Note: English translation is not 100% accurate
أعلن بدء الحملة التوعوية للوقاية من حروق الأطفال
بورزق: 60% من حالات الحروق التي تدخل «البابطين» للأطفال
22 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

الزامل: الحملة تستهدف الفئات التي لم تتعرض للحروق.. ومواسم المخيمات والأعياد الوطنية تكثر فيها حالات الحروق
البدر: موقع إلكتروني و«تويتر» و«واتساب» و«sms» للتوعية بمخاطر الحروق.. وننصح بعدم استخدام أي أدوية للحرق إلا بعد استشارة الطبيبعبدالكريم العبدالله
أعلن استشاري جراحة التجميل والحروق بمركز البابطين د.هشام بورزق عن البدء بالحملة التوعوية الشاملة لـ «الوقاية من حروق الأطفال»، لافتا الى أن هذه الحملة تعدّ اول حملة من هذا النوع على مستوى الكويت، مؤكدا أن الوقاية الصحية والتوعية تعتبر ركيزة اساسية لأي ثقافة صحية، لافتا الى أن منع الاصابة في الطب بشكل عام افضل بكثير من علاج الاصابة بعد حدوثها، مشيرا الى أن اكثر انواع الحروق المنتشرة في المجتمع الكويتي هي من جراء «السوائل الحارة» مثل «الشاي ـ القهوة ـ الماء» وغيرها والتي يتعرض لها الاطفال سواء في المنزل او في البر او اي مكان آخر، مما يسبب لهم تشوهات سيئة بسبب هذه الحروق.
وأشار خلال مؤتمر صحافي اقيم في مركز البابطين لجراحة الحروق والتجميل للإعلان عن الحملة التوعوية للوقاية من حروق الاطفال الى أن القيام بمثل هذه الحملة جاء بعد ملاحظة تزايد عدد الاطفال المصابين بالحروق خلال الآونة الاخيرة، مشيرا الى أن نسبة دخولهم الى مركز البابطين للحروق والتجميل تعدت الـ 60% من مجموع اصابات الحروق التي تتم معاينتها في المركز، موضحا أنه للأسف تبين ان ثلثي هذه الاصابات تحتاج دخول المستشفى او العناية المركزة، مع العلم أن كثيرا من هذه الحالات هي سهلة المنع قبل حدوثها لو كانت الوقاية والتوعية موجودة، مضيفا أن وجود حروق لدى الطفل سواء في منطقة الوجه او غيرها لا تأثر فقط على حركة ووظيفة بعض اجزاء الجسم انما لها تأثير سلبي كبير على حالة الطفل النفسية سواء بسبب المكوث فترة طويلة في المستشفى أو من جراء ما نتج عن الحرق من تشوه يمنعه من مخالطة غيره من الأطفال.
وأكد د.بورزق ان القيام بهذه الحملة يأتي ايضا من شعورنا بالمسؤولية تجاه افراد المجتمع، واعتبارنا المركز الوحيد في دولة الكويت المسؤول عن هذا النوع من الاصابات، مؤكدا ان الحملة ستركز على الاطفال بشكل خاص بسبب تزايد عدد حالات الحروق لدى هذه الفئة، مشيرا الى أن هذه الحملة هي سلسلة من الحملات التي تقوم بها وزارة الصحة لنشر الوعي بين افراد المجتمع، مشيدا بدعم المسؤولين في وزارة الصحة وعلى رأسهم وزير الصحة د.محمد الهيفي ووكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي.
وبين انه تم تشكيل فريق عمل لهذه الحملة من عدة اطباء، وقمنا بوضع خطة شاملة لهذه الحملة، لافتا في نفس الوقت الى أن من اهداف الحملة ايصال المعلومات الصحية الى كل بيت في هذا المجتمع لنشر التوعية الصحية فيما بينهم للوقاية من الحروق، موضحا أن هذه الحملة بكل نشاطاتها ستكون باللغتين العربية والانجليزية للمساهمة في نشر الثقافة الصحية على جميع افراد المجتمع، متمنيا الوصول الى ما هو مطلوب من توعية شاملة للجميع، علما أن هذه الحملة ستكون على عدة مراحل ولمدة 3 شهور تقريبا.
وأفاد د.بورزق بأن من أهداف الحملة أيضا توعية أطباء العائلة لآخر مستجدات إسعاف هذه الحالات بإقامة محاضرات خصصت لهم كونهم اول من يتعامل مع حالات الحروق، وكذلك أطباء الجراحة العامة والطوارئ.
بدورها، قالت استشاري جراحة الحروق والتجميل في مركز البابطين للحروق والتجميل د.صابرين الزامل: ان الفئة المستهدفة في هذه الحملة هم الذين لم يتعرضوا للحروق، لأن الفئات التي تعرضت للحروق سيحذرون في المرات القادمة من الحروق، حيث يكون الهدف هو لفت نظر الناس الذين لم يتعرضوا للحروق لكي يحرصوا على الوقاية من هذا الجانب، بالإضافة الى التقليل من نسبة الحروق.
اما من أصيب فيما قبل بالحروق فسيكون نصيبهم في الحملات التوعوية القادمة ان شاء الله من حيث البرنامج العلاجي والتعامل مع المضاعفات. وأشارت الى أن موسم المخيمات وموسم الاعياد الوطنية الان وهو موسم يكثر فيه التعرض للحروق سواء من الالعاب النارية او من الفحم او النار التي يتم اشعالها في المخيمات، مطالبة في نفس الوقت وزارة التجارة بمنع بيع الألعاب النارية في المحلات لما لها من اثر خطير على ابنائنا.
وأوضحت أن الحملة ستشمل اعلانات متحركة مثل الاعلانات على الباصات او توزيع البروشورات في المجمعات والتويتر علاوة على الانتقال الى المدارس لنشر التوعية بين الطلبة، علاوة على الاعلانات الثابتة مثل اللقاءات التلفزيونية والصحف وغيرها، بالإضافة الى القيام بمحاضرات توعوية للأطباء في المراكز الصحية والاطباء في المستشفيات لتوعيتهم بنوعية الحروق للقدرة على علاجها لديهم كونهم اول من يستقبل المريض.
من ناحيته كشف اختصاصي الحروق والتجميل في مركز البابطين للحروق والتجميل ورئيس اللجنة الاعلامية في حملة الوقاية من الحروق د.عهدي البدر عن انشاء موقع الكتروني خاص بـ «الحملة» لمواكبة التطورات الحديثة لنشر التوعية الصحية لحملة الوقاية من الحروق عبر هذا الموقع، بالإضافة الى «الواتساب» ووسائل التواصل الاجتماعي «تويتر»، و«sms»، متوقعا في نفس الوقت نجاح هذه الحملة بإذن الله وتحقق الهدف الذي نصبوا اليه بنشر التوعية بين افراد المجتمع في هذا الخصوص، علما ان هذه الحملة تعتبر الاولى من نوعها في الكويت، داعيا المواطنين والمقيمين الى التعاون معنا لإيصال المعلومة الصحية التوعوية الخاصة بالوقاية من الحروق. وأكد على أن دور الطبيب لا يتوقف عند تقديم الرعاية الصحية في العيادات، وإنما يكون له دور اساسي في التوعية، لافتا الى أن الحملة ستشمل محاضرات للجمهور والاطباء سيتخللها الاجابة عن اسئلتهم في الامور التي تخص الحروق، بالإضافة الى التوعية عن طريق الصحافة والاعلام.
ونصح د.البدر جميع اطياف المجتمع الى التواصل معنا من خلال حملة الوقاية من الحروق، وتطبيق الارشادات والنصائح المتعلقة في هذا المجال، داعيا الجمهور الى عدم استخدام اي ادوية خاصة بالحروق الا بعد استشارة الطبيب.