قال اختصاصي في الأمراض الجلدية ان حقن البلازما تعد من أحدث التقنيات التجميلية باستخدام الصفائح الدموية التي تحفز الخلايا الجذعية وتنشطها وتجعل البشرة اكثر نضارة.
وأضاف اختصاصي الأمراض الجلدية وباثولوجيا الجلد في مركز اسعد الحمد ومساعد مدير البرنامج التخصصي للأمراض الجلدية في «كيمز» التابع لوزارة الصحة د.محمد العتيبي لـ «كونا» أمس ان تقنية حقن البلازما بدأت في أوروبا منذ سبع سنين ولاقت نجاحا كبيرا خلال تلك الفترة.
وأوضح د.العتيبي الذي يستعد للمشاركة في مؤتمر طبي في جدة أن هذه التقنية عبارة عن عملية سحب كمية قليلة من الدم تتراوح بين 30 ملم و60 ملم عن طريق الوريد وبعدها تتم معالجة الدم المسحوب في جهاز خاص لعملية الترسيب وتستغرق نحو ثماني دقائق يتم فيها فصل البلازما عن خلايا الدم.
وذكر انه بعد عملية معالجة الدم في الجهاز تؤخذ البلازما بإبرة وتمزج مع مادة الكالسيوم التي تعتبر المحفز الرئيسي الذي ينقل الخلايا الجذعية من حالة الخمول الى حالة النشاط ثم تقوم الخلايا الجذعية بفرز محفزات النمو والترميم والانزيمات المهمة في عملية تجديد الخلايا وخاصة مادة الكولاجين.
وبيّن د.العتيبي ان البلازما تستخدم في مجالات جلدية وتجميلية عدة وعلاج العظام وازالة التجاعيد التعبيرية الخفيفة وعلاج تساقط الشعر والهالة السوداء تحت العين اضافة الى استخدامها كمكمل مع بعض العمليات الجراحية كنقل الدهون الذاتية.
وأشار الى ان البلازما تحقن بإبر رفيعة وغير مؤلمة وبحقن خاصة تحت الجلد من دون استخدام مخدر موضعي ودون شعور بالألم، مبينا ان مفعول حقن البلازما يبدأ خلال سبعة أيام من أخذ الحقنة.
ودعا د.العتيبي المرضى الذين استخدموا هذه التقنية الى اجراء ما بين جلستين وثلاث جلسات يفصل بين كل جلسة شهر ويمكن تكرارها بعد فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة للمحافظة على نضارة البشرة وتجديد الخلايا فيها، مشيرا الى ان الآثار الجانبية لعملية حقن البلازما محدودة وتتمثل في ظهور بقع زرقاء تشبه الكدمات في مكان الحقن وتختفي بعد أيام معدودة.