Note: English translation is not 100% accurate
«الصحة المدرسية»: محاضرة توعوية للوقاية من «كورونا»
10 مايو 2014
المصدر : الأنباء



حنان عبدالمعبود
نظمت ادارة الصحة المدرسية بوزارة الصحة محاضره عن« فيروس الكورونا الجديد» وذلك ضمن الخطة الاحترازية لوزارة الصحة لمكافحة الفيروس وحسب توجيهات وزير الصحة ووكيل الوزارة د.خالد السهلاوي.حضرت اللقاء مديرة ادارة الصحة المدرسية د.افتكار العدواني الى جانب 280 ممرضا وممرضة (جميع الهيئة التمريضية العاملة في العيادات المدرسية في جميع المدارس الحكومية المتوسطة والثانوية بنين وبنات) والهيئة التمريضية العاملة في مراكز الصحة المدرسية الى جانب اطباء الصحة المدرسية ورؤساء شعب الصحة المدرسية.
وتركز اللقاء حول تعريف الحضور عن فيروس الكورونا الجديد وكيفية الوقاية منه والتعرف المبكر على اعراض الاصابه وسرعة تحويلها للمستشفيات ونشر الوعي حول الوقاية من هذا الفيروس بين طلبة المدارس وجميع العاملين في المجتمع المدرسي، ايضا الاطلاع على آخر مستجدات انتشار الفيروس من مواقع مصادر علمية موثوق بها مثل منظمة الصحة العالمية، ووزارة الصحة الكويتية، واخيرا تفنيد جميع الشائعات والخرافات حول هذا الفيروس. وقد ألقى د. عبدالرحمن لطفي استشاري صحة عامة ومقرر لجنة التوعية عن فيروس كورونا محاضرة شاملة غطت جميع الجوانب المتعلقة بهذا الفيروس واجاب عن جميع اسئلة الحضور باستفاضة، منبها الى ضرورة اخذ الحيطة والحذر من هذا الفيروس احترازا ووقاية منه، مؤكدا ان الكويت خالية تماما حتى الآن من اي اصابة بسببه.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت سابقا أن الفيروس الغامض الجديد ينتمي إلى عائلة الكورونا التي ينتمي إليها فيروس «سارس»، إلا أن الفرق يكمن في أن فيروس السارس، عدا كونه يصيب الجهاز التنفسي، فإنه قد يتسبب في التهاب في المعدة والأمعاء، أما الفيروس الجديد فيختلف عن السارس في أنه يسبب التهابا حادا في الجهاز التنفسي، ويؤدي بسرعة إلى الفشل الكلوي.
وقالت د.افتكار العدواني مديرة ادارة الصحة المدرسية بالوزارة ان ادارتها تهتم اهتماما كبيرا بهذا الامر، وقد اعتمدت خطة جار الان تنفيذها بدرجة كفاءة عالية، حيث تم تكليف جميع اطباء الصحة المدرسية بزيارة جميع مدارس الكويت في كل محافظاتها لالقاء محاضرات توعوية للطلاب والطالبات في جميع المراحل التعليمية للتعريف بهذا الفيروس واخذ الحيطة منه، وقد كان لهذا الامر ردود فعل طيبة عند مسؤولي المدارس الذين استشعروا اهمية هذا الامر من خلال تجاوبهم الايجابي مع اطبائنا الذين قاموا بالزيارات والقاء المحاضرات.