Note: English translation is not 100% accurate
تقرير سري تنشره «الأنباء» حول سكن العمالة يدق ناقوس الخطر بانتشار الأوبئة في البلاد
«الصحة» تطلب من «الخارجية» مخاطبة السفارات الأجنبية بالبلاد للالتزام بالضوابط الصحية لـ «بيوت الضيافة»
24 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


إصدار التشريعات والقوانين المنظمة لترخيص أماكن الضيافة التابعة للسفارات والإقامة الجماعية
عدم الالتزام بالاشتراطات الصحية في بيوت الضيافة ينذر بانتشار الأمراض المعدية مثل السحايا والسل والكوليراعبدالكريم العبدالله
خاطبت وزارة الصحة وزارة الخارجية لمخاطبة السفارات الاجنبية الموجودة في البلاد، خاصة السفارة الاثيوبية لتفعيل ووضع الضوابط الخاصة بالبيئة الصحية للتجمعات السكانية المكتظة واماكن سكن العمالة في بيوت «الضيافة» التابعة لتلك السفارات.
جاء هذا بعدما تم اكتشاف مؤخرا ظهور حالات غير متوقع حدوثها بعدد 15 حالة مؤكدة مصابة بالدرن الرئوي المفتوح النشط في بيت الضيافة التابع للسفارة الاثيوبية في الكويت، هذا بالاضافة الى اكتشاف 167 حالة مصابة بالدرن الرئوي المستتر من اجمالي عدد العمالة في بيت الضيافة، والذين بلغ عددهم 467، علما أن وزارة الصحة قامت بعزل البعض في المستشفى، وصرف العلاج الوقائي للبعض الآخر.
تقرير سري
وقد بين تقرير المرور البيئي السري لوزارة الصحة على «بيت الضيافة» التابع للسفارة الاثيوبية، والخاص بسكن العمالة المنزلية، والذي تنشره «الأنباء» أن بيت الضيافة التابع للسفارة الاثيوبية غير مستوف للاشتراطات والمواصفات الواجب توافرها للمقيمين في بيوت الضيافة وفقا للقرار الوزاري الصادر من وزارة الشؤون رقم 199 لسنة 2010، كما لوحظ ايضا عدم وجود المساحة الكافية المخصصة للفرد الواحد، وعدم وجود تهوية جيدة، علاوة على عدم وجود غرف مستقلة لتجهيز وتناول الطعام، فضلا عن عدم وجود دورات مياه كافية ونظيفة، هذا بالاضافة الى انه لوحظ ان المقيمين في بيت الضيافة التابع للسفارة الاثيوبية يفترشون الارض بطرقات قاعات الانتظار ليلا، ويتم تخزين تلك المراتب نهارا بعد خروج العمالة من بيت الضيافة صباحا، ويقومون بالاختلاط بالمجتمع مما ينذر بانتشار مرض السل الرئوي، وتفشيه بالمجتمع، وزيادة حالات العديد من الامراض المعدية الاخرى الخطيرة، وحدوث التفشيات الوبائية مثل «التهاب السحايا - الدرن الرئوي - التسمم الغذائي - الكوليرا - الانفلونزا - وغيرها»، وهو ما يشكل خطورة على المجتمع، وحدوث تفشيات وبائية تعم البلاد، خاصة أن مكان بيت الضيافة التابع للسفارة الاثيوبية موجود وسط منطقة سكنية.
وشددت وزارة الصحة في طلبها لوزارة الخارجية على الزام بيوت الضيافة التابعة للسفارة الاثيوبية والمخصصة لاقامة العمالة المنزلية او غيرها من السفارات الاخرى بالالتزام بتفعيل ووضع الضوابط الخاصة بالبيئة الصحية للتجمعات السكانية المكتظة واماكن سكن العمالة في بيوت الضيافة.
واوصت وزارة الصحة بإصدار التشريعات والقوانين المنظمة لترخيص اماكن الضيافة التابعة للسفارات والاقامة الجماعية، وذلك بعد استيفائها للمواصفات والاشتراطات البيئية الصحية المعتمدة من الجهات المعنية بوزارة الصحة مع التزام الجهات الاخرى بالدولة بالتطبيق الفعلي لهذه التوصيات قبل منح اي موافقات او ترخيص لتلك الاماكن.
قوانين وتشريعات
وذكرت التوصيات انه يجب اعداد القوانين والقرارات المنظمة للتفتيش الدوري والمستمر للبيئة الصحية بالتجمعات العمالية، وبيوت الضيافة للتأكد من تطبيق الشروط والمواصفات الخاصة بالسكن المناسب للعاملين من قبل الجهات المعنية بوزارة الصحة، ووضع آليات توضح المخالفات، هذا بالاضافة الى الزام جميع القطاعات المختلفة المعنية بترخيص اماكن اقامة التجمعات بضرورة تطبيق القرار الوزاري رقم 199 لسنة 2010 الصادر من وزارة الشؤون والخاص بالشروط والمواصفات الواجب توافرها بالسكن المناسب للتجمعات.
وطلبت وزارة الصحة ايضا من خلال توصياتها تزويدها بجميع اماكن الضيافة والاقامة التابعة للشركات او المؤسسات او الهيئات، بما فيها الهيئات الاجنبية والسفارات والبعثات الديبلوماسية وغيرها، وذلك لتطبيق القوانين والقرارات الخاصة بالترخيص والتفتيش بالتنسيق مع الجهات المعنية المختلفة مثل وزارتي الشؤون والصحة والبلدية.
وأكدت وزارة الصحة على أن تطبيق التوصيات السابقة في اماكن التجمعات وبيوت الضيافة، وتنفيذ السياسات وتطبيقها على ارض الواقع يعد خطوة هامة في منع انتشار الامراض المعدية، وتحسين وضع العمالة.