Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تستعرض المخاطر التي يتعرضون لها بناء على تقرير «البيئة» و«الصحة المهنية»
«الصحة» تخاطب الديوان لشمول موظفي «الأطراف الصناعية» بـ «بدلات العدوى والخطر والتلوث والضوضاء»
20 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

7 مواد ضارة وقابلة للاشتعال يتعامل معها الموظفون في المركز..وتؤثر على الجهاز العصبي والتنفسي والجلد
81 % يعانون من اختلال في الدهون في الدم.. و34% يعانون من اعتلال في مؤشرات وظائف الكبدعبدالكريم العبدالله
خاطبت وزارة الصحة ديوان الخدمة المدنية لصرف «بدل خطر ـ عدوى ـ تلوث ـ ضوضاء» لجميع موظفي مركز الأطراف الصناعية كونهم يتعرضون منذ زمن طويل لهذه الأمور.
جاء هذا بعد الكتاب الذي وجهه نائب مدير مركز الأطراف الصناعية د.هادي الزيد إلى وزارة الصحة، والذي طالب فيه صرف البدلات السابقة لجميع الموظفين، وذلك لتعرضهم للخطر والتلوث والعدوى والضوضاء بناء على تقارير الهيئة العامة للبيئة وإدارة الصحة المهنية في وزارة الصحة من خلال مسح ميداني للمركز تم إجراؤه في وقت سابق، والتي أرفقها ضمن الخطاب الموجه لوزارة الصحة، وذلك لتبيان الضرر الذي يتعرض له موظفو مركز الأطراف الصناعية.
تقرير البيئة
وتضمن تقرير الهيئة العامة للبيئة الذي أرفقه نائب مدير مركز الأطراف الصناعية د.هادي الزيد ضمن خطابه الموجه لوزارة الصحة لشمول موظفي المركز ببدلات الخطر والعدوى والتلوث والضوضاء، والذي حصلت «الانباء»على نسخة منه، بأن المواد المستخدمة في الورشة تضم مواد كيماوية وأصماغا ومواد لاصقة، ولوازم اخرى، حيث تم البحث عن معلومات تلك المواد والتي يبلغ عددها 7مواد، حيث تتكون المادة الاولى وهي ISOPROPYL ALCOHOL مادة قابلة للاشتعال غير سامة، لكنها ضارة عند استنشاق أبخرتها، وتؤثر على الجهاز العصبي، ويمكن للجلد امتصاصها ويسبب التهابات جلدية.أما المادة الثانية حسب التقرير فهي SILICON وهي مادة مهيجة للجلد، ويصدر منها أبخرة مركزة، ويؤدي كثرة استنشاقها إلى هيجان الأغشية المخاطية والجهاز التنفسي، وبالنسبة للمادة الثالثة وهي THINNER فهي مادة قابلة للاشتعال، وتتصاعد منها الأبخرة القابلة للاشتعال، وتعتبر مهيجة للأغشية المخاطية والجهاز التنفسي، وتسبب الصداع والغثيان والبخار، أما بالنسبة للمادة الرابعة فهي PROPYLENE وهي مادة شديدة الاشتعال، وتتصاعد منها ابخرة قابلة للاشتعال، ومهيجة للجهاز التنفسي، وزيادة التركيز بها يسبب «الدوار ـ النعاس ـ الصداع ـ الخدار ـ التقيؤ».وتابع التقرير: بالنسبة للمادة الخامسة وهي ACETON وهي مادة قابلة أيضا للاشتعال، واستنشاق أبخرتها يسبب هيجانا في البلعوم والجهاز التنفسي، كما أن ملامستها للجلد باستمرار يسبب الإصابة بالتهابات جلدية تصل إلى أمراض جلدية مزمنة كمرض الاكزيما الجلدية، هذا بالإضافة إلى أن المادة السادسة وهي مادة TALCUM POWDER، والتي تعتبر غير سامة ولكنها تسبب الإصابة بتليف الرئة عند استنشاق الغبار المتصاعد منها، وبالنسبة للمادة السابعة والأخيرة فهي مادة PVC وهي أيضا تعتبر مادة غير سامة، ولكن استنشاق غبارها باستمرار يسبب تضييق الشعب الهوائية «الرئة» ويسمى مرض ربو الغلاف المطاطي الشفاف.أما بالنسبة لكتاب إدارة الصحة المهنية المرفق ضمن الكتاب الذي وجهه نائب مدير مركز الأطراف الصناعية د.هادي الزيد الى وزارة الصحة لرفعه الى ديوان الخدمة المدنية لصرف بدلات العدوى والخطر والتلوث والضوضاء للعاملين في المركز، فأكد على انه يجب تحسين ظروف العمل في المركز، حيث يتضمن المبنى والاجهزة والمساحات والمواد المستخدمة والتي تعتبر مصدر خطورة للتعرض المهني بأنواعه المختلفة منها الفيزيائية «الضوضاء ـ الوطأة الحرارية ـ سوء التهوية ـ سوء الإضاءة»، أما الكيميائية فهي « مذيبات ـ مواد لاصقة ـ فيبر جلاس ـ ابيوكس»، والبيولوجية من خلال أجهزة التكييف، أما الميكانيكية فهي تأتي نظرا للأوضاع غير المريحة للعمل والتي تؤثر على الجهاز العضلي والحركي.كما افاد التقرير الخاص بإدارة الصحة المهنية عن المركز بأن الورشة تفتقر لشروط الأمن والسلامة وأجهزة الشفط الموضعية والمركزية،
وبيّن التقرير أيضا أنه بالنسبة لصحة العاملين في مركز الأطراف الصناعية فإن الدراسة أظهرت تدهور الحالة الصحية العامة للعاملين في الورشة، حيث يشتكي حوالي نصف العمال 47.4% من أعراض الحساسية في الجهاز التنفسي او الكحة المزمنة، ويعاني أيضا 42% منهم من أعراض مرضية جلدية، و36.8% من أعراض في العينين.ولفت التقرير أيضا إلى أن نتائج الفحوصات المخبرية بينت أن 81% يعانون من اختلال في الدهون في الدم، وهو ما يتفق مع الأدب الطبي الذي يعزو بعض ذلك الى التعرض للمذيبات وبعض الغازات والبلاستيك، وهذه من المواد المستخدمة في الموقع، كما لوحظ كذلك اعتلال مؤشرات وظائف الكبد 18 الى 34%، بالإضافة الى 52% من العاملين يعانون من احد انواع اضطرابات فحص كفاءة الرئة، حيث اكد الفنيون ان أعراضهم المرضية تتحسن في فترة الإجازات او الابتعاد عن التعرض في المهنة، وهذا ما يزيد احتمال العلاقة السببية مع ظروف بيئة العمل.وبهذين التقريرين اللذين اعدا من خلال مسح ميداني للمركز، وارفقا مع الخطاب الموجه لوزارة الصحة من قبل د. الزيد لتبيان استحقاق موظفي المركز للبدلات السابقة، اختتم نائب مدير مركز الأطراف الصناعية خطابه لوزارة الصحة بالمطالبة بضرورة شمول وصرف بدلات « الخطر ـ العدوى ـ التلوث ـ الضوضاء» ضمن قرار مجلس الخدمة المدنية رقم 13 لسنة 2012 لجميع العاملين في مركز الأطراف الصناعية، وذلك لما يتعرضون له من أضرار منذ زمن طويل بناء على تقارير الهيئة العامة للبيئة وإدارة الصحة المهنية في وزارة الصحة. وفي هذا الصدد، التقت «الأنباء» بعض موظفي مركز الأطراف الصناعية، الذين طالبوا بدورهم من ديوان الخدمة المدنية بصرف بدلات «العدوى والخطر والتلوث والضوضاء» لهم، لما يعانونه من مخاطر ممكن أن تضر بصحتهم، مؤكدين أنهم يتعاملون مع مواد خطرة جدا تؤثر بعضها على الأعصاب والجلد وغيرها، كما أنها قابلة للاشتعال.