حنان عبدالمعبود
استضافت العاصمة السعودية الرياض الاجتماع الإقليمي الدولي الصحي لتوحيد الجهود للتصدي للإيدز والذي عقد في الفترة من 28 نوفمبر الماضي حتى 1 ديسمبر الجاري، وشاركت فيه الكويت، ومن جانبها أكدت رئيسة مكتب الإيدز والإحصاءات والمعلومات في وزارة الصحة د.هند الشومر ان هذا الاجتماع شارك فيه مسؤولو البرامج الوطنية لمكافحة الإيدز بدول مجلس التعاون والمنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز والتحالف الدولي لمكافحة الإيدز والشبكة العربية الإقليمية لمكافحة الإيدز، مشيرة الى انه تمت مناقشة الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الإيدز ومؤشرات انتشار العدوى بالفيروس وجهود التصدي له في دول إقليم شرق المتوسط وشمال افريقيا وتم التأكيد على ضرورة بناء وتعزيز شراكة مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام بهدف تفعيل الاستجابة لمكافحة الإيدز في الدول العربية. وقالت الشومر في تصريح لها: «ان الاجتماع أبرز أهمية إدماج حقوق المصابين بالإيدز في إطار حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين في الوقاية والعلاج ضمن استراتيجيات وخطط رصد وتقييم ومكافحة المرض، مؤكدة انه تم الاتفاق على أهمية وضع خطة إستراتيجية موحدة للدول العربية استرشادا بالإستراتيجيات العالمية وضمن إطار التعاون بين دول الإقليم، مضيفة ان الكويت حرصت على حماية الأسر والأجيال القادمة من الإصابة بالعدوى بالفيروس ولذلك فإن القانون رقم 31 لسنة 2008 ولائحته التنفيذية يكفل حماية المقبلين على الزواج من الإصابة بالفيروس إذ ان فحص الإيدز هو أحد الفحوصات التي تجرى للمقبلين على الزواج، كما ان الكويت توفر العلاج المجاني لجميع المصابين وطبقا لأحدث البروتوكولات العالمية وحسب مواصفات منظمة الصحة العالمية. كما عرضت الشومر إنجازات الكويت في التصدي للإيدز، مشيرة الى انها من أولى الدول التي وضعت المرسوم بالقانون رقم 62 لسنة 1992 في شأن الوقاية من الإيدز ومكافحته وضمان السرية والخصوصية للمصابين به وحصول المصابين على جميع الحقوق في إطار حقوق الإنسان وضمان حقوقهم في التعليم والعمل والعلاج والوقاية ومكافحة الوصمة والتمييز.