Note: English translation is not 100% accurate
«الطبيب» تفوز بانتخابات الجمعية الطبية.. والمطيري رئيساً لمجلس الإدارة
23 يناير 2013
المصدر : الأنباء





حنان عبدالمعبود
فازت قائمة الطبيب برئاسة د.محمد المطيري بانتخابات مجلس الجمعية الطبية الكويتية للدورة القادمة 2013 ـ 2015، وتم عقب اعلان النتيجة اختيار أعضاء مجلس الإدارة، حيث اختير د.محمد المطيري رئيسا للجمعية بالتزكية ود.أنور حياتي نائبا للرئيس ود.مرزوق العازمي أمينا عاما ود.عبدالمحسن الكندري أمينا للصندوق.
وفي كلمة للدكتور المطيري عقب اعلان النتائج واجتماع تشاوري مصغر دعا أعضاء القائمة المنافسة إلى المشاركة في اللجان التي سيتم استحداثها لخدمة الأطباء حتى تتحقق المصلحة العامة، مؤكدا ان المجلس سيعمل على جميع محاور البرنامج الانتخابي في الوقت نفسه.
هذا، وجاءت نتائج الانتخابات كالتالي: مرزوق العازمي في المركز الأول (715 صوتا)، ليلى العنزي في المركز الثاني (711 صوتا)، محمد المطيري (الثالث ـ 707)، عبدالمحسن الكندري (الرابع ـ 702)، أنور حياتي (الخامس ـ687)، حصة السنين في المركز السادس (649)، وطلال القريني (السابع ـ 626)، فيما جاء سليمان المزيدي «احتياطي أول» وبدر الكندري «احتياطي ثان».
وقد انطلقت صباح امس وبالتحديد الساعة العاشرة صباحا انتخابات الجمعية الطبية الكويتية الجديدة والتي تقام للمرة الاولى عقب مجلس انتقالي تقلد رئاسة الجمعية لمدة تقارب 4 اشهر تم خلالها اعلان العديد من التجاوزات والقضايا المرفوعة ضد المجلس السابق، وفي صفحة جديدة كما وصفها اغلب المشاركين بالانتخابات سواء كانوا مقترعين او مرشحين شارك العديد من الاطباء على امل تشكيل مجلس جديد يهتم بأحوال الاطباء ويتحدث بلسان حالهم.
ومع فتح الصناديق والادلاء بالاصوات كان من اوائل من قام بالاقتراع وزير الصحة السابق د.على العبيدي، والذي اشاد بسير العملية الانتخابية وسلاستها والاستعداد الجيد لها، ومن جانبه اشاد عضو المجلس الانتقالي للجمعية الطبية د.على جوهر الى ان انتخابات الجمعية الطبية التي عقدت تمثل صفحة راقية من صفحات الديموقراطية بالكويت في مؤسسات المجتمع المدني، لافتا الى ان هناك اطرافا قد حاولت قدر الامكان توقيف الانتخابات وعرقلتها الا انه بحمد الله سارت الامور بشكل جيد، حسب ما تعودنا عيه بالكويت.
استحقاق التصويت
ولفت الى ان الاقبال جيد منذ فتح باب الاقتراع الساعة العاشرة صباحا، ووصفه بأن نسبته متوسطة حتى منتصف النهار، حيث فترة الصباح يكون عادة عدد الاطباء المقترعين قليل بسبب الدوام، الا ان الساعتين الاوليين قام ما يقارب من 250 طبيبا وطبيبة بالادلاء بأصواتهم، وهو عدد لا بأس به ومن المتوقع ان تزداد الاعداد في فترة المساء، ولفت الى انه كلما كان الاقبال اكثر كان الاهتمام بالجمعية وحقوق الاطباء ومطالبهم اكثر، كما أشار الى ان الترتيبات جيدة والعملية تسير بهدوء شديد، حيث نالت كل قائمة حقها، وأشار الى ان اعداد الاطباء الذين سيدلون بأصواتهم يقارب 2000 طبيب وطبيبة، مشيرا الى ان هناك ما يقارب من 200 طبيب قاموا بدفع الرسوم واحتسابهم ضمن كشوف الاطباء مستحقي التصويت قبل اغلاقها بيوم واحد.
وأعرب عن امله بأن تعمل كلتا القائمتين لمصلحة الاطباء، مشيرا الى ان المرشحين المستقلين انسحبوا بالكامل وتبقى القائمتان فقط، ولفت الى ضرورة التعاون بين اعضاء القائمتين.
وبدوره اكد رئيس قائمة الطبيب د.محمد المطيري ان العملية الانتخابية تتم بشفافية تامة وباعلان مسبق وواضح في كل الصحف من طرفي المنافسة بين قائمتين الطبيب وقائمة حقوق الاطباء، لافتا الى ان الاقبال على الاقتراع ممتاز في الفترة الصباحية، ولم يكن له مثيل في الانتخابات السابقة، ومتوقعا الزيادة خلال الفترة المسائية، ومتمنيا ان تنتهي العملية الانتخابية كما بدأت في احسن وجه وأن تحقق القائمة الفائزة اكبر جزء من اهدافها.
برنامج انتخابي
وبدوره ابدى ممثل قائمة حقوق الاطباء د.ميثم حسين سعادته بعودة الروح الديموقراطية والتنافس للجمعية الطبية بعد سنين كثيرة من الركود في الحركة الانتخابية، مرحبا وشاكرا كل من تواجد من زملائه للادلاء بأصواتهم من مختلف المؤهلات العلمية والدرجات الفنية، والذي يؤدي الى زيادة التنافس بين القائمتين، مؤكدا ان الفارق الجوهري بين القائمتين قليل جدا، وأن الكل يتنافس من اجل مصلحة الطبيب ومن اجل اعادة الروح الى الجمعية الطبية، مشيرا الى ان قائمة «حقوق الاطباء» تم تشكيلها بشكل ديموقراطي تام، ووضع لها لاول مرة برنامج انتخابي متكامل يضم ثلاثة محاور «الاكاديمي الفني، المالي، والاجتماعي».
وأضاف حسين قائلا «الجميع يعلم ان هناك مشاكل مزمنة يعاني منها المجتمع الكويتي، وبالتالي لا بد من فئة الاطباء التي نعتبرها النخبة من الناحية الاكاديمية والعلمية ان تساهم في حل هذه المشكلات من الناحية الاجتماعية والقانونية، ونتمنى للجميع التوفيق، لأن من سيتولى ادارة الجمعية عليه اعباء كثيرة من اجل ان النهوض بها».
واختتم مؤكدا ان الاقبال على التصويت في الساعات الأولى يعد جيدا، خاصة ان كثيرا من الاطباء يكونون في اماكن عملهم في العيادات خارجية او العمليات وغيرها، وجدول عملهم مستمر ولا يعتبر يوم الانتخابات عطلة للاطباء، متمنيا ان يزداد الحضور في الفترة المسائية ليزداد التنافس الشريف بين الزملاء لتحقيق مصلحة الاطباء بشكل عام.
حرية وديموقراطية
ومن جانبه اكد استشاري الاورام رئيس قسم العلاج الاشعاعي والاورام في مركز الكويت لمكافحة السرطان رئيس رابطة الاورام الكويتية نائب رئيس مجلس ادارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان «كان» د.خالد الصالح ان العملية الانتخابية اليوم تثلج الصدر حيث كلا الفريقين يمارسون العملية الانتخابية بمزيد من الحرية والديموقراطية، مشيرا الى ان هذه الروح المطلوب ان تكون بالفعل بين الاطباء حيث القائمتين متآلفتين لان كلا الطرفين يسعون اولا وأخيرا الى مصلحة الاطباء.
وقال «ان المطلوب من الاطباء الفائزين الا ينصب اهتمامهم على حقوق الاطباء بقدر الاهتمام بحقوق المرضى وهو الاساس، ومشيدا بالموقف الذي بادر به الاطباء بالتصدي الى مطالبة احد النواب بأن تكون الاولوية في العلاج للكويتي لان هذا يخالف اخلاقيات المهن الطبية، ومجددا الشكر للاطباء الذين قاموا بهذه الخطوة والوقوف مع حقوق المرضى بغض النظر عن الجنسية او الديانة او غيره فهذا هو الطبيب، وأضاف «أعتقد ان الاطباء الكويتيين سيضربون مثلا في الاخلاق المهنية الطبية، وأتمنى ان يستمروا على هذا المنوال، لأن احيانا نرى بعض الصور السلبية التي تنعكس على الجسد الطبي كله، ونتمنى لهم التوفيق.
قواعد متميزة
ومن جانبه قال استشاري طب عائلة رئيس شعبة الصحة المدرسية بمنطقة حولي ومرشح عن قائمة «حقوق الاطباء» د.بدر الكندري «الانتخابات تسير على ما يرام، وألمس تجاوبا كبيرا من الكثير، فالروح العامة طيبة ويدعمها الكثير من التآلف، ولا توجد مشاكل تذكر، فبطبيعة الحال هناك مشاكل بسيطة جدا في التنظيم الا انها تكاد تكون معدومة».
وعن اهداف القائمة، قال: الاهداف كثيرة، لكن الاهم من تحديد الاهداف، هي طريقة اختيار هذه الاهداف بما يتواءم مع تطلعات الاطباء واحتياجاتهم، ونظرا لكوننا نطمح بالتمثيل النقابي الصحيح كان لابد من عمل استبيان على قاعدة من الاطباء للتعرف على همومهم، وهذا ما عملناه بالفعل، حيث تعرفنا على هموم الاطباء ووضعنا لها اولوية.
وتابع: المشاركة في الانتخابات هذا العام فوق متوسطة، ومتوقع زيادة الاقبال على المشاركة في الساعات المتوسطة من اليوم بحيث تصل نسبة المشاركة النهائية الى ما يقرب من 60%، اي بزيادة 10% عن السنوات الماضية.
إقبال ممتاز
وبدوره قال مدير مستشفى العدان ومرشح قائمة «الطبيب» د.مرزوق العازمي.
نحن سعداء اليوم باقامة انتخابات الجمعية الطبية لعام» 2013/2015 «ومشاركة زملائنا الاطباء وقد لمسنا اقبالا ممتازا في الساعات الاولى من اليوم على غير المتوقع، وتنافسا شريفا مع القائمة الاخرى، ونتمنى التوفيق للجميع وفي النهاية نتمنى الافضل للطبيب الكويتي، فهو يستحق الافضل على جميع الاصعدة سواء في الدفاع عنه او حمايته.
وأشار العازمي الى تطلع القائمة الى سن التشريعات لحماية الاطباء في ظل المشاكل الكثيرة التي يواجهها الاطباء من اعتداءات وخلافه، وقال: نسعى ايضا للتأمين ضد الاخطاء الطبية فهذا المشروع يحتل جانبا كبيرا من تركيزنا في البرنامج الانتخابي، فقد لا يعلم الكثير ان مجلس الوزراء يلزم وزارة الصحة للتأمين على الاطباء ضد الاخطاء الطبية منذ سنة 1989 حيث اصدر قرار بذلك.
واضاف: بالرغم من ان معظم الاطباء في اماكن عملهم الا ان الاقبال على التصويت كبير ومبشر بالخير، حيث شارك الاطباء من جميع التخصصات في القطاعين العام والخاص، وهذا الاقبال يدل على تفاؤل الاطباء وشعورهم بالتغيير الحقيقي مستقبلا، وبدور الجمعية الطبية بعد فترة غياب كبيرة عن الدور المخول لها خلال الفترات السابقة، وسواء كتب الفوز لنا او للقائمة المنافسة فمن المؤكد ان الفائدة في الحالتين تعود على الاطباء.
وفيما يخص العقبات والتحديات التي واجهت الجمعية خلال الايام القليلة السابقة للاقتراع، قال العازمي: تعاملنا بشكل قانوني كمجلس ادارة معين مع محاولات المجلس المنحل لوقف الانتخابات، واتبعنا الاجراءات القانونية، وأود ان اتقدم بجزيل الشكر والعرفان لوزارتي الداخلية والشؤون لدورهما الفعال في تسهيل العملية الانتخابية.