Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاحه الاجتماع الثاني لوكلاء الصحة الخليجيين أن الكويت خالية من«إيبولا» واتخاذ جميع الإجراءات لمواجهة الفيروس
العبيدي: كاميرات حرارية في المراكز الحدودية للتصدي للأمراض المعدية
8 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء



حصول صاحب السمو على لقب «قائد إنساني» إنجاز وفخر للكويت وشعبها
السهلاوي: تبادل الرؤى والخبرات والبرامج الصحية يعزز مسيرة العمل الخليجي المشتركعبدالكريم العبدالله
كشف وزير الصحة د.علي العبيدي عن تركيب «كاميرات حرارية» في المراكز الحدودية في «النويصيب ـ السالمي»، مشيرا الى انه تم وضع اطباء ومفتشين فيها للتصدي للأمراض المعدية، مؤكدا في الوقت ذاته انه تم اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية لمواجهة «فيروس ايبولا»، منوها بأنه تم بالتعاون مع وزارة الداخلية ايقاف اصدار فيزا للقادمين من الدول الموبوءة بهذا المرض، مجددا تأكيده من خلو البلاد من هذا الفيروس، لافتا الى ان وزارة الصحة سخرت كل الجهود لمواجهة هذا الفيروس، وهنأ العبيدي في تصريح صحافي على هامش افتتاحه للاجتماع الثاني لوكلاء الصحة في دول الخليج صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بمناسبة حصول سموه على لقب «قائد الانسانية» من قبل منظمة الامم المتحدة، واصفا اياه بانه انجاز وفخر للكويت وشعبها.
وفي كلمته خلال الافتتاح، اشاد بجهود العاملين في ادارة الصحة بقطاع شؤون الانسان والبيئة في الامانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجية، منوها بأن الوثائق والدراسات والمقترحات المقدمة من وزارات الصحة بدول المجلس والمطروحة للمناقشة بهذا الاجتماع تترجم على ارض الواقع الادراك الواعي لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الجميع لتحقيق الصحة بأبعادها المختلفة ومفهومها الشامل والتغطية الصحية الشاملة والتعزيز المستمر لقدرات وأداء النظم الصحية، مشيرا الى ان الوثائق الفنية تعبر عن الرؤية المستقبلية لآفاق التعاون وتعزيز التنسيق المستمر بين وزارات الصحة الخليجية.
وأضاف: يجب العمل على الاستجابة العاجلة والفاعلة لمتطلبات الطوارئ وتنظيم وإدارة طب الحشود وتجديد الالتزام بدعم برامج الرعاية الصحية الشاملة لكبار السن وللشباب والوقاية من عوامل الخطورة المؤدية للأمراض المزمنة غير المعدية والتطوير المستمر لاستراتيجيات وبرامج الرعاية الصحية الاولية في جميع المجالات، وذلك بما يواكب المستجدات العالمية المتلاحقة، موضحا ان ما حققته دول المجلس من انجازات ملموسة ومبادرات رائدة موثقة بالمؤشرات العلمية بتقارير المنظمات الدولية لتحقيق الاهداف والغايات الانمائية يبعث على الامل بالمستقبل المشرق وتحقيق المزيد من الانجازات وتجديد الالتزام بالقرارات الصادرة عن مؤتمرات القمة وعن مجلس وزراء الصحة بدول المجلس ومنظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة. ولفت الى انه ستتم مناقشة ما اتخذته الدول الاعضاء في مجال الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها، لاسيما وثيقة الكويت الصادرة عن اجتماع وزراء الصحة بدول المجلس الذي استضافته الكويت خلال يناير الماضي، والتي تعكس الآمال والطموح والالتزام بمواجهة الامراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة المؤدية اليها، وفي مقدمتها التدخين وذلك من خلال تبني البرامج والسياسات متعددة القطاعات ووضع الاطر المناسبة للاستفادة من العمل التطوعي وجهود المجتمع المدني لدعم البرامج الصحية. وشدد على حرص اصحاب الجلالة والفخامة رؤساء دول الخليج وإعطائهم التوجيهات السامية بإدراج الصحة كأولوية تنموية رئيسية على مستوى دول المجلس، مما يضع الجميع امام المسؤولية لمواصلة العمل، وترجمة التوجيهات السامية الى برامج وخطط عمل تنفيذية ذات اهداف وغايات واضحة ومنهجية عمل مبنية على مرتكزات التخطيط العلمي الذي يستشرف آفاق المستقبل وضمن الخطط والبرامج الانمائية الطموحة لدول المجلس، شاكرا حضور الجميع ووضع خبراتهم ورؤاهم على طاولة البحث والمناقشة الموضوعية والحرة على جدول هذا الاجتماع ومن ثم التوصل لقرارات وتوصيات لعرضها على وزراء الصحة واتخاذ القرارات المناسبة لتعزيز، مسيرة العمل الخليجي المشترك.من جانبه، قال الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة في الامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي د.عبدالله بن عقلة الهاشم «ان الجهود التي بذلها في رئاسة وإدارة الاجتماع التأسيسي الأول للجنة وزراء دول مجلس التعاون كان لها بالغ الأثر في تعزيز مسيرة العمل الصحي المشترك».
وأضاف الهاشم بأن هذه الاجتماعات تأتي تنفيذا لقرار وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد في يناير الماضي بالكويت وجدول أعماله حافل بالعديد من الموضوعات الهامة ذات الأولوية في مسيرة العمل المشترك والتي نثق بأنها ستحظي بالاهتمام من قبل هذا الاجتماع. بدوره، قال وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي ان المقترحات وأوراق العمل والوثائق الفنية والدراسات المقدمة من وزارات الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي والمعروضة أمام جدول الأعمال تعكس إدراكنا جميعا لحجم المسؤوليات التي نتحملها في تحقيق آمال وتطلعات شعوبنا بالصحة وبالتنمية من خلال نظم صحية حديثة.
وتابع السهلاوي: لا يخفى علينا وجود تحديات متعلقة بالتركيبة السكانية والطوارئ وصحة كبار السن وتمويل الرعاية الصحية والتصدي لعوامل الخطورة ذات العلاقة بالبيئة والسلوكيات وأنماط الحياة غير الصحية والأمراض الوبائية المستجدة والأمراض المزمنة غير المعدية، لافتا الى ان فرص تبادل الرؤى والخبرات ووضع وتنفيذ البرامج والمبادرات المشتركة في هذا الاجتماع من شأنه أن يعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك نحو بلوغ الآمال والطموحات التي تتطلع إليها شعوبنا، شاكرا حرص المسؤولين والقياديين في دول الخليج على مشاركتهم في الاجتماع.