Note: English translation is not 100% accurate
الشطي: الآثار الصحية المترتبة على التعرض لكبريتيد الهيدروجين تعتمد على مستوى التركيز
الفرهود: «الجهراء» استقبل 230 حالة مصابة بأعراض الاختناق وعالجناهم فوراً
19 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء



حنان عبدالمعبود
اطمأن مدير منطقة الجهراء الصحية د.عبدالعزيز الفرهود على صحة المصابين الذين أدخلوا مساء أمس الاول لمستشفى الجهراء نتيجة أعراض مختلفة ناتجة عن استنشاق غار كبريتيد الهيدروجين. وقال في تصريح صحافي «مستشفى الجهراء استقبل مساء أمس الأول ومنذ وقوع حادث التسرب وحتى التاسعة مساء حوالي 230 حالة مصابة بأعراض الاختناق وغيره والناتجة عن التعرض بشكل مباشر لاستنشاق الغاز، وتم تقديم المساعدة لهم فورا وخرجوا جميعا عدا خمس حالات لديهم أمراض أخرى مثل الحساسية بالصدر، والتي أثرت في جانب زيادة المضاعفات الناتجة عن التعرض للغاز، ومن المتوقع خروجهم اليوم من المستشفى.
وأشار الى أن قسم الحوادث بالمستشفى كان قد رفع حالة الاستعداد لاستقبال المصابين، الا أنه لم يستقبل أي مصابين بعدها.مبينا أن ما حدث كان حالة هلع شديد بسبب عدم العلم بماهية الغاز المتسرب بالجو، ونسبة ترسيبه، خاصة أن تركيز الغاز لم يكن مرتفعا. ومن جانبه أكد استشاري الطب المهني البيئي د.أحمد الشطي ان الاثار الصحية المترتبة على التعرض لغاز كبريتيد الهيدروجين تعتمد على مستوى التركيز ومدة التعرض والحالة الصحية للمتعرض وتتنوع من التهابات بالأغشية المخاطية في العين والأنف والفم والبلعوم الى الاختناق في الحالات الشديدة. ولفت الى ان النصائح العامة التي توجه الى الجمهور تتطلب البقاء في البيوت وتجنب الخروج حتى يتم السيطرة على مصدر الغاز ومتابعة الارشادات التي تأخذ بعين الاعتبار اتجاه الرياح، مشددا على أن النصائح تختلف للجمهور عن العاملين في محيط التسرب حيث ان النصيحة بشكل خاص موجهة الى مرضى الجهاز التنفسي مثل الحساسية والربو والتهاب الشعب الهوائية الحادة منها والمزمنة، والمطالبين بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر بعدم التعرض للغاز بشكل رئيسي ومتابعة التوجيهات الصحية في مكان العمل.
وأكد أنه يتم الاستدلال على مكان الغاز من خلال اجهزة رصد حساسة يترتب عند انطلاقها تطبيق خطط للحماية منها استخدام اجهزة التنفس او الاخلاء من محيط مصدر تسرب الغاز خاصة ان من اثار هذا الغاز عند التعرض له بتركيزات معينة فقد حاسة الشم. وقال ان «الغاز له رائحة البيض الفاسد وهو غاز اثقل من الهواء.. والتعامل مع مصدر التسرب يعتمد على امكانية احتوائه من خلال محابس معينة أو حرقه للتخلص من آثاره بأسرع وقت ممكن». وكانت مصادر طبية بالمستشفى أكدت أن العمال وعددهم 230 عاملا حضروا للمستشفى بين الساعة 7 و15 دقيقة والتاسعة وخمس وأربعين دقيقة وتم استدعاء أطباء الباطنة بالمستشفى من منازلهم وتم عمل فحص أولي بناء على المعلومات المتوافرة والتي أشارت إلى استنشاقهم غازا ساما.
وأضاف انه تم قياس الضغط والحرارة وقياس نسبة الأكسجين في الدم عبر التأكد من الغازات الأخرى ونسبتها في الدم مع وضع المريض على التنفس الصناعي وقياس نسبة غازات أول وثاني أكسيد الكربون وكذلك ثاني أكسيد الكبريت لتأثيرها السلبي الناجم عن اتحادها مع الأكسجين في الجسم وتأثير ذلك على نسبة الأكسجين في الدم. وأشار المصدر إلى أنه بعد التأكد من سلامة غالبية الحالات خرج الجميع ولم يتبق سوى خمس حالات فقط تم الابقاء عليهم ووضعهم تحت الملاحظة لمزيد من الاطمئنان مع حقن كل منهم بإبر الكورتيزون لمنع احتقان الحلق فيما بعد نتيجة رائحة الغاز لافتا الى أن العمال الخمسة سوف يغادرون الى سكنهم مع اعطاء كل منهم راحة من العمل لمدة 3 ايام.