Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاحتفال بيوم الصحة العالمي تحت شعار «الصحة الجيدة تضيف حياة جديدة للمسنين»
د.الفلاح: 69 ألف مسن في البلاد.. منهم 40 ألف كويتي.. والوزير العبيدي يولي اهتماماً بهم
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود ـ عبدالكريم العبدالله
كشف الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والجودة في وزارة الصحة د.وليد الفلاح عن ان عدد المسنين في البلاد وصل خلال آخر إحصائية للهيئة العامة للمعلومات المدنية الى 69 ألف مسن، مشيرا الى ان منهم 40 ألفا من الكويتيين ممثلين بـ 22 ألفا من الإناث و18 ألفا من الذكور، علاوة على 29 ألفا من غير الكويتيين موزعين ايضا على 18 ألفا من الذكور و12 ألفا من الإناث.
وذكر خلال الاحتفال بيوم الصحة العالمي تحت شعار «الصحة الجيدة تضيف حياة جديدة للمسنين» الذي نظمته إدارة تعزيز الصحة أمس ان وزير الصحة د.علي العبيدي يولي هذا الموضوع اهتماما خاصا لإدراكه بأهمية توفير رعاية صحية لكبار المسنين، مبينا ان الوزير العبيدي يعمل جاهدا الآن لتطوير الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة لهذه الفئة، كما ان الوزير د.العبيدي يدرك تماما التركيز على موضوع تعزيز الصحة باعتباره احدى الأولويات على مستوى العالم في تطوير الخدمات الصحية فيما له من نتيجة ممتازة ومؤثرة في تقوية صحة أفراد المجتمع.
وأضاف: منظمة الصحة العالمية حددت يوم 7 ابريل من كل عام للاحتفال بيوم الصحة العالمي، حيث تقوم باختيار موضوع كل عام ترى انه مهم جدا لتسليط الضوء عليه.
وتابع: منظمة الصحة العالمية اختارت موضوع صحة المسنين لهذا العام تحت عنوان «الصحة الجيدة تضيف حياة جيدة للمسنين» حيث أقامت إدارة تعزيز الصحة حفلا لتسليط الضوء عليه باعتباره موضوع في غاية الأهمية.
وأشار الى ان الأرقام العالمية حسب المنظمة تقول ان أعداد المسنين ما فوق الـ 65 يتزايد حيث تتوقع في 2050 ان يصلوا الى عدد كبير، وانه خلال 5 سنوات سيفوق عدد المسنين ما فوق 65 على مستوى العالم أعداد الأطفال دون 5 سنوات، كما ذكرت انه خلال 2050 سيفوق أعداد الأطفال ما دون 14 سنة، ولذلك فإن التطور الذي سيحصل من 2000 الى 2050 هو مضاعفة ما هم فوق الـ 60 في العدد.
وقال د.الفلاح: نحن الآن أمام تحد بأن هناك فئة من البشر سيزداد عددهم خلال السنوات المقبلة وهذا يضع عبئا كبيرا على الخدمة الصحية في كل دول العالم، وهنالك بعض الدول المتقدمة تتوقع ان الخدمات المقدمة لكبار السن تستهلك أكثر من ربع الميزانية المخصصة لذلك، ولذلك نرى ان الاهتمام بالصحة الجيدة يعود على صحة المسنين لأن الصحة الجيدة تجعل الإنسان يتمتع بحياة كريمة ويكونون فاعلين لارتقاء دولهم.