Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «الصحة» توفر أفضل الأودية العالمية لعلاج المرضى
ناصر الأحمد: 15% نسبة الإصابة بالربو في الكويت
29 مايو 2012
المصدر : الأنباء

أكد استشاري امراض الحساسية والمناعة في مركز عبدالعزيز الراشد للحساسية د.ناصر الاحمد أن هناك زيادة حادة خلال الأربعين عاما الماضية ليس بمدى انتشار مرض الربو فحسب، بل بشدة المرض والوفيات والأعباء الاقتصادية المصاحبة لهذا النوع من الأمراض، وخصوصا لدى الأطفال، مبينا أنه ومنذ تلك الفترة يتضاعف انتشار مرض الربو بنسبة 50% في كل عقد من الزمن، خاصة ان في أميركا الشمالية فقط هناك 22 مليون شخص (6.5 ملايين طفل و15.7 مليون بالغ) مصابون بمرض الربو وحده.
وأضاف في تصريح صحافي له أمس بمناسبة اليوم العالمي لمرض الربو: أما في آسيا، فتختلف نسبة الاصابة بأمراض الحساسية بالدول، حيث تشكل من 0.8% الى 29% لمرض الربو، ومن 5% الى 45% لحساسية الأنف. ويلاحظ ازدياد الاصابة بالمجتمعات والتي تتبنى النظام الاجتماعي والحياتي الغربي الحديث.
وأكد أن الكويت ليست بعيدة عن هذه الأرقام العالمية، حيث تبلغ نسبة الاصابة بمرض الربو على سبيل المثال 15% من المجتمع الكويتي، على الرغم من عدم وجود أرقام واحصاءات دقيقة ومحكمة في هذا المجال لمختلف شرائح المجتمع.
وقال: يطلق على أمراض الحساسية مرض القرن الواحد العشرين وذلك لأنه كلما عاش الناس في بيئة نظيفة وبصحة أفضل، وبإصابات ميكروبية أقل، زادت نسبة الاصابة بأمراض الحساسية. وذلك لأن هنالك جزءا في جهاز المناعة والمخصص لمقاومة الطفيليات عند نشأة الانسان، هو الآن يعتبر مسؤولا عن أحد أكثر الأمراض شيوعا في العالم.
وبين د.الاحمد أن أمراض الحساسية أصبحت الآن أكثر تعقيدا، وكثيرا ما يتواجد أكثر من مرض حساسية لدى الشخص الواحد. وحتى أقل الأمراض شدة تتسبب بانعكاسات سلبية على صحة الأشخاص، وبالتالي تؤثر على كفاءة الحياة والقدرة على العمل. عالميا، تعتبر حاليا أمراض الحساسية أكثر سبب يدعو المريض لطلب الرعاية الصحية والتردد على الأطباء.
وذكر أن التكاليف السنوية (المباشرة وغير المباشرة) لعلاج الربو والحساسية مرتفعة، وتشكل ثقلا كبيرا وخصوصا على الاقتصادات الحديثة النامية، وعلى سبيل المثال، تتراوح التكاليف السنوية لعلاج مريض واحد يشكو من مرض الربو بين 108 دولارات في ماليزيا و1010 دولارات في هونغ كونغ، أما في الدول الغربية، فتتراوح التكاليف بين 300 الى 1300 دولار سنويا لعلاج مريض واحد يشكو من الربو. وينفق العالم ما يعادل 20 مليار دولار سنويا لعلاج الحساسية الأنفية ومشاكلها فقط. ولفت الى أنه في شهر مايو من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للربو وهي مناسبة لتذكيرنا جميعا بالجهود المبذولة والمطلوب توجيهها للمرضى المصابين بهذا المرض، مشيرا إلى أن وزارة الصحة تقوم بتوفير احدث العلاجات العالمية لعلاج مرضى الربو، مما ينعكس بالايجاب على خدمة المواطنين والمقيمين في الكويت، وأبرز هذه العلاجات هو عقار «الزولير» والذي يعتبر أحد أهم الأدوية لعلاج مرضى الربو الشديد والحاد.