حنان عبدالمعبود
اعتبر نائب رئيس الجمعية الطبية الكويتية المنحلة د.احمد الفضلي أن قرار وزير المواصلات وزير الشؤون بالانابة م.سالم الاذينة بحل مجلس ادارة الجمعية جاء بضغوط، مؤكدا أن قطاع الشؤون القانونية في الشؤون اكد في كتاب سابق ان مخالفات الجمعية الطبية لا ترقى للحل خاصة ان كانت هناك مخالفات ادارية بسيطة وغير جسيمة، مشيرا الى ان كتاب الشؤون شدد على ترك قرار الحل بيد اعضاء الجمعية العمومية من الاطباء لتقرير مصير جمعيتهم.
من جهته، قال مدير منطقة الصباح الطبية السابق د.عبداللطيف السهلي إن حل مجلس ادارة الجمعية عرض أيام وزير الشؤون السابق احمد الرجيب، مشيرا الى انه تعرض (الرجيب) وقتها لضغوط من داخل وزارة الشؤون ومن خارجها لحل الجمعية الطبية، لكن الرجيب اتخذ القرار السليم بعدم الحل خصوصا حينما علم ان الشكاوى المقدمة ضد الجمعية كيدية.
واعتبر السهلي ان قرار حل الاذينة للجمعية الطبية متسرع.
في المقابل، اعتبر عضو الجمعية العمومية للجمعية الطبية واختصاصي الامراض الباطنية د.انور حياتي، «هذا اليوم مشهودا في تاريخ الجمعية الطبية الكويتية»، مؤكدا «تحرير الجمعية من المجلس السابق والذي تم رفضه من قبل الاطباء خلال اجتماع الجمعية العمومية»، معتبرا قرار الحل «عودة وإرجاع الحق الاصيل لأصحابه».
من جانبه، قال رئيس قسم الطب النفسي في مركز الكويت للصحة النفسية واستاذ كلية الطب في جامعة الكويت د.سليمان الخضاري إن هذا القرار الذي تأخر كثيرا يعد منصفا للوسط الطبي وترجمة ارادتهم الحرة التي اعلنوها بطرح الثقة في هذا المجلس، لافتا الى ان الاطباء يشعرون ببداية عهد جديد في العمل الطبي، خاصة الشق النقابي فيه يرتكز على التعبير الصحيح عن ارادة الاطباء وتطلعاتهم وألا تكون مؤسستهم النقابية العريقة اداة لتحقيق مكاسب شخصية على حساب المشاريع الكبرى التي يطمح الاطباء لتحقيقها منذ فترة طويلة، مضيفا ان وزير الشؤون الاجتماعية والعمل بالانابة سالم الاذينة اتخذ القرار الشجاع وأعاد به الجمعية لأبنائها حرة ومستقلة.