Note: English translation is not 100% accurate
وزير الصحة أكد أنها أصبحت ظاهرة عالمية وليست في الكويت فقط
الساير: أصحاب السمنة معرضون للإصابة بالسكر والسرطان ونركز على العلاجات الفاعلة لمواجهة الوباء الجديد
27 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


الصراف: افتتاح عيادة للسيولة في المستشفى الأميري لخدمة أصحاب الأمراض المزمنةحنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة د.هلال الساير أن مشكلة السمنة أصبحت عالمية وليست في الكويت فقط، مبينا أن مضاعفاتها كثيرة وأولها على جهاز الدورة الدموية والقلب والاصابة بالجلطات الدماغية، منوها ان بعض العمليات التي تعالج السمنة المفرطة تساعد أيضا في علاج السكر، وأشار الى أن من يعاني من سمنة مفرطة معرض للإصابة بمرض السكر وامراض السرطان. جاء هذا خلال تصريح لوزير الصحة على هامش افتتاحه صباح أمس المؤتمر الكويتي السنوي الأول لجراحة السمنة، والذي عقد بقاعة الشيخة سلوى بمارينا، بحضور حاشد لخبراء ومتخصصين عالميين، وأطباء محليين، وقال د.الساير «ان هذا المؤتمر تم تنظيمه للتقدم خطوات للأمام في علاج السكر والسمنة المفرطة بالكويت، مضيفا أن المؤتمر يشهد حضور ضيوف من أغلب بلدان العالم لمناقشة مشكلة السمنة.
وكان الوزير ألقى كلمة افتتاحية للمؤتمر أكد فيها ان هذا المؤتمر يعد من اللقاءات العلمية الهامة التي تتيح الفرصة للمتخصصين لتبادل الخبرات في مجال جراحة السمنة والاطلاع على أحدث المستجدات لمواجهة هذا الوباء الجديد الذي يتزايد انتشاره في مختلف دول العالم بسبب أنماط الحياة الحديثة والسلوكيات والعادات غير الصحية. وقال «ان الزيادة المطردة بمعدل انتشار السمنة وزيادة الوزن أصبحت احدى التحديات التي تواجه نظم الرعاية الصحية بمختلف دول العالم وتؤثر على تحقيق الأهداف الانمائية للألفية»، مضيفا ان إرادة قادة ورؤساء دول العالم قد اجتمعت على أهمية التصدي للسمنة وغيرها من الأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها مثل التدخين والخمول الجسماني والتغذية الغير صحية حيث أكدت قمة الأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك في سبتمبر الماضي على أهمية التصدي لهذه الأمراض عبر استراتيجيات وبرامج صحية مبنية على دراسات وأدلة علمية. من جانبه، أشار رئيس المؤتمر د.سلمان الصباح الى أن المؤتمر هو الأول من نوعه في الكويت، مبينا أنه يتناول طرق علاج السمنة والأمراض المصاحبة له مثل داء السكري، وقال «ان المؤتمر سيعقد على مدى 4 أيام، مقسم الى يومين يختصان بالمحاضرات العلمية لمحاضرين من مختلف دول العالم مثل اليابان والصين وأميركا وكندا، والمملكة العربية السعودية، حيث سنقدم كل ما هو مطلوب للرقي بالصحة في الكويت، مضيفا أن المؤتمر يتناول أيضا دراسات قام بها أطباء من الكويت. واشار د.الصباح الى ان أهم ما يهدف إليه المؤتمر هو صحة المواطنين وتقديم أفضل خدمة علاجية لمرضى السمنة والسكري، كما نهدف إلى التواصل مع الأطباء المختصين في المجالات المختلفة كأطباء السكري والباطنية وطب العائلة بحيث نجتمع معا تحت مظلة واحدة وهي تقديم خدمة أفضل للجميع. وعن الأوراق العلمية في المؤتمر، أشار إلى أنه يتضمن أكثر من 31 محاضرة العديد منها لأطباء محليين، ومنهم أطباء من مستشفى الأميري، وانتهز الفرصة لأشكرهم على دعمهم لنا ومساندتهم ومساعدتهم على أن نقدم الكويت بأفضل صورة لها في المحافل العالمية. من جهتها، أعربت مدير المستشفى الأميري د.أفراح الصراف عن سعادتها أن يكون المؤتمر الأول الذي يقام في الكويت عن أمراض السمنة تحت رعاية وزير الصحة ويعقد في المستشفى الأميري بالكويت، مؤكدة أن معالجة مرض السمنة تضم مراحل علاجية، حيث لا يتم اللجوء الى العمليات الجراحية بشكل مباشر، لأن المريض يجب أن يمر بعدة مراحل مثل تغيير نمط الحياة غذائيا، ورياضيا، وتحويله للعادات الصحية السليمة، لأننا نعلم مخاطر السمنة من ضغط وسكر وصدمة دماغية وغيرهم، فقبل أن يمر المريض بالمرحلة الجراحية فإننا نثقفه وبعدها ان فشلت هذه المرحلة نتجه للمراحل التي تليها على أن تكون الجراحة هي آخر السبل، والجراحة عدة أنواع.
وعن كم العمليات، قالت د.الصراف ان عدد العمليات كبير جدا حتى أن هناك مواعيد للعمليات حتى عام 2014، لأن لدينا عمليات أخرى غير المتخصصة بالسمنة، وفي المستشفى تجرى نحو 100 عملية جراحية معالجة للسمنة كل شهر، مشيرة الى أن التوسعة القادمة ستزيد من غرف العمليات وبالتالي تقلل فترة الانتظار. وكشفت د.الصراف عن أن الشهر المقبل سيتم افتتاح عيادة السيولة بالمستشفى الأميري، مبينة أنها أول عيادة يتم افتتاحها بكل مستشفيات الكويت، وقالت: «نهدف الى تخفيف الضغط من خلالها لتوحيد العلاج للمرضى، مشيرة أن مرضى الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر وأمراض أخرى يحتاجون الى تناول مسيلات للدم، لهذا خصصنا العيادة حتى يحصل كل مريض على علاج واف، وهي عيادة يومية وبدون مواعيد.