Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى وجود 15 حالة قصور في القلب لـ «الأطفال» سنوياً بالكويت منهم 85% كويتيون
السعيدي: تفعيل مشروع زراعة القلب في الكويت لإنقاذ أرواحهم
29 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود عبدالكريم العبدالله
كشف رئيس قسم جراحة قلب الأطفال في مستشفى الأمراض الصدرية د.فيصل السعيدي عن وجود 15 حالة «قصور في القلب» لـ «الأطفال» في البلاد سنويا من بينها ما يقارب 85% كويتيون يحتاجون إلى «زراعة قلب»، علما أن من بين تلك الحالات تحدث وفيات، داعيا في الوقت ذاته إلى تفعيل مشروع زراعة القلب في الكويت من خلال تشكيل فريق من كل الجهات المعنية بالدولة لحل هذه المشكلة.
وذكر د.السعيدي في تصريح صحافي انه تم إعداد البروتوكول الخاص بمشروع زراعة القلب في الكويت، مؤكدا أن هذا المشروع يتطلب تضافر وتعاون كل الجهود لتطبيقه لإنقاذ أرواح الأطفال، مشيرا إلى أن مثل هذا النوع من العمليات يعتبر مكلفا في الخارج، بحيث تبلغ تكلفة العملية للحالة الواحدة مبالغ ضخمة تصل إلى ملايين الدولارات، وذلك لأن هذه العمليات متعبة ومكلفة، علما أن الولايات المتحدة الأميركية كانت تستقبل 10% من حالات زراعة القلب من الدول التي ترسل حالاتها للعلاج في أميركا، ومن ثم قامت بتخفيض النسبة إلى 5%، إلى أن اصبح استقبال تلك الحالات في غاية الصعوبة، وذلك بعد أن أعطت الولايات المتحدة الأولوية لمواطنيها في إجراء مثل هذا النوع من العمليات، أما في أوروبا فلا تجرى هذه العمليات إلا للمواطنين الأوروبيين أو من لديه إقامة دائمة، مجددا دعوته للمسؤولين في وزارة الصحة والدولة إلى المساهمة في تفعيل هذا المشروع الذي من شأنه إنقاذ أرواح العديد من الأطفال، موضحا أن المملكة العربية السعودية بدأت في هذا المشروع وإجراء عملياته في بداية التسعينيات، لافتا إلى استطاعة الكويت تبني هذا المشروع في حال تكاتفت الجهود، قائلا: وذلك لأننا في دولة غنية وتستطيع تبني مثل تلك المشاريع التي ستجني ثمارها في إنقاذ حياة العديد من الأطفال.
وأضاف أنه تمت دعوة د.ألن سراف من فرنسا، وهو متخصص في جراحة قلب الأطفال وزراعة القلب للمشاركة في وضع البروتوكول الخاص بمشروع زراعة قلب الأطفال في الكويت، موضحا أن المملكة العربية السعودية كانت قد استعانت أيضا بأحد المختصين وهو د.مجدي يعقوب لوضع مثل هذا البروتوكول لهم، مبينا أن المشروع في السعودية قد نجح من خلال التعاون والتكاتف فيما بينهم، حيث وضعوا مصلحة المريض نصب أعينهم، وهذا الذي يجب أن نقوم به لتحقيق الأهداف المرجوة من هذا المشروع.
وبين د.السعيدي بأن مستوى الأطباء في جراحة قلب الأطفال في الكويت متطور جدا، حيث أجرى القسم الذي يترأسه عملية معقدة لإعادة بناء تروية القلب والرئة لطفل وزنه 2.5 كيلوغرام، والتي انتهت بنجاح دون حدوث أي مضاعفات للمريض، علما انه تم سحب جهاز التنفس عن الطفل خلال 12 ساعة بعد العملية مما يعتبر مؤشرا على الكفاءة العالية للطاقم الطبي والعناية المركزة التي يمتلكها مستشفى الأمراض الصدرية في الكويت، وذلك لأن أجهزة التنفس الصناعي لمثل هذا النوع من العمليات تبقى على المريض من 3 إلى 6 أيام، وبعضها الآخر خلال 24 ساعة بعد العملية.