Note: English translation is not 100% accurate
اتخاذ التدابير الوقائية وفق المعايير العالمية لمنع انتشاره
لجنة لمكافحة عدوى «كورونا» في مستشفى السيف
18 مايو 2014
المصدر : الأنباء


أكد د.محمود دشتي المدير الطبي لمستشفى السيف على ضرورة الالتزام بالمعايير الدولية لمكافحة العدوى والوقاية منها، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته لجنة مكافحة العدوى في مستشفى السيف والتي عقد اجتماعها يوم الخميس الماضي الموافق 8مايو2014 لمراجعة برنامج مكافحة عدوى الكورونا الذي يتبعه المستشفى والتأكيد على تطبيقه بشكل كامل ولاسيما في ظل ما يتم تناقله من اخبار عن الاشتباه في إصابة بعض الأشخاص بفيروس الكورونا في الكويت وفي دول مجاورة.
وقد حض د.دشتي المجتمعين على اتباع كافة الوسائل التي تضمن منع العدوى واتخاذ كافة التدابير الوقائية لتحقيق ذلك.من جهته أكد د.مدحت فرغلي رئيس لجنة مكافحة العدوى في مستشفى السيف على أن الكادر الطبي في المستشفى اتخذ التدابير الضرورية والاحترازية اللازمة لمنع انتقال العدوى، وشدد على أن توجيهات صدرت للكادر الطبي والتمريضي بالتزام المعايير الوقائية اللازمة والتقصي الوبائي بشكل مستمر، وضرورة اتباع الاجراءات الوقائية كغسل الأيدي بالمعقمات قبل البدء بملامسة المرضى والتعامل معهم ومعالجة الادوات المستخدمة في التشخيص والعلاج بطريقة صحيحة من تنظيف وتطهير وتعقيم بسبب ما قد تحمله هذه الادوات من جراثيم، واستعمال المطهرات الكيميائية التي تقضي على الميكروبات والتعقيم باستخدام أجهزة التعقيم (الاوتوكلاف) للقضاء على كل انواع الميكروبات حتى التي تحتوي على حويصلات بكتيرية والتي تقاوم درجات الحرارة العالية وذلك برفع درجة حرارة الجهاز الى 121درجة مئوية لمدة 20 دقيقة.
وخلال الاجتماع أكد د.فرغلي على ضرورة المتابعة والتدريب الفعال والمستمر وأخذ الاحتياطات اللازمة في مجال مكافحة عدوى المستشفيات، والعمل بروح الفريق الواحد وتبادل المعلومات والتقارير وسؤال الاختصاصيين عن كيفية تفادي حدوث العدوى وأفضل طرق العلاج وفي هذا الإطار اعتبر د.فرغلي أن المصادر الخارجية تعد الأكثر شيوعا في التسبب في العدوى وتصل إلى المريض عبر المرضى المخالطين أو من البيئة المحيطة أو عن طريق التعرض المباشر للأدوات الطبية الملوثة بالميكروبات أو غير المطهرة أو المعقمة بالشكل الصحيح. وقال: للكادر الطبي من أطباء وممرضين وفنيين دور هام في انتقال هذا النوع من العدوى إن لم يتم الالتزام بمعايير التطهير والتعقيم واتباع الوسائل الكفيلة بمنع انتشار العدوى، بينما تبقى مصادر العدوى الداخلية محصورة في معظم الأحيان في مرضى العناية المركزة والمرضى الذين يمكثون فترات طويلة في المستشفى.وتزداد المسؤولية على العاملين في القطاع الصحي بوجه عام نحو تطبيق الرعاية الصحية عند مواجهة مرضى مصابين بأنواع مختلفة من العدوى، لذا وجب عليهم تحديث معلوماتهم من حين إلى آخر والاتصال بالمتخصصين في هذا المجال والرجوع إلى أساسيات العمل لمعرفة كيفية التصرف في بعض الحالات الحرجة.
يشار إلى أن لجنة مكافحة العدوى في مستشفى السيف تضم كادرا طبيا من كل أقسام المستشفى وتجتمع دوريا لدراسة وتقييم عمل برنامج مكافحة العدوى الذي يطبقه المستشفى وفق ما تنص عليه المعايير الصحية الدولية وتعليمات وتوجيهات وزارة الصحة ممثلة بوكيلها المساعد لشؤون الصحة العامة د.قيس الدويري.