Note: English translation is not 100% accurate
الحميضي: نشر التوعية بالأمراض النفسية في الكويت
11 يناير 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكدت الدارسة في علم النفس بجامعات أميركا آلاء الحميضي، ان الجهات المعنية بالكويت يجب أن تدعم الوعي حول الصحة النفسية، مؤكدة ضرورة محو الوصمة التي يعاني منها كل من المريض النفسي، والأكاديمي الذي يتجه للتخصص في هذا المجال.
وقالت الحميضي في تصريح صحافي على هامش الندوة التي أقيمت بالجمعية الثقافية النسائية أمس الأول ودارت حول التوعية بالصحة النفسية بحضور عدد من عضوات الجمعية وعلى رأسهن رئيسة الجمعية شيخة النصف، «بدأنا دعم التوعية في الصحة النفسية في الكويت بحملة «S.P.E.A.K» ومهمتنا نشر التوعية عن الأمراض النفسية بالكويت ووضعها، والصحة النفسية بشكل عام بالبلاد، حيث نهدف الى أن يعامل المريض النفسي باحترام مثله مثل أي مريض بأي مرض آخر سواء بأمراض الأسنان أو الأمراض الأخرى.
وأضافت «فكرة الحملة بدأت من خلال ما قمنا بدراسته بالجامعة بأميركا، وفيه يتناولون الأمراض النفسية والمرضى بها، وهو ما يجد لدينا شغفا، واكتشفنا أنه موضوع لا يتم تناوله بالكويت، فمثلما نعلم أنه بالكويت وأكثر الدول العربية فان المريض النفسي يعامل كشخص ناقص ومنبوذ وفي الأذهان انه إنسان إما عصبي أو ليس لديه عقل، ولهذا كدارسين لعلم النفس نعلم أن المريض النفسي هو مثل أي إنسان آخر، ونحن كأفراد بالمجتمع لا نعلم أن هناك الكثير من المرضى النفسيين، ولكننا لا نعرفهم شخصيا، ومثال على ذلك الشخص المريض بالاكتئاب لا يقول انه يعاني من هذا المرض، وحينما نتقابل معه نظنه مثل أي شخص آخر لا يعاني مرضا، ولهذا بدأنا الحملة وأردنا أن نوصل فكرة المريض النفسي وكيفية تكوينه، وأنه إنسان عادي.
وأشارت الحميضي الى أن الهدف من هذا الموضوع أن يتجاوب المجتمع بكافة أطيافه ويتداول الناس الأمر من شخص لآخر، حتى يعترفوا بأن الأمراض النفسية تحدث للناس بالمجتمع بشكل عادي وبالتالي لابد أن يبحث المريض عن العلاج، فبالكويت اذا كان هناك مريض نفسي وذهب للطبيب طلبا للعلاج ورصده أي شخص آخر وعلم أنه مريض نفسي يستحي ويحبط وحول قانون الطب النفسي أوضحت أنها على إلمام به، مبينة ان فكرة الحملة بدأت منذ عامين، وقالت: آنذاك لم يكن الكثيرون يتناولون هذا الموضوع، وحينما نذكر قوانين أو بعثات لعلم النفس الناس يقولون ان الأمر ليس هاما لهذه الدرجة وانه غير منتشر ولكن في الفترة الماضية قابلنا عددا من الأطباء النفسيين قالوا لم يبدأ الأمر بالقانون فقط، وإنما أيضا بالدراسة، وعبر خطوات جادة من قبل الشباب بالكويت، فالشباب خلال الفترة الماضية أصبحوا يهتمون بالقضايا العربية ومن القضايا التي تحتاج الى مساندة قضية الأمراض النفسية، ومن الجيد أن الطب النفسي أصبح الآن تحت مظلة وزارة الصحة ولم يكن كذلك من قبل، لأنه لم يكن معترفا به مثل الطب البشري وطب الأسنان مما يدل على ان الكويت في تغير للأفضل.
ومن جانبها، أوضحت شقيقتها الدارسة في علم النفس بجامعات أميركا، دلال الحميضي أن اختيار «S.P.E.A.K» كشعار للحملة جاء من منطلق أن الكلمة في مجملها تعني التحدث باللغة العربية، وهذه الكلمة بالتحديد تم اختيارها لأن العلم ضد الجهل وتبدأ رسالة العلم بالتداول عنها بين الناس وهي رسالة بأننا نتحدث بين الناس لتبدأ الرسالة في الانتشار من شخص لآخر، كما أنه من جانب آخر حينما يبدأ المريض النفسي في التكلم يبتعد عن التخوف وإنكار الأمراض النفسية.
وأشارت الحميضي الى أن أحرف «S.P.E.A.K» تعني كأحرف منفردة من كلمات دعم التوعية والثقافة في علم النفس، حيث نهدف الى التوعية بأن هناك كثيرا من الناس لا يعرفون ماهية المرض أو المريض النفسي، والغالبية ان سألتهم فسيقولون ان المريض النفسي شخص مجنون، مع ان مرض الجنون ليس موجودا أصلا في علم النفس، وكذلك الثقافة لأن التخصص في علم النفس نحبه، وكما أن هناك وصمة عار للمريض النفسي هناك وصمة عار مواكبة لها في علم النفس كاختيار أكاديمي ومهني.