Note: English translation is not 100% accurate
قسم الخدمة الاجتماعية نظم ورشة عمل فنية علاجية
العبدالغني: العلاج بالرسم إحدى العمليات العلاجية المهمة
6 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


حنان عبدالمعبود
نظم قسم الخدمة الاجتماعية في مستشفي مبارك الكبير بالتنسيق مع مدرسة الشهداء ـ بنين ـ ورشة عمل فنية علاجية في الجناح الثامن (أطفال) في المستشفي بعنوان «الرسم العلاجي للأطفال المرضى» برعاية مدير المستشفى د.خالد العبدالغني، وحضر هذه الورشة العديد من الأطباء وأولياء أمور الأطفال ومديرة مدرسة الشهداء الابتدائية بنين واعضاء من مجلس ادارة جمعية الرميثية التي دعمت هذه الورشة.
من جانبه، أكد مدير مستشفى مبارك الكبير د.خالد العبدالغني ان ادارة المستشفى والمنطقة الصحية حريصة دوما على دعم هذا النوع من الورش العلاجية من خلال قسم الخدمة الاجتماعية الذي يسعى دائما الى تحقيق العديد من الأهداف عبر هذه الورش، منها توثيق العلاقة بين الأطفال المرضى والفريق الطبي والتمريضي مع اضفاء جو من المرح في نفوس الأطفال كما اضاف ان العلاج بالرسم يعتبر احدى العمليات العلاجية المهمة التي يستخدمها الاخصائي الاجتماعي الطبي في اندية الأطفال للتواصل مع الطفل ومساعدته في التعبير عن انفعالاته والتنفيس عن مشاعره من الضغوط والتوتر وذلك عن طريق الرسم اثناء تلقيه العلاج بالمستشفى لتخفيف حدة القيود المفروضة عليه حتى يمكن ان يكون ضمن وسط علاجي ملائم يساعد على سرعة شفائه، كما ان هذه الورشة مع مدرسة الشهداء الابتدائية بنين وقسم الخدمة الاجتماعية ساعدت عند اقامتها على اثارة روح التنافس الشريف بين الأطفال وتحفيز عناصر التفكير العلمي والتعبير عن الملكات الإبداعية لدى الطفل عند ممارسته النشاط.
وقال العبدالغني: أثبتت الدراسات النفسية التحليلية للأطفال أننا نستطيع من خلال الرسم الحر الذي يقوم به الطفل أن نصل رأسا إلى لا شعوره، والتعرف على مشكلاته وما يعانيه، وكذلك التعرف على ميوله واتجاهاته ومدى اهتمامه بموضوعات معينة في البيئة التي يعيش فيها، وعلاقته بالآخرين سواء في الأسرة أو الرفاق أو الكبار.
ومن ثم فقد لجأ المعالجون الاجتماعيون الى استخدام الرسوم كوسيلة يمكن من خلالها تحقيق التواصل مع المرضى الذين لا يحسنون التحدث باللغة المنطوقة، على اعتبار أن الرسم إنما هو لغة يمكن من خلالها إقامة جسر للتواصل بين المريض والمعالج لتبادل الأفكار والمعاني فيما بينهما، والكشف عن الصراعات الداخلية لدى المريض.
وعلى هذا يكون الرسم أداة مناسبة لإقامة الحوار وتحقيق التواصل مع كل الأشخاص على حد سواء، حتى أولئك الذين لا يجيدون الرسم، لذا يوصي بعض علماء النفس بترك كراسة رسم إلى جوار المريض في الجلسات العلاجية.
ويعتقد أن الأطفال المتأخرين دراسيا وسيئي التوافق الاجتماعي والانفعالي، وذوى الاحتياجات الخاصة، هم في حاجة أكبر للتعبير الفني من الأطفال الأسوياء، ومن ثم فإنه يمكن أن يكون الرسم أداة قيمة لفهم حالات الـطفل الانـفعالية.
وقد عبّر المرضى وأسرهم عن سعادتهم البالغة بمشاركتهم في هذا النوع من الورش، شاكرين ادارة المستشفى ومدرسة الشهداء الابتدائية بنين على الجهود التي بذلوها في خدمة اطفالنا المرضى.