Note: English translation is not 100% accurate
التخلص من الإجهاد والتوتر لتقليص أعراض داء «كرون»
27 مايو 2012
المصدر : الأنباء
أكدت رابطة أطباء الجهاز الهضمي والكبد في الكويت ان الإجهاد ليس أحد العوامل التي تؤدي الى داء كرون، ولكنه بالتأكيد عنصر مهم يجب على مرضى داء كرون التعامل معه في حياتهم اليومية. على مر السنين، تم الإبلاغ عن عدة حالات تفجرت فيها أعراض هذا الداء خلال أوقات الإجهاد.
وقد ثبت ان التوتر يمكن ان يؤثر على حركة المعدة والأمعاء خلال عملية الهضم، حيث تفرغ المعدة الأوساخ بوتيرة أكثر بطئا وتفرز أحماضا بشكل كثيف.
ويمكن ان يؤثر الإجهاد ايضا على معدل مرور محتويات الأمعاء، وقد أظهرت بعض الدراسات ان هناك حالات حيث تتعرض الأنسجة المعوية للضرر.
وقالت ان الإجهاد يمكن ان يكون متأتيا إما عن الضغط المفروض على الفرد بفعل ظروف خارجية مثل مواجهة مشكلة في مكان العمل، واما عن الاضطرابات الداخلية، وفي حين يمكن التعرف بوضوح على العوامل الخارجية، عادة ما تبقى أسباب الاضطرابات الداخلية مجهولة.
ومن المهم ان نلاحظ ان العديد من المرضى يستغرقون وقتا طويلا للاعتراف بواقع إصابتهم بالمرض، لاسيما الأطفال الذين قد لا يفهمون لماذا هم مختلفون عن أقرانهم.
ولتجنب إثارة الأعراض، يجب إيلاء الاهتمام لمستويات التوتر عند المرضى. ولذلك، من المستحسن ان يتبنى المرضى عادات من شأنها ان تساعد في التحرر من التوتر خلال لحظات الانفعال العالي، فضلا عن اتباع عادات عامة تساعد على تقليل التوتر. وهـناك عادات مختلفة في هذا السياق مثل ممارسة تمارين التنـفس للاسـترخاء او ممارسة التمـارين الرياضية بشكل منتظم.