكلة معتمدة يتم من خلالها إنصاف جميع العاملين في مجال المختبرات، بالإضافة إلى عمل دورات وبرامج للفنيين لتطويرهم مهنيا.