Note: English translation is not 100% accurate
العبدالغني: التدخين هو القاتل الأول للبشرية
6 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


صرح مدير منطقة حولي الصحية د.خالد العبدالغني بأن تعزيز الصحة هو أحد فروع المعرفة والبرامج المهمة ضمن خطة الوزارة للارتقاء بمستوى الخدمات الكاملة لوطننا الحبيب لأن الارتقاء بصحة الإنسان هو حجر الأساس في تنمية المجتمعات.
وقال بمناسبة احتفال ادارة المنطقة باليوم العالمي للامتناع عن التدخين تحت شعار «صنائع السوء» ان التدخين هو القاتل الأول للبشرية وان اثاره على العقل والنفس حقيقة واقعة ملموسة لا يقبل فيها نقاش ولا معنى فيها للجدل بسبب خطورته على صحة متعاطيه والمتواجدين معه مباشرة.
وأضاف ان مواجهة هذا الانتشار الواسع للتدخين تستوجب تضافر جميع الجهود الممكنة لأن تعزيز صحة الإنسان مسؤولية مشتركة بين الفرد والخدمات الصحية والمجتمع المدني ولذلك بدأت الكثير من الأصوات تعلو للمطالبة بالتصدي لظاهرة التدخين لأنها من أكثر عوامل الخطورة التي تسبب الأمراض والإعاقات حيث دلت الإحصائيات على ان اكثر من 6 ملايين شخص كل عام يتوفون سنويا بسبب مخاطره، حيث يعتبر التدخين من اهم أسباب الوفاة الناتجة عن الأمراض المزمنة خصوصا أمراض الصدر والقلب وتصلب الشرايين والسكتة الدماغية والأمراض السرطانية.
وزاد: كل الآراء المطروحة تؤكد أن ظاهرة انتشار التدخين قد تحولت بشكل أو بآخر الى عرض مرضي بواعثه فراغ الدور والوقت معا والضغوطات الأخرى بالفرد بجميع أنواعها.
مشيرا الى ان منظمة الصحة العالمية لفتت الانتباه الى الدور الخطير الذي تقوم به شركات التبغ المنتجة والمصنعة له، والميزانيات الضخمة التي ترصدها في العمل على انتشار التدخين، بالإضافة الى مقاومتها المستمرة وعدم التزامها بوضع التحذيرات الصحية المصورة على أغلفة علب التبغ التي تبين مساوئ التدخين وآثاره الصحية حتى لا يحدث تنافر أو تأثير على الشباب والفتيات للامتناع عن التدخين، والعزوف عنه هادفين من ذلك الى الربح المالي فقط دون النظر الى صحة الإنسان، بل هذه الشركات تعمل ايضا على استخدام القنوات الفضائية في الإبهار لجذب الشباب للتدخين، ولذلك لابد من مواجهة ما تقوم به هذه الدوائر من خلال دعم لجان تعزيز الصحة بالمناطق الصحية لمواجهة مخاطر هذه الآفة على صحة أبنائنا بالتعاون مع مختلف الجمعيات والمنظمات ومكونات المجتمع المدني وتكثيف الجهود على مدار العام بأن نجعل البرامج الخاصة بتعزيز الصحة جذابة حتى تحقق الهدف المطلوب بالتأثير في الفئات المستهدفة لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن التدخين.
وقال د.سامي الناصر رئيس لجنة تعزيز الصحة بمنطقة حولي الصحية اننا في الكويت نجد أنفسنا مثل دول العالم الأخرى مستعدين دائما للتصدي الى ظاهرة التدخين لأن جميع الأديان السماوية نهت عن إيذاء البدن والنفس والآخرين لأن التدخين يؤدي الى التهلكة، ولذلك اهتمت وزارة الصحة بموضوع مكافحة التدخين وأعدت له برنامجا خاصا ضمن البرامج الوطنية الإستراتيجية لتعزيز الصحة بما يتوافق مع تنفيذ الخطط العالمية لمكافحة التبغ، وحرصت لجنة تعزيز الصحة خلال الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن التدخين على الاتصال الخارجي مع الجمهور والتحدث معه مباشرة لبيان أضراره وكيفية الامتناع عنه والذي تم امس خلال الفترة المسائية في مجمع عالم المارينا بالسالمية وذلك باستخدام أدوات ووسائل الاتصال المسموعة والمقروءة وبمشاركة أطباء ذوي دراية وخبرة من عيادة الإقلاع عن التدخين من مركز الشيخ ناصر سعود الصباح التخصصي لتصحيح المفاهيم الخاطئة وتعلم مهارات وسلوكيات جديدة لمواجهة هذه الآفة خاصة بين الشباب والفتيات.