Note: English translation is not 100% accurate
افتتح دورة التخطيط والاستعداد لمجابهة حالات الطاقة النووية والإشعاعية بإدارة منع العدوى
السهلاوي: تعرض 150 حالة للمخاطر النووية والإشعاعية خلال الستين عاما الماضية
14 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


وضعنا أكثر من سيناريو عن التسريب الإشعاعي ونقل المواد النووية لأن الكويت محاطة بأكثر من مفاعل نووي مما قد يعرضها للخطرحنان عبدالمعبود
كشف وكيل وزارة الصحة للشؤون الفنية د.خالد السهلاوي ان اجمالي عدد الحالات التي تعرضت للمخاطر النووية والاشعاعية خلال الستين عاما الماضية لا يتعدى 150 حالة، مبينا أن هذه الحالات جاءت نتيجة اخطاء بشرية، ومؤكدا ضرورة اتخاذ كل الاستعدادات والاجراءات الاحترازية لمواجهة اي طارئ في هذا المجال، ومشيرا الى ان الحديث الى هذا الموضوع وان كان حساسا للغاية لأنه يزرع الخوف في قلوب البعض الا انه ضروري لمواكبة الواقع من حولنا، وقال ان الكويت محاطة بأكثر من مفاعل نووي، وهذا ربما يعرضها لخطر ما نظرا لكون الاشعة النووية ليس لها حدود.
مضيفا «الحمد لله لدينا مجسات على الحدود، بالإضافة إلى الادوية الكافية، غير اننا نريد ان نهتم بتنمية العنصر البشري، ولهذا فقد وضعنا اكثر من سيناريو منها تسريب الاشعاع النووي، ونقل المواد النووية.
جاء هذا التصريح للسهلاوي عقب افتتاحه صباح امس دورة التخطيط والاستعداد لمجابهة حالات الطاقة النووية والاشعاعية بادارة منع العدوى والتي تقام في اطار مذكرة التفاهم المبرمة بين الكويت وهيئة الطاقة الذرية بجمهورية مصر العربية، ويحاضر فيها اربعة اختصاصيين من هيئة الطاقة الذرية في القاهرة على مدار خمسة ايام.
وألقى السهلاوي كلمة افتتاحية للدورة التدريبية قال فيها: «هذه الدورة هي الاولى للتخطيط الاستراتيجي والاستعداد للحوادث والطوارئ الاشعاعية، وصحيح ان التحدث في هذا الموضوع يصيب الناس بالهلع الشديد لكن الجهل به يتسبب في اضرار اكبر بكثير من هذا الهلع، فالكويت قوتها الرئيسية في موقعها الجغرافي، وخلال السنوات الماضية تعرضت للكثير من الاحداث الطارئة من الغزو الغاشم الى الحرب الكيميائية والبيولوجية، والحمد لله نجحت في اجتياز كل هذه المحن بفضل الاتفاق مع الاخوان من الدول العربية الشقيقة والاجنبية الصديقة.
واضاف: الآن نرى مشاكل دفاع نووية، والخوف منها يكمن في ترسيب المواد النووية والاشعة، ربما لأسباب طبيعية او لأخطاء بشرية يمتد تأثيرها لآلاف الاميال، كما سبق وحدث مؤخرا مع اليابان، ولذلك عملنا في وزارة الصحة لأكثر من عامين على وضع اكثر من سيناريو لمجابهة هذه المشكلة وتحديد الاسس العلمية للوقاية منها وعلاجها، ومن خلال مذكرة التفاهم التي عقدتها وزارة الصحة في جمهورية مصر العربية مايو الماضي قمنا بالاتصال بهيئة الطاقة الذرية هناك لإقامة هذه الدورة التدريبية التي من شانها دعم وتنمية العنصر البشري في الكويت، وللحق ابدوا استعدادا شاملا لمساعدتنا في تنظيم هذه الدورة.
وبدورها أكدت استشاري طب العائلة ومدير الادارة الفنية بوزارة الصحة د.ماجدة القطان حرص وزارة الصحة على مشاركة كل القطاعات بالدولة وذلك من خلال القاء المحاضرات والندوات كلها باللغة العربية لسهولة التواصل مع الجهات المشاركة، لافتة الى مشاركة كل قطاعات الدولة من وزارة الصحة للإدارة العامة للإطفاء، وزارة الداخلية، قسم الطب النووي، جهاز الامن الوطني، الرئاسة العامة للحرس الوطني، مطار دولة الكويت، وزارة النفط، الادارة العامة للجمارك، الطيران المدني، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، معهد الكويت للأبحاث العلمية وهيئة البيئة.
واشارت د.القطان الى ان المشاركة المحلية في هذا الدولة تتراوح بين 40 و50 مشاركا بمعدل 5 الى 6 مشاركين في كل قطاع، لافتة الى تناول عدة محاور خلال الندوات والمحاضرات منها الاستعداد والتخطيط والتدريب على فيزياء الطوارئ، منوهة إلى تخصيص قاعتين للتدريب العملي ملحقين بأجهزة اتصال نزولا على رغبة افراد هيئة الطاقة الذرية المصرية.