Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تشارك العالم اليوم إحياء اليوم العالمي للتوعية به
35 مليون شخص حول العالم يعانون من مرض الزهايمر
21 سبتمبر 2014
المصدر : الكويت ـ كونا

تشارك الكويت العالم اليوم احياء اليوم العالمي للتوعية بمرض الزهايمر بغية التعرف على تحديات وصعوبات هذا المرض وتسليط الضوء على معاناة المرضى حول العالم ووجوب السعي الدؤوب الى تعزيز الرعاية الصحية وزيادة الدعم لمرضى الزهايمر وذويهم.
واعتادت مؤسسات عالمية تعنى بمواجهة هذا المرض منذ عام 1984 تنظيم أنشطة في 21 سبتمبر سنويا تتمحور حول التوعية بالمرض والتعامل معه، ويتم احياء اليوم العالمي للتوعية بمرض الزهايمر هذا العام تحت شعار «هل بالامكان تقليل خطر الإصابة؟» بهدف لفت الأنظار الى هذا المرض الآخذ في الانتشار حول العالم.
ويعرف مرض الزهايمر الذي اكتشفه د.آلويز ألزهايمر عام 1906 بأنه خلل بالمخ، وانتظر العالم 60 عاما حتى تم اعتباره مرضا وليس شيخوخة طبيعية وظل 20 عاما أخرى حتى بدأ الباحثون يركزون على مخ المرضى لمعرفة أسبابه، حيث يسبب اضطرابا في الذاكرة نتيجة لتدمير الخلايا العصبية في المخ ومرد ذلك الى أسباب جينية وبيئية وفيسيولوجية.
ويعاني من مرض الزهايمر نحو 35 مليون شخص حول العالم والمتوقع أن يرتفع هذا العدد الى 115 مليونا بحلول عام 2050 حسب تقديرات الجمعية الالمانية للزهايمر.
وعرف الزهايمر بمرض (خرف الشيخوخة) لان احتمال الاصابة به يزداد مع التقدم في العمر حيث تصل نسبة الاصابة به الى 50% بين الاشخاص في سن 85 عاما وما فوق.
ويعد الزهايمر حتى الآن مرضا عضالا لا شفاء منه وهو من أكثر الامراض شيوعا عند كبار السن حيث يصيب المخ ويعمل على تدمير الذاكرة ويفقد الانسان قدرته على التركيز والتعلم.
وهناك ثلاثة أنواع لمرض الزهايمر هي «الزهايمر المتأخر» الاكثر شيوعا ويبدأ عادة عند سن 65 فما فوق ويسمى عند الاصابة به قبل هذه السن بـ «الزهايمر المبكر» وعادة ما يعاني مرضى الزهايمر المبكر أمراضا عصبية عدة أما النوع الثالث فيسمى «الزهايمر العائلي» وهو نادر وموروث.
من جانبه قال رئيس رابطة جراحة المخ والاعصاب ورئيس الجمعيات العربية لجراحة المخ والاعصاب الاستشاري د.يوسف العوضي انه لا سبب مؤكدا للاصابة بالزهايمر الا أن العلماء يرون انه مع تقدم العمر تترسب بروتينات «نشوانية» لها بنية تعرف بـ«صفيحات بيتا المطوية» وتتراكم داخل الخلايا العصبية المركزية في الدماغ مما يؤدي الى خلل.
وأضاف ان التلف الذي يحصل للدماغ يؤثر على ألياف الاعصاب التي توصل الاشارات فلا توصل السيالة العصبية بشكل سليم وبالتالي تتلف الاماكن المسؤولة عن الذاكرة في الدماغ.
وأوضح انه عندما يصاب الانسان بالزهايمر فان خلايا دماغه تتقلص وتنكمش وتضمر في الاماكن المسؤولة عن الذاكرة والادراك والتفكير واتخاذ القرار.
وذكر ان للمرض اسبابا وراثية حيث لوحظ ان فرصة الاصابة بالزهايمر تتضاعف عند الاشخاص الذين اصيب احد اقاربهم بخرف الشيخوخة مقارنة بغيرهم من الاشخاص.
وأوضح ان العلماء استدلوا استدلالا كبيرا على ان اصابات الرأس القوية تزيد من احتمال الاصابة بالزهايمر كما بينوا ان اصابة الشخص بأمراض تؤثر على اوعيته الدموية في المخ ممكن ان تؤدي للإصابة بالزهايمر ايضا.
ولاحظ العوضي ان العوامل التي تزيد من خطر الاصابة بأمراض القلب تتشابه مع تلك التي تزيد من مخاطر الاصابة بمرض الزهايمر ومنها ارتفاع ضغط الدم وفرط الكوليسترول في الدم ومرض السكري غير المتوازن.