Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا على التصعيد للإضرابات في حال عدم إقرار مطالبهم
«المختبرات الطبية» أجمعوا على الاعتصام الثلاثاء.. وطالبوا وزير الصحة بالتدخل لحل مشكلة زياداتهم
19 مارس 2012
المصدر : الأنباء

الوردان: مستمرون بالمطالبة حتى إقرار مطالبنا حتى لجأنا إلى الإضراب
التميمي: بلغ السيل الزبى.. وحان الوقت لإقرار المطالبعبد الكريم العبدالله
أجمع العاملون في المختبرات الطبية بوزارة الصحة على الاعتصام يوم غد الثلاثاء أمام مبنى الوزارة احتجاجا على الزيادات الاخيرة التي اقرها ديوان الخدمة المدنية التي وصفوها بـ «المجحفة» والتي لا تليق بمهنتهم الانسانية.
وأكدوا خلال اجتماعهم الذي نظمته نقابة المختبرات الطبية مساء أمس الاول في جمعية المهندسين الكويتية، حيث حضر عدد كبير من العاملين في المختبرات الطبية على دعمهم المطلق للنقابة واعتصامها يوم غد الثلاثاء لمطالبة وزير الصحة بالتدخل سياسيا لحل مشكلة العاملين في المختبرات الطبية وانصافهم في الزيادات المالية.
وأصر الجميع على المطالبة بالتصعيد والاعتصامات واللجوء إلى الإضرابات حتى يتم رفع الظلم الواقع عليهم ومعالجة الخلل في الرواتب مقارنة بالصيادلة، مما أدى الى جعل المهنة طاردة، كما طالب الجميع بتفهم الوزير ومجلس الخدمة المدنية ومجلس الوزراء لطبيعة عمل المختبرات لكونها خطرة وشاقة ومعدية، مستنكرين بشدة عدم تدخل الوزارة لإنصافهم.
وفي البداية، استعرضت رئيس مجلس إدارة نقابة المختبرات الطبية وضحه الوردان الزيادات التي اقرها ديوان الخدمة المدنية أخيرا، داعية في نفس الوقت جميع العاملين في المختبرات الطبية إلى المجيء يوم الثلاثاء أمام مبنى الوزارة للاعتصام للمطالبة بحقوقهم المشروعة، مشددة على عدم السكوت عن حقوقهم وسيستمرون بالمطالبة حتى تتحقق مطالبهم حتى لو تم اللجوء إلى الإضراب.
واكدت على أن مطالب المختبرات هي اقرار مقترح الكادر المالي بما لا يقل عن المساواة بين مهنة الصيدلة والمختبرات، وصرف بدل الاشراف لجميع رؤساء الفنيين وكذلك من يحمل مسمى (رئيس اختصاصيين واختصاصي اول واختصاصي) على أن يكون مكلفا رسميا بأعمال اشرافية «فنية وادارية»، بالاضافة إلى اعداد الهيكلة الوظيفية لقطاع المختبرات الطبية، واعادة التوصيف الوظيفي للمسميات الوظيفية واشراك النقابات في اعداد الهيكلة والتوصيف الوظيفي ونظام الخفارات.
من جانبه، أكد أمين سر نقابة المختبرات الطبية عون التميمي أن لجوء العاملين في المختبرات الطبية للاعتصامات هو للتعبير عن حالة الاستياء والرفض للأجور التي يتقاضونها، بالاضافة الى استنكارهم للزيادات التي ليس لها قيمة مقارنة بعملهم الانساني وطبيعته الخطرة.
ودعا التميمي وزير الصحة د.علي العبيدي الى انصاف ابنائه العاملين في المختبرات الطبية والتدخل بأسرع وقت لحل هذه المشكلة قبل أن يحدث أمر لا تحمد عقباه، مشيرا إلى أن اعتصام يوم الثلاثاء هو بداية المشوار، وستلحقه اعتصامات عديدة، مؤكدا في نفس الوقت أن النقابة ستلجأ الى الاضراب مستقبلا في حال عدم اقرار الزيادات المطلوبة.
وقال: طال الانتظار والعاملون في المختبرات الطبية مازالوا يعانون من عدم اقرار زياداتهم، على الرغم من طبيعة عملهم الخطرة والشاقة والتي تعرضهم للعدوى والامراض، ولكن الان لابد أن ترد الحقوق لاصحابها عن طريق الاعتصامات، مؤكدا أن مجلس الخدمة المدنية من خلال اقراره الزيادات الاخيرة أجبرنا على هذه الخطوة.
ولفت التميمي إلى أن الاعتصام منظم وتم وضع آلية له، مبينا أن العاملين في المختبرات الطبية يضعون المرضى نصب أعينهم، مطالبا ديوان الخدمة المدنية والصحة بتفهم طبيعة العمل المنوطة بالمختبرات وعدم تهميشها وزيادة فئات اخرى طبيعة عملهم اقل بكثير من طبيعة عمل المختبرات، قائلا: وصل السيل الزبى، وحان الوقت لاقرار المطالب.
وأشار إلى وجود عدد من نواب مجلس الامة في اعتصام الثلاثاء لوقوفهم الى جانب المعتصمين ومشاركتهم المطالبة في حقوقهم، مجددا دعوته للجميع بالحضور الى الاعتصام الذي وصفه إعتصام «الحقوق المشروعة».