Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت عنها رابطة جراحي السمنة بالتعاون مع شركة بدر السلطان
زرع بطارية تحت الجلد لعلاج السمنة لأول مرة في الشرق الأوسط
5 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


البروفيسور سوين: أجريت ألف عملية في أميركا ونسبة النجاح 100%
د.موسى خورشيد: تقلل بنسبة 45% من الوزن الزائد في 6 شهور
د.أسامة الصانع: يجب أن يكون مؤشر كتلة الجسم بين 28 و45 كغم/م2 والعمر فوق 18 سنةعبدالكريم العبدالله
عقدت رابطة جراحي السمنة في الكويت مؤتمرا صحافيا، بالتعاون مع شركة بدر السلطان للإعلان عن جهاز جديد يساهم في انقاص الوزن، حضره كل من خبير جراحات السمنة بمستشفى مايو كلينك في أميركا البروفيسور جيمس سوين واستشاري الجراحة بمستشفى مبارك والأستاذ في كلية الطب د.موسى خورشيد واستشاري الجراحة بمستشفى مبارك د.خالد الشرف واستشاري الجراحة بمستشفى الأميري د.سلمان الصباح واستشاري الجراحة بمستشفى مبارك د.فريدة دشتي واستشاري الجراحة د.أسامة الصانع.
في البداية تحدث البروفيسور جيمس سوين خبير جراحات السمنة بمستشفى مايو كلينك في الولايات المتحدة الأميركية عن فكرة هذا الجهاز وكيف يقوم بإنقاص الوزن قائلا ان هذه التكنولوجيا الحديثة هي عبارة عن زرع جهاز يسمى المايسترو تحت الجلد في منطقة الخاصرة يرسل اشارات او ذبذبات عن طريق سلك رفيع جدا الى العصب الحائر الموجود على رأس المعدة بحيث تؤدي هذه الذبذبات الى تنظيم وظيفة العصب الحائر وقتيا الأمر الذي يؤدي الى تقليل الشهية للأكل وتقليل تمدد المعدة وتلقائيا يقل حجم الوجبة والإبطاء في تفريغ محتويات المعدة الى الأمعاء وبذلك يشعر الشخص بالامتلاء لفترة أطول وتقليل افراز انزيمات المعدة والبنكرياس وبالتالي يقل الهضم جزئيا وضبط عملية انتاج السكر وبالتالي ضبط سكر الدم، وضبط الكولسترول وضغط الدم وكل هذه العوامل مجتمعة تؤدي الى انقاص الوزن، مؤكدا انه أجرى ألف عملية في أميركا بنسبة نجاح 100%.
من جانبه، تحدث استشاري الجراحة العامة والأستاذ بكلية الطب جامعة الكويت د.موسى خورشيد عن كيفية تركيب الجهاز وهل هو كبير ام صغير؟ وما نوع التخدير المستخدم هل هو عام ام موضعي؟ قائلا: تعتبر العملية من عمليات المناظير في البطن والتي تحتاج الى تخدير عام الا انها تتميز بكونها ذات تدخل جراحي محدود جدا وقد تستغرق بين 45 و60 دقيقة نقوم من خلالها بتركيب جهاز المايسترو (أو منظم الإشارات العصبية) تحت الجلد على جانب البطن بجرح طوله 4 سنتمترات تقريبا ويوصل هذا الجهاز بأنبوبتين رقيقتين تحتوي كل منهما على سلك رفيع بحيث يؤخذ السلكان الى داخل تجويف البطن ثم يوصلا بالعصبين الحائرين (الحائر الخلفي والحائر الأمامي) على رأس المعدة بواسطة مشبكين صغيرين وبذلك تنتهي العملية دون اي قطع او تغير للمعدة او مسار الطعام، مؤكدا ان هذه العملية تقلل بنسبة 45% من الوزن الزائد في 6 شهور.
من ناحيته، عدد استشاري الجراحة بمستشفى الأميري د.سلمان الصباح المميزات الأساسية لهذه التكنولوجيا الحديثة قائلا انها أكثر أمانا، قائلا: أشارت الدراسات لعدم وجود اي آثار ضارة او خطيرة لمثل هذا النوع من العلاج حتى يومنا هذا، كما ان لها القدرة على انقاص الوزن بشكل مؤثر لصحة افضل، والسيطرة على الشعور الذي عادة ما يكون سببا في فشل انقاص الوزن وذلك من خلال الإقلال من الشعور بالجوع ما بين الوجبات والإحساس بالامتلاء مبكرا اثناء تناول الوجبة، ولها تأثير ايجابي على مرضى السكر وضغط الدم حيث أثبتت الدراسات تحسنا ملحوظا في حالات السكر وارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول والمحافظة على النمط الطبيعي لحياة الإنسان بحيث لا يحتاج الى قيود على الأكل قبل او بعد العملية والمحافظة على وضع الجهاز الهضمي الطبيعي دون قطع او تحويل للمسار او لتضييق، كما بالإمكان ايقاف الجهاز لفترات متفاوتة مثل فترة الحمل بالنسبة للسيدات او حتى ازالته نهائيا اذا رغب المريض بذلك دون ترك أي آثار جانبية على المعدة او الجسم، ولا توجد آثار جانبية على المريض وكذلك لا وجود لأي عبء عليه وكذا على الطبيب في المتابعة، كما يمكن معايرة الجهاز من الخارج وبسهولة.
بدوره، تحدث استشاري الجراحة بمستشفى مبارك د.خالد الشرف عن الإجراءات العملية بعد تركيب الجهاز والانتهاء من العملية قائلا: لا توجد أي تحفظات خاصة، ويحضر المريض بعد اسبوعين للطبيب الذي يقوم ببرمجة الجهاز حسب الجدول اليومي للشخص بواسطة كمبيوتر لدى الطبيب وغالبا ما تكون البرمجة عن طريق تشغيل الجهاز أوتوماتيكيا ما بين الثامنة صباحا والعاشرة مساء، وخلال تلك المدة يرسل الجهاز (المايسترو) ذبذباته المتقطعة الى العصب الحائر لإحداث التأثيرات المطلوبة.
وأضاف: اما بالنسبة لدور المريض في هذه العملية فهو يقتصر على قيامه بشحن الجهاز (المايسترو) تحت الجلد بواسطة جهاز صغير يوضع على الجلد مقابل المايسترو ولمدة ربع ساعة مرتين بالاسبوع بالمنزل اي كل ثلاثة أيام مرة ولو تأخر يوم او أكثر فلا مشكلة في ذلك، موضحا ان المريض يقوم بمراجعة الطبيب مرة كل شهر في السنة الأولى وذلك لضبط درجة الذبذبات حسب احتياج المريض لسد الشهية او فتحها قليلا حسب المطلوب.
من جانب آخر، تحدث استشاري الجراحة د.أسامة الصانع عن الشروط التي يجب توافرها في المريض الذي يريد وضع الجهاز قائلا: يجب ان يكون مؤشر الكتلة ما بين 28 و45 كغم/م2، والعمر فوق 18 سنة وألا تكون المرأة حاملا وعليها ان تستخدم وسيلة لمنع الحمل ويكون المريض قد فشل عدة مرات في اجراء الرجيم والرياضة او لم يستطع الاستمرار بهما، ويكون المريض قادرا على التعاون مع الطبيب بالنسبة للتغذية وتغيير نمط العادات والمتابعة، وحول تأثيره على أجهزة الرنين المغناطيسي او المطارات.
من جانبها، أوضحت استشاري الجراحة العامة بمستشفى مبارك د.فريدة دشتي المرضى الذين لا يصلح لهم اجراء العملية قائلة: هم المرضى الذين لا يصلح لهم التخدير العام او الجراحة لأي سبب بالإضافة الى المرأة الحامل أثناء فحص الحمل قبل العملية (ولكن المرأة تستطيع ان تحمل لاحقا مع وجود الجهاز حيث يتم ايقافه مؤقتا)، والمرضى الذين لديهم تليف بالكبد او ارتفاع ضغط الدم في الأوعية الدموية بالبابيه (حول الكبد والمريء) او فتاق كبير في الحجاب الحاجز، وحالات الارتجاع الشديد للعصارة من المعدة الى المريء التي لا تستجيب للأدوية المضادة للأحماض، ووجود اي صمام الكتروني في الجسم مثل ضربات القلب وغيرها.