Note: English translation is not 100% accurate
«فريق كندي» يستأصل ورماً من مخ مريض في ابن سينا
5 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
عبدالكريم العبدالله
أعلن رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى ابن سينا د.علي أبوالحسن عن نجاح الجراحة التي أجراها الفريق الكندي في المستشفى بمشاركة الأطباء الكويتيين لاستئصال ورم من مخ مريض يبلغ من العمر 45 عاما وهو في كامل وعيه ومن دون المساس بالأعصاب الحسية الحساسة بالمخ، مشيرا الى استخدام أجهزة حديثة تمكن الأطباء من الابتعاد عن مراكز النطق والسمع والبصر والحركة بالمخ حتى لا يتعرض المريض لأي أعراض جانبية.
وقال د.أبوحسن على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقده في 12 ظهر امس ان المريض كان قد أجرى جراحة لاستئصال ورم بالمخ عام 2005 واخذ علاجا إشعاعيا في مركز مكي جمعة ومن خلال متابعته المستمرة بالمستشفى تم اكتشاف عودة الورم مرة أخرى وكان لابد من إجراء الجراحة له.
وأوضح ان ذلك يأتي تزامنا مع زيارة الفريق الكندي للمستشفى هذا الاسبوع لإجراء جراحات فتح الجمجمة والمريض في كامل وعيه، مؤكدا انها الأولى من نوعها في الكويت وربما في الشرق الأوسط، مؤكدا ان هناك عدة أهداف وراء إجراء الجراحة للمريض وهو في وعيه، الأول عندما يفتح الطبيب الجلد والجمجمة حتى الوصول الى المخ يعطي الأطباء ان المريض بصحة جيدة وهو ما يفقده الطبيب في حال التخدير الكامل له، بالإضافة الى اننا نقوم باستثارة مراكز الاحساس عند المريض حتى نبتعد عن مراكز الاحساس في المخ اثناء استئصال الورم، فإذا كان الورم قريبا من هذه المراكز نقوم باستئصاله من مكان بعيد عن هذه المراكز وبالتالي هذا يحتاج الى ان يكون المريض واعيا لأن استثارة المخ تحتاج الى التعرف على الاستجابة من المريض.
وأكد د.أبوالحسن ان المريض في كامل وعيه وسينقل غدا من العناية المركزة الى الجناح، لافتا الى ان الفريق الكندي يتكون من البروفيسور برنستين ومعه طبيب تخدير وممرضة وذلك بهدف تعليم الأطباء هذه الطريقة من العمليات، لافتا الى إجراء جراحات على مدى الأيام الثلاثة المقبلة.
وأعلن مجددا عن إجراء ما يقارب من 450 الى 500 جراحة للمخ والأعصاب على مدار العام بالإضافة الى استقبال من 5000 الى 6000 مريض سنويا، لافتا الى استخدام القسم لأحدث الأجهزة، حيث يتم استخدام الملاح الطبي في الوصول الى الأورام بأقصر الطرق لاستئصالها.
وأكد ان إجراء هذه الجراحات داخل الكويت يوفر الكثير من التكلفة على الدولة في حال اجراها المريض بالخارج، حيث تتراوح تكلفتها بالخارج من 20 الى 30 الف دينار.