Note: English translation is not 100% accurate
أصحاب الكفاءات يراهنون على حله بعدالة ومساواة
«رؤساء الأقسام الطبية» ملف شائك أمام وزير الصحة
28 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

الأقسام الطبية تنتظر القرار الجريء من الوزير العبيدي للتحرر من المجاملات والضغوطعبدالكريم العبدالله
شباب الأطباء الكويتيين بوزارة الصحة تعمهم الفرحة لتولي د.علي العبيدي حقيبة وزارة الصحة باعتباره يمثل آمال وطموحات الأجيال الشابة من الأطباء الذين يراهنون على مستقبل وزارة الصحة، تحت قيادة الوزير العبيدي، والذي بدأ المسيرة المهنية بإنجازات ماراثونية تبشر بالخير، وهي الانحياز الكامل للمريض وإلغاء الروتين في إيفاد حالات سرطان الأطفال للعلاج في الخارج، حيث أصدر قرارا وزاريا جريئا أحدث أصداء إيجابية بين الأطباء والمرضى، وهو قرار سرعة إيفاد الأطفال المصابين بالسرطان دون روتين العرض على اللجنة العليا، هذا الى جانب تلمسه المباشر لاحتياجات المرضى من خلال الزيارات الميدانية المفاجئة للمستشفيات وحرصه على مصلحة المرضى والأطباء.
المحطة المقبلة
المحطة الحاسمة المقبلة لوزير الصحة د.علي العبيدي هي الاختيار الواعي لرؤساء الأقسام الطبية بعيدا عن المجاملات والشخصانية وبناء على المصلحة العامة ومصلحة المرضى، وان كان الوزير العبيدي قد أعطى تمديدا لمدة شهر للرؤساء الحاليين فإن هذا يعني إدراكه الكامل لهذا الملف الشائك الذي كان سيمضي بتوقيع روتيني ما لم يدرك الوزير ان العديد من الأسماء التي كانت مرفوعة له يحيط بها بعض الغموض والأمور التي قد لا تمت بأي صلة لمصلحة المرضى، بل ان بعض الأسماء قد أخذت العديد من الفرص، ولم تقم بأي تطوير بالأقسام، إذ ان العديد من الأقسام تكاد الصراعات ان تنفجر بداخلها بسبب سوء الإدارة، وعرقلة طموح الأطباء الكويتيين الذين ينتظرون الحصول على حقوقهم المشروعة لتولي المسؤولية.
الربيع العربي
ويتعجب الكثير من الأطباء من ان الوزارة قد تراجعت عن مبدأ عدم التجديد لرؤساء الأقسام وألغت القرارات الوزارية السابقة التي كانت تحدد مدة واحدة لكل رئيس قسم، بل ان البعض أصبحوا مثل رؤساء الدول الذين أطاح بهم الربيع العربي بسبب بقائهم في السلطة لمدد متعاقبة.
الكفاءات
«الأنباء» التقت العديد من الأطباء الكويتيين الذين فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم في الوقت الحالي خشية ان يفهم حديثهم على انهم يتطلعون للمناصب، بينما هم يتساءلون عن جدوى التجديد لأكثر من مرة للشخص نفسه كرئيس لقسم طبي بينما يوجد العديد من أصحاب الكفاءات من الاستشاريين والاختصاصيين الأوائل والذين يجب ان تتاح لهم الفرصة بعدالة ومساواة لتطوير الأقسام، مع العلم ان البعض منهم يتجهون إلى القطاع الخاص بسبب الإحباط لعدم حصولهم على فرصة رئاسة القسم، كما ان أطباء آخرين يتساءلون عما قدمه بعض رؤساء الأقسام من إنجازات أو تطوير، ومن الذي يحاسب رئيس القسم او الذي يزكيه للتجديد لعدة مرات بالرغم من وجود كفاءات أخرى؟!
القرار الجريء
الأقسام الطبية في جميع المستشفيات تنتظر القرار الجريء من الوزير الشاب د.علي العبيدي الذي يعرف شخصيا ان طاقات الشباب يجب إطلاقها على مستوى الأقسام الطبية بالمستشفيات، وانه قد آن الأوان للتحرر من المجاملات والضغوط المختلفة من أجل التجديد للبعض او استبعاد البعض من قوائم المرشحين لرئاسة الأقسام بالرغم من توافر الشروط والمؤهلات لديهم، وعدم توافرها لدى البعض من الذين يتم ترشيحهم.
هل سيفعلها؟
السؤال الذي يطرح نفسه، وينتظره الجميع، هو: هل سيفعلها وزير الصحة د.علي العبيدي الجريء بأن يتم ترشيح جميع من تنطبق عليهم الشروط ثم تقوم الوزارة بعد ذلك بإجراء المفاضلة لاختيار الأكفأ والأصلح دون مجاملات او ضغوط من بعض مديري المستشفيات والمناطق الصحية الذين كانوا يقومون بأدوار كبيرة في ذلك، وكانوا يديرون قطاعات داخل الوزارة بأكملها، ويفرضون مرشحيهم من أجل تنصيبهم كرؤساء للأقسام الطبية بالمستشفيات بدلا من غيرهم من أصحاب الكفاءات.