Note: English translation is not 100% accurate
دعيج الخليفة افتتح السوق الخيري لدعم مرضى السرطان
الصالح: الإصابة بالورم الحليمي بالكويت لا تتعدى 12 حالة سنوية لسيدات فوق سن الـ 50
26 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


أمراض القلب المسبب الأول للوفاة في الكويت ثم حوادث الطرق وتليها أمراض السرطانحنان عبدالمعبود
افتتح الشيخ دعيج الخليفة بالإنابة عن الشيخة فريحة الأحمد السوق الخيري السابع والخاص بدعم مرضى السرطان والذي ينظمه صندوق اعانة مرضى السرطان التابع للجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، والذي أقيم أمس الأول، بحضور أمين سر الجمعية ورئيس صندوق اعانة مرضى السرطان د.خالد الصالح، ورئيس اللجنة الإعلامية للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان د.حصة شاهين. وعقب الافتتاح وقيامه بجولة موسعة بالسوق وتفقده المعروضات قال الشيخ د.عيج الخليفة «افتتح المعرض اليوم بالنيابة عن الشيخة فريحة الأحمد، وأنا أشعر بالسعادة كونه خاصا بدعم مرضى السرطان، حيث يعود ريعه لصالح المرضى، مثمنا هذا العمل ومبينا أنه يساهم بشكل كبير في دعم الجانب المعنوي والمادي للمرضى. مضيفا «أتمنى ان تجتمع كل الجهات الحكومية والخاصة على دعم مثل هذه المعارض التي تسهم في علاج المرضى، لاسيما في مثل هذه الأيام التي شارفت على استقبال شهر رمضان المبارك»، مشيدا بدور القائمين على جمعية السرطان، مبينا أنهم لا يألون جهدا في دعم ومساندة المرضى وتقديم العون لهم على جميع الأصعدة، وهو ما يجب على الجميع فعله، ولذلك حرصنا على التواجد اليوم في السوق الخيري الى جانب وسائل الإعلام لدعم مثل هذه الأنشطة الفعالة. من جانبه صرح د.خالد الصالح بأن صندوق مرضى السرطان يستقبل في العام الواحد 400 حالة من مركز حسين مكي جمعة للجراحات التخصصية ممن يحتاجون للمساعدات التي يقدمها الصندوق نظرا لانقطاعهم عن العمل، اضافة الى عدم قدرتهم على تحمل مصاريف العلاج.
وقال «نظرا لتزايد عدد الحالات المحولة للصندوق فقد قامت الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان ممثلة بصندوق مرضى السرطان التابع للجنة الأورام بتنظيم هذه الأسواق الخيرية للصرف على مساعدات مرضى السرطان وقد قام الصندوق بموارده المحدودة بمساعدة 269 أسرة مرض عائلها في العام الماضي فقط، ولأن مثل هذه المساعدة تخفف عن مرضى السرطان وأسرهم بعض الأعباء الحياتية وتشعرهم بأن هناك من يساندهم ويقف بجانبهم لذلك نستطيع أن نقدر أهمية إقامة مثل هذه الأنشطة التي تساهم في استمرار دعم الصندوق الذي يمد يد العون لهؤلاء المرضى.
وأعرب الصالح عن امتنانه لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على مساندتها الدائمة لأنشطة الجمعية وحرصها على قيام الجمعية بواجبها تجاه الأفراد والمجتمع، كما شكر حرص د.عبدالرحمن العوضي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان على استمرار إقامة هذه الأنشطة التي تصب في صالح دعم مرضى السرطان وأسرهم الذين يستحقون منا كل الاهتمام، وتوجه بالشكر الجزيل للشيخة فريحة الأحمد على رعايتها الكريمة لافتتاح السوق الخيري الذي تقيمه الجمعية وكذلك كافة المشاركين الذين لهم الجانب الأكبر بإنجاح السوق موضحا أن الدعوة عامة للجميع لحضور السوق الذي يستمر لمدة أسبوع من تاريخ 24 حتى 30 الجاري على فترتين صباحية من الساعة 9.30 صباحا حتى 1 ظهرا ومسائية من الساعة 5 حتى الساعة 9.30 مساء.
الكويت وريادة الفحص
وعلى هامش الافتتاح أكد الصالح أن الكويت تعتبر من الدول الرائدة في المنطقة في مكافحة السرطان، ويكفي انها قامت بتدريب 14 طالبة العام الماضي على فحص الثدي للكشف المبكر على سرطان الثدي، كما انها استهدفت تدريب 15 الف طالبة هذا العام، وقامت بحملة «اعيدي التفكير» التي اختتمت اعمالها قبل يومين بعد استمرار العمل على مدار شهر قامت خلاله بالكثير والكثير من الأنشطة التوعوية لسرطان عنق الرحم.
أما فيما يخص تطعيم الفيروس الحليمي المسبب لسرطان عنق الرحم وما يثار حوله في الفترة الأخيرة فقال الصالح: هذا التطعيم اختياري وليس اجباريا، وبشكل عام يتعارض هذا التطعيم مع السياق العام في الكويت، حيث يتسبب في بعض الأحيان بأعراض جانبية للفتاة مثل الشلل العصبي المؤقت وهذا ربما يضع المسؤولين في وزارة الصحة في حرج، نتيجة الهلع والفزع الشديد الذي يصاب به الأهل جراء ذلك، فضلا عن أن هذا الفيروس ينتقل عن طريق اقامة العلاقات الجنسية المتعددة، وبطبيعة الحال ففي المجتمع الكويتي المحافظ على العادات والتقاليد الاسلامية والشرعية فإن نسبة الإصابة بهذا المرض لا تتعدى 12 حالة سنوية ولسيدات فوق سن الخمسين، وبالتالي هذا لا يستدعي التطعيم العام ضد الفيروس لأنه من الناحية الاقتصادية غير مجد بالمرة.
وعن الأنشطة المقبلة لحملة «كان» قال الصالح ان الحملة تستعد لتقديم حملة اعلامية توعوية موسعة خلال شهر رمضان الكريم، حيث تستكمل تقديم الموسم الثاني من «لون حياتك وزيد خطواتك» وهو برنامج صحي يحث الجميع على ممارسة الرياضة، وفي النصف الثاني نقدم برامج غذائية شاملة بدءا من كيفية شراء الاغذية ووصولا الى طريقة اعدادها بطريقة صحية تساعد على تخفيف الوزن والمحافظة على العناصر الأساسية للغذاء. كما صحح المفهوم السائد عن أن الأمراض السرطانية هي المسبب الأول للوفاة في الكويت، مؤكدا ان امراض القلب هي المسبب الأول للوفاة ويليها حوادث الطرق، والسرطان في المرتبة الثالثة، مشيرا الى ان سرطان الثدي هو الاول بين السرطانات الأكثر انتشارا للنساء في الكويت ويوازيه سرطان اللوكيميا والليمفوما للرجال ويتنافس معه سرطان القولون في المرتبة الأولى للرجال، وفي المرتبة الثانية للنساء سرطان القولون ويليه الليمفوما ثم الغدة الدرقية، وفي الرجال سرطان الرئة والبروستاتا. وفيما يخص البحوث العلمية اشار الصالح الى ان حملة «كان» كانت قد انجزت اول دراسة عن التوعية للسرطان في الكويت والآن تعمل دراسة سنوية للرعاية التلطيفية لمرضى السرطان، وايضا دراسة حول أسباب المسرطنات في الكويت.