Note: English translation is not 100% accurate
قال إن برنامج الشراء الخليجي يهدف إلى تقديم أفضل الخدمات وضمان جودة المنتجات الصحية
الدويري: الكويت تعلن وثيقة التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية في مؤتمر وزراء الصحة الخليجي
30 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


المؤتمر سيناقش الشراء الموحد والمستجدات في موضوع العمالة الوافدةحنان عبدالمعبود - عبدالكريم العبدالله
أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة د.قيس الدويري عن استعدادات الوزارة للمؤتمر الخليجي الذي سيعقد يومي 7 و8 يناير المقبل تحت رعاية وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله، مبينا أن جدول الأعمال يتضمن عدة مواضيع أهمها: إعلان وثيقة الكويت للتصدي للأمراض المزمنة والتي ستكون انطلاقة للتصدي للأمراض المزمنة، ووضع خطوات وآلية للتعامل مع عوامل الاختطار في هذا المجال. مبينا أنها وثيقة متكاملة وخطة تنفيذية تطلب من الدول أن تضع برامجها وخططها في هذا المجال.
وقال الدويري في تصريح له على هامش اجتماع لجنتي تحديث الدليل والإعداد لمناقصة لوازم تجهيز المستشفيات «الكلية الصناعية ـ الكساوي ـ الملبوسات الطبية لعام 2014»، ولجنة تحديث الدليل والإعداد لمناقصة لوازم رعاية الفم والأسنان لعام 2014، والذي عقد صباح أمس بمشاركة ممثلي لجان الشراء الموحد بدول مجلس التعاون والجمهورية اليمنية الشقيقة، ان مكافحة الأمراض غير السارية المزمنة يجب أن تكون ضمن خطط وبرامج التنمية داخل المجتمعات الخليجية، خاصة أن العبء الذي يصاحب هذه الأمراض كبير سواء على المستوى المجتمعي أو على مستوى الكلفة، مضيفا أن هناك حثا للدول ليكون من ضمن برامجها التنموية وضع إستراتيجية متكاملة للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية، والكويت وضعتها ضمن أولوياتها، كإستراتيجية وميزانية، وستكون هناك آليات متبعة داخل وزارة الصحة ليكون هناك استحداث متكامل وهيكلة جديدة في هذا القطاع».
وأضاف الدويري أن المؤتمر سيناقش أيضا الشراء الموحد، والمستجدات في موضوع العمالة الوافدة، وجعل شبه الجزيرة العربية خالية من الملاريا، وشلل الأطفال، والتطعيمات، واعتماد بعض المراكز الصحية المتميزة في دول مجلس التعاون الخليجي ومنها مركز دسمان للسكري، حيث سيتم اعتماده كمركز مرجعي مع مركز عجمان للسكري في الإمارات، بهدف توحيد المراكز التي يتم التعامل معها في القطاع البحثي والعلاجي، وهناك جوانب أخرى ستتم مناقشتها ومنها تحديث المكتب التنفيذي، مناقشة صندوق البحوث، والأمراض المعدية الأخرى، وكل ذلك بهدف الوصول إلى نتائج مثمرة، ولكن أكثر ما يهمنا هو توقيع وثيقة الكويت للتصدي للأمراض المزمنة، لأنها الهاجس الكبير الآن الذي يؤرق القيادات الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي، كما سيتم طرح موضوع كورونا».
وعن ارتفاع أسعار الأدوية في الكويت مقارنة بدول الخليج، قال إن التقنيات الحديثة التي تصاحب الأدوية والمستحدثات في مجال الأدوية، تكون لها كلفة مضافة إلى آلية الشراء في مجال الأدوية، كما أن الفوارق السعرية في بعض دول المجلس تأتي نتيجة لاختلاف الكلفة والقاعدة الشرائية، فلا يمكن أن نقارن القاعدة الشرائية في السعودية والكويت، لذلك نجد فوارق سعرية وهذا متوقع ليس في الأدوية فقط، وإنما في عدة سلع بسبب الفارق في القاعدة الشرائية وكذلك الكلفة التي قد تكون متزايدة في بعض الدول عن الأخرى، مضيفا: «لكن هناك توجها لتوحيد سعر الاستيراد، وتضاف له قيمة الكلفة التشغيلية وكذلك المردود المادي لموردي الأدوية وصيدليات القطاع العام حسب ظروف كل دولة».
وبين الدويري أن المؤتمر سيشارك فيه الدول السبع الخليجية، بالإضافة إلى مشاركات خارجية من المكتب الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي، والأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك الأمانة العامة لمجلس وزراء الصحة العرب، إضافة إلى مشاركات أخرى من المؤسسات والمنظمات الصحية ذات العلاقة.
وفيما يختص بالاجتماع أكد الدويري أن جدول أعماله تضمن الكثير من المواضيع التي تتطلب الدراسة، واتخاذ الإجراءات للخروج بتوصيات بشأنها، من ضمنها دراسة أنظمة ولوائح وآليات الشراء الموحد، ودراسة المواصفات الفنية لدليل بنود وتجهيز المستشفيات، ودليل بنود مناقصة لوازم الكلية الصناعية وبنود مناقصة الكساوي، ودراسة المواصفات الفنية لدليل بنود مناقصة لوازم رعاية الفم والأسنان لعام 2014، واستعراض ملاحظات الدول الأعضاء والجهات المشاركة والمكتب التنفيذي والشركات بشأن المناقصات، إضافة إلى استعراض الشروط العامة للمناقصات، وأسس البت والترسية، واستعراض التقارير الإحصائية للمناقصات.
وأضاف الدويري أن الاجتماع يعقد تحت مظلة التعاون الصحي بين دول مجلس التعاون في مجال الشراء الموحد للأدوية والمستلزمات الطبية بما يحقق وفرة الدواء والمستلزمات والعمل على توحيد مواصفاته بدول المجلس، لافتا إلى أنه يهدف إلى تبادل الخبرات الخليجية في مجال البحوث الصحية والاستفادة من التجارب والأهداف التي يقوم على أساسها هذا البرنامج من تحقيق الوفر المادي وتوحيد الدواء المستعمل بين الدول من حيث النوعية والشركة الصانعة، ولضمان التوريد المستمر للأدوية من خلال التوريد على دفعات طوال العام، موضحا أن برنامج الشراء الخليجي الموحد حقق خلال مسيرته الكثير من الإنجازات المشهودة من أجل تطوير إجراءات عمل برنامج الشراء الموحد وتقديم أفضل الخدمات لضمان جودة المنتجات وإيجاد قاعدة بيانات للشركات المؤهلة ومنتجاتها المسجلة لدى المكتب، مما أدى لزيادة نسبة مشاركة الدول والجهات التي تم تفعيل ربطها إلكترونيا مع المكتب التنفيذي.
وأشار إلى أن الشراء الموحد هو برنامج موسع، يخدم معظم دول مجلس التعاون الخليجي في جميع القطاعات الحكومية والأهلية والقطاعات الأخرى التي تشارك في هذا المجال، .
شفاء حالتي «كورونا» حول تطور الحالتين المصابتين بفيروس كورونا في الكويت أوضح الدويري أن اللجنة الفنية التي يترأسها د.غانم الحجيلان تتابع الحالتين واحتياجاتهما والمتغيرات، مشيرا إلى أنه وفق التقارير التي وصلت إلى الوزارة، فإنهما لاتزال لديهما أعراض مرضية، ولكن شفيا من الإصابة ولا وجود للفيروس في أجسامهما، وذلك نتيجة للمتابعات والأمور العاجلة التي تم اتخاذها تجاههما، وهما الآن في طور العلاج الطبي في مواقعهما، نافيا في الوقت نفسه وجود سحايا وبائية في الكويت.