Note: English translation is not 100% accurate
خلال تجربة إخلاء وهمي في مستشفى ابن سينا بالتعاون مع إدارة الطوارئ
العنزي: إخلاء مركز حامد العيسى لإعادة تأهيله وسنتسلم أجنحة «البابطين» قريباً.. و«العيون» خلال شهرين
4 ابريل 2014
المصدر : الأنباء



العلي: نعمل على تغطية المستشفيات الخمسة بالتدريب بالتنسيق مع الأقسام ما بين فترة وأخرىحنان عبدالمعبود
كشف مدير مستشفى ابن سينا للجراحات التخصصية د.محمد عويضة العنزي عن الموافقة على إخلاء مركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء من أجل إعادة تأهيله، لافتا إلى التنسيق مع مركز الطب التأهيلي تمهيدا لانتقال قسم أمراض الكلى إليه بشكل مؤقت، كما سيتم نقل قسم الجراحة الى مستشفى مبارك الكبير حتى انتهاء إعادة تأهيل المركز.
كما أعلن العنزي في تصريح له خلال رعايته تجربة الإخلاء الوهمي التي نفذها المستشفى صباح أمس عن قرب تسلم أجنحة مركز البابطين بعد إعادة تأهيلها، لافتا الى أن المتبقي فقط إجراءات قليلة منها ملاحظات منع العدوى والهيئة التمريضية، وقال «من المتوقع التسلم خلال أسابيع قليلة، بالاضافة الى المرحلة الثانية من عيادات العيون والمتوقع الانتهاء منها خلال شهرين»، مؤكدا أن المرحلة الثانية تشبه الأولى في عدد العيادات والذي يبلغ 17 عيادة ليصل العدد تقريبا الى 35 عيادة عاملة، نأمل أن تضيف إلى الخدمة المقدمة للمرضى وتقلل العبء على المراجع والطبيب والمستشفى ككل لأنها ستسهل التعامل مع عدد أكبر من المرضى واعطاء رعاية متكاملة والتركيز على عيادات الباطنية في العيون لأن أكثر المرضى من كبار السن وبعضهم يعاني من أمراض مزمنة مثل السكر والضغط وأمراض الضغط، وستكون العيادات لتقييم الحالة قبل تعرض المريض للتخدير وأخذ الاحتياطات وتحديد عوامل الخطورة. وعن تجربة الإخلاء، قال «نفذنا إخلاء وهميا حول الاشتباه في حريق بأحد أجنحة مركز البابطين للحروق، والهدف منه التدريب على كيفية التعامل في مثل هذه الحالات الطارئة»، وأشاد بالعمل الذي نظمته نائب مدير المستشفى د.خلود العلي، وكذلك التنفيذ من جانب العاملين من جميع الشرائح بالمستشفى وإدارة الطوارئ، حيث بذلوا الجهد استعدادا للعمل وما يمكن أن يحدث تحت أي ظروف، وفي أي مكان وزمان، والهدف هو تفعيل خطة الطوارئ في مثل هذه الحالات.
وأضاف «تم استقبال البلاغ من قبل ضابط الاتصال، رئيس قسم العلاقات العامة أحمد المويزري، بوجود حريق في الجناح، وتم التعاطي مع الحدث وكان الجميع على أهبة الاستعداد وتفعيل الخطة»، لافتا الى أن هذا التدريب يأتي تنفيذا لتوجيهات وزير الصحة بضرورة تفعيل خطة الطوارئ، حرصا على التعاطي مع الأحداث الطارئة، مبينا أن عملية الإخلاء تكون على نوعين إما أن يكون المستشفى الذي يقوم بالإخلاء، أو المستقبل للحالات، وفي كلتا الحالتين نحن نتدرب على الجانبين.
من جانبها، أكدت نائب المدير لمستشفى ابن سينا للجراحات التخصصية د. خلود العلي، أن التجربة كانت لخطة طوارئ موجودة بجميع المستشفيات وأن تنظيمها جاء لتفعيل خطة الطوارئ بالتنسيق مع إدارة الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة وذلك لتدريب الموظفين سواء كانوا فنيين أو إداريين على طريقة الإخلاء سواء كان جزئيا أو كليا. وقالت: «اليوم الإخلاء كان جزئيا، وشهد تعاونا من الجميع ما ساعد على نجاح التجربة من هيئة تمريضية وأطباء وطاقم إداري وخلافه».
وأشارت العلي الى أن الحضور من الإداريين كان مساعد المدير وعلاقات عامة والمشرف المناوب «ضابط الاتصال» وسجلات طبية، المدير ونائب المدير ورئيس قسم البابطين مع 4 أطباء حيث تم توزيع المهام بينهم على حسب الحالات الموجودة بالبطاقات المعترف بها دوليا، وبينت أن البطاقات خاصة بتصنيف الحالات حسب لون البطاقة حيث ان الحالات الحرجة تكون بطاقتها باللون الأحمر، واللون الأخضر للحالة السليمة وترسل للمنزل، بينما اللون الأصفر للحالة التي تحتاج الى النقل الى مستشفى آخر مساند وقد تم اختيار مستشفى الصباح.
وأشادت بالتعاون من قبل آليات الإسعاف بالطوارئ الطبية والتنسيق الذي تم من خلال الجناح الثاني بالدور الثاني بمستشفى البابطين، حيث تم نقل 5 مصابين تم تصنيفهم حسب الألوان 3 باللون الأخضر، وحالة باللون الحمر وحالة باللون الأصفر، كما بينت العلي أن الإعداد جاء بعد تجديد كتيبات الطوارئ من قبل لجنة الطوارئ بالمستشفى والمسؤولة عن هذا الأمر، بالإضافة إلى أنه حال حدوث أي طارئ يتم الإبلاغ من قبل طاقم الخفارة الموجود لرئيس القسم ومدير المستشفى بالحدث. وتم التعاون مع «الإطفاء» والتي يعد التعاون معها ضمن خطة مستقبلية مع الطوارئ الطبية ولكن بعد إزالة المخالفات ليكون العمل أسهل. وعن تدريبات أخرى مستقبلية قالت: إن هذا تدريب وهمي وتدريبي وجزئي للمستشفى ولدينا 5 مستشفيات سنقوم بالتنسيق مع الأقسام ما بين فترة وأخرى لعمل إخلاء جزئي وكلي بحيث تتم تغطية جميع الأقسام بالمستشفيات.