Note: English translation is not 100% accurate
يصيب 1% من الناس ولا يبدأ قبل البلوغ
الخواجة: النساء أكثر إصابة بالتهاب الغدد العرقية القيحي
5 يناير 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكدت استشارية الأمراض الجلدية بمركز أسعد الحمد بمنطقة الصباح التخصصية، د.فاطمة عبد الرضا الخواجة أن التهاب الغدد العرقية القيحي من الأمراض المزمنة بأحد أنواع الغدد العرقية بالجسم، والذي يصيب 1% من الناس ويصيب النساء أكثر من الرجال لكنه لا يبدأ قبل البلوغ.
وقالت الخواجة في تصريح لها «يبدأ الالتهاب في وحدات الشعر، ومن ثم يمتد ليشمل الغدد العرقية بشكل ثانوي، ويحدث في منطقة أو عدة مناطق من الجسم مثل الإبطين الأربية (أعلى الفخذ) والشرج والمناطق المعرضة للاحتكاك بالجسم مثل الأرداف وتحت الثديين، ويظهر المرض على شكل كتل حمراء شبيهة بالدمامل، وبقع قيح وأكياس، كما تتشكل أنفاق تحت الجلد بين الخراجات، وعادة ما تكون مؤلمة خاصة عند الضغط عليها، كما تظهر ندب (تليف بالجلد) أكثر وأكثر مع مرور الوقت وتكون عرضة لسرطان الجلد الحرشفي، مما يستدعي المبادرة للعلاج في المراحل الأولى للمرض لضمان منع حدوث المضاعفات.
وأشارت الخواجة إلى أن التدخين والسمنة لهما دور سلبي على المرض، مشددة على أن التوقف عن التدخين وإنزال الوزن لهما دور فعال في علاج المرض، إضافة إلى أن لهما تأثيرا كبيرا على حالة المريض النفسية، لافتة إلى أن المريض قد يصاب بالاكتئاب ويفضل العزلة عن الناس، وبينت أن العلاج يستوجب تعاون أكثر من طبيب في أكثر من مجال، مشيرة إلى أن من أساليب العلاج استخدام المضادات الحيوية لعدة أشهر واستخدام ابر الكورتيزون الموضعية في الأماكن المصابة واستخدام أدوية أخرى عن طريق الفم أو استخدام الليزر.
وأوضحت أن من سبل العلاج إمكانية إزالة المناطق المصابة جراحيا وعمل رقعة لها، حيث من الممكن أيضا إزالتها بالتقشير عن طريق ليزر ثاني أكسيد الكربون، واستخدام ابر البوتوكس لتقليل التعرق، واستخدام الأدوية المضادة لتأثير هرمون التستوستيرون قد يساعد بالعلاج، وقالت: أما التجمعات الصديدية فالأفضل علاجها جراحيا عن طريق فتحها وتفريق محتواها، مضيفة من الخيارات الجديدة المتاحة للمرض وخاصة الحالات المتوسطة والشديدة بعد فشل العلاجات الأخرى هو استخدام العلاج البيولوجي.
وهي أدوية يكون لها تأثير على الجهاز المناعي في الجسم ولها تأثير مضاد لعالم نخر الورم والذي يلعب دورا هاما في حدوث المرض وممكن استخدامها عن طريق ابر بالوريد أو تحت الجلد بعد عمل التحاليل المطلوبة.
وقد أثبتت الأدوية البيولوجية فعاليتها في علاج المرض في عدة دراسات ومن المتوقع ترخيصها لعلاج المرض من منظمة الغذاء والدواء الأميركية خلال الفترة القادمة.