Note: English translation is not 100% accurate
«الولادة» شهد 5 حالات لإناث من بينها توأم.. و«الجهراء» أكملها بـ 8 ذكور
«الأنباء» رصدت 41 حالة ولادة شهدتها مستشفيات «الصحة» مع بداية العام 2013.. و12 ولادة لـ «كويتيين»
2 يناير 2013
المصدر : الأنباء





د.السلطان: لدينا 14 حالة ولادة في مستشفى الفروانية بينهم كويتيان و12 غير كويتيين
د.الهاجري: مستشفى الولادة شهد ولادة «توأم بنات» الساعة 3.36 فجراً
د.العازمي: أول مولودة وافدة في الساعة 12.38 دقيقة صباحاً.. وننصح الأمهات بالرضاعة الطبيعية
د.الطاهر: أول مولود لمواطنة كويتية على 30 «أسبوع رحمي».. وصحته جيدة وهو في الحاضنةحنان عبد المعبود - عبد الكريم العبدالله
في ظل فرحة دخول العام الجديد 2013، ظهرت فرحة اخرى، وهي استقبال عدد من مستشفيات وزارة الصحة ولادات جديدة مع دقات الساعة لدخول العام الجديد، بلغ عددها 41 حالة ولادة من بينها، «توأم بنات» في مستشفى الولادة الذي شهد ولادات لإناث فقط، على عكس مستشفى الجهراء الذي شهد حالات ولادة لذكور فقط أيضا. وكان عدد الأطفال الكويتيين الذين ولدوا في مستشفيات وزارة الصحة 12 حالة ولادة، حيث بدأت بقيام مواطنة كويتية بولادة مولود ذكر على 30 «أسبوع رحمي» في مستشفى الجهراء.
وحول هذا الموضوع، من ناحيته، أكد مدير منطقة الفروانية الصحية د.جمال السلطان في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان مستشفى الفروانية شهد ولادة 14 طفلا مع بداية العام الجديد، مشيرا الى أنهم موزعون على 4 ذكور و10 إناث، منهم كويتيان و12 غير كويتيين، مباركا في الوقت نفسه لأهاليهم.
توأم بنات
بدورها، أكدت مدير مستشفى الولادة د.شيخة الهاجري ان المستشفى شهد 5 حالات ولادة جميعها من الإناث من بينها «توأم بنات»، موزعة على كويتيين من ضمنهم «التوأم» و3 غير كويتيين، لافتة الى أن أول ولادة حدثت في الساعة 1.20 صباحا وهي ولادة قيصرية لطفلة كويتية، وسميت «فاطمة عبدالله»، كما أن ثاني ولادة كانت لـ «توأم البنات» وهما كويتيان ايضا، وكانت في الساعة 3.34 فجرا و3.36 فجرا بعملية قيصرية ايضا.
وذكرت د.الهاجري أن الولادة الثالثة كانت الساعة 3.50 وهي لوافدة من الجنسية السورية، حيث أنجبت طفلة، مبينة أن الولادة الرابعة كانت لوافدة مصرية أنجبت طفلة ايضا في الساعة 4.28 صباحا في ولادة قيصرية ايضا، مشيرة الى أن الولادة الاخيرة كانت لامرأة من غير محددي الجنسية وأنجبت طفلة أيضا في الساعة 5.55 صباحا.
ودعت د.الهاجري الأمهات الى أهمية مراقبة نمو الطفل الرضيع خصوصا في سنته الأولى، مشيرة الى أن أهم ما يجب مراقبته هو درجة النمو في مجالات الوزن والطول، ومحيط الرأس، ومدى تناسب زيادة الوزن والطول، ومحيط الرأس إضافة إلى أهمية ملاحظة مستوى النشاط والوعي لدى الطفل عند مرضه الشديد.
الرضاعة الطبيعية
من جانبه، أشار مدير مستشفى العدان د.مرزوق العازمي الى أن عدد حالات الولادة في المستشفى مع بداية العام الجديد 14 حالة ولادة منها 4 كويتيين و10 غير كويتيين، موزعين على 8 ذكور و6 إناث، مؤكدا في الوقت نفسه على أن أول ولادة كانت لوافدة من الجنسية السورية الساعة 12.38 صباحا.
ونصح د.العازمي الأمهات بالرضاعة الطبيعية والتي من شأنها تقوية مناعة الأطفال، وزيادة الارتباط بالأم، والوقاية من الإصابة بأمراض الحساسية، موصيا في الوقت نفسه الأمهات بالرضاعة الطبيعية لـ 6 شهور على الأقل.
ولادة 30 أسبوعا
بدوره، أعلن رئيس قسم النساء والولادة في مستشفى الجهراء د.سامي الطاهر أن مواليد المستشفى في 1 يناير من العام الجديد جميعهم ذكور، وعددهم 8، موزعين على 5 كويتيين و3 غير كويتيين، مشيرا الى أن أول مولود كان لمواطنة كويتية على 30 «أسبوع رحمي»، لافتا الى أنه تم وضعه بالحاضنة وصحته جيدة.
لقطات
الأولى في الجهراء
كانت أولى حالات الولادة في مستشفى الجهراء بعد دقيقتين فقط من حلول العام الجديد لمولود كويتي ذكر وتلاه مستشفى الفروانية بثلاث دقائق، حيث كانت أول حالة ولادة للعام الجديد بعد 5 دقائق من بدئه (أي 05 و12) وهي مولودة كويتية (انثى) وتمت ولادتها بشكل طبيعي، بينما خرج مستشفى الولادة بمنطقة الصباح من السباق، حيث لم يشهد ولادة إلا بعد تجاوز الساعة الأولى من اليوم.
الثانية في الفروانية
شهد مستشفى الفروانية أولى حالات الولاة التي سجلت في 1-1-2013، في الساعة 12 و5 دقائق وبعدها توالت الولادات في المستشفى الى ان وصلت الى عشر مع حلول وقت الظهيرة لأول ايام العام الجديد وكانت الولادات جميعها طبيعية عدا حالتين تمت الولادة بهما بعملية قيصرية، بينما في منطقة الجهراء الصحية، سجلت الولادة الأولى لها في الساعة 12 ودقيقتين لمولود كويتي ذكر، وهو الآخر ولد ولادة طبيعية، ولم تبدأ أي حالات ولادة أخرى الا بعد الساعة السادسة صباحا في الجهراء، اما مستشفى الولادة في منطقة الصباح الصحية فشهد ولادة (انثى) كويتية في الساعة (1.20) فجرا، حيث أجريت لوالدتها عملية قيصرية، وهي بحالة طبيعية.
عنصر جذب
الجدير بالذكر ان تاريخ العام الجديد لم يشكل عنصر جذب لعمل سباق وضع المواليد مثلما حدث مع بعض التواريخ المميزة، وبالرغم من هذا الا ان اغلب الولادات لأسر كويتية مع مطلع العام تشير الى النتائج الايجابية لعمل اللجنة العليا للخصوبة والاجنة البشرية والتي عملت على تقنين عملية الولادة عن طريق طفل الانابيب بالطريقة الخاطئة للحصول على ولادة مبكرة ذات تاريخ مميز، علما ان اهم هدف لتشكيل تلك اللجنة هو حماية الأم ومصلحة الجنين، لاسيما ان استخدام الأدوية المحرضة للتبويض والتلقيح الصناعي وأطفال الأنابيب لا يخلو من مضاعفات، وأهمها الحمل المتعدد للأجنة، وتهيج المبايض.