Note: English translation is not 100% accurate
السكري 30% والتدخين 40% والضغط 25% بين الكويتيين
الرشدان: أمراض القلب المسبب الأول للوفيات
19 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد استشاري قسطرة القلب بمستشفى الصدري د.إبراهيم الرشدان صعوبة الفحص الشمولي لأمراض القلب، مبينا أن تشخيص أمراض القلب ليس سهلا كمرض السكري الذي تتم معرفته من خلال فحص الدم. مؤكدا أن أمراض القلب هي المسبب الأول للوفيات في الكويت والعالم.
وقال الرشدان أمس خلال حضوره اليوم التوعوي الذي نظمه مركز عبدالله وشريفة المحري بمنطقة الخالدية، إن الفحص السريري مهم جدا لمعرفة الإصابة بأمراض القلب، مشددا على أن الفحص الموجه أكثر أهمية، مضيفا أن نسبة الخمول الجسماني بين الكويتيين تصل إلى 83%، ما يعد خطرا حقيقيا للإصابة بأمراض القلب، خاصة أن منظمة الصحة العالمية كانت في السابق تعتبر التصدي للأوبئة والأمراض المعدية هدفها الرئيس، أما الآن فالمنظمة تعتبر التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعلى رأسها أمراض القلب هدفها الأول.
وبين الرشدان أهمية تأسيس قاعدة بيانات شاملة عن أمراض القلب في الكويت والتي تحتاج إلى مئات الملايين من الدنانير، لافتا إلى أن حكومة أبوظبي شرعت مؤخرا في إجراء بحث شامل عن الكشف المبكر لأمراض القلب بالتعاون مع جامعة نيويورك، مشيرا إلى أن الكويت ستستفيد من هذا البحث الذي يكلف مئات الملايين من الدنانير.
كما أوضح الرشدان أن نسبة الإصابة بالسكري بين الكويتيين تصل إلى 30%، وأن نسبة التدخين بين الكويتيين تصل إلى 40%، وهو نسبة كبيرة جدا وتضع الكويت ضمن أكثر الدول في العالم من حيث التدخين وما ينتج عنه من عوامل خطورة على صحة القلب، وهي ضعف النسب العالمية، مشيرا إلى أن نسبة التدخين في تزايد بين الكبار والصغار في الكويت. كما أكد ان ربع سكان الكويت مصابون بالضغط.
من جهته، أكد مدير منطقة العاصمة الصحية د. طارق الجسار، ان الفعالية تم تخصيصها لمناقشة آخر مستجدات أمراض القلب ومسبباتها ومدى ارتباطها بمرض السكر، بحضور أطباء متخصصين، كالدكتور ابراهيم الرشدان، مبينا ان الهدف منها هو اطلاع الأطباء في مراكز الرعاية الصحية الأولية على طرق التشخيص الصحيحة، فضلا عن رفع مستوى أطباء طب العائلة في 25 مركزا صحيا بالمنطقة.
وقال الجسار، ان ورش العمل مهمة جدا في رفع مستوى الأطباء والهيئات التمريضية المهني والعلمي، كاشفا عن قرب افتتاح 4 مراكز صحية داخل المنطقة، بينها مركز المعجل لغسيل الكلى في منطقة الشويخ السكنية ومركز علي ثنيان الغانم، حيث سيتم افتتاحهما في اقل من شهر، فضلا عن مركزي السرة والروضة الصحيين، اللذين سيتم افتتاحهما خلال 3 أشهر تقريبا، موضحا ان الوزارة فعلت خطة مكافحة مرض ايبولا منذ انتشار المرض في القارة الافريقية، حيث توجد سياسة خاصة على اعلى المستويات للتعامل معه، مبينا انه تم التنبيه على الأطباء والهيئات التمريضية في المراكز والمستشفيات بضرورة التعامل الطبي الأمثل مع أي حالة مشتبه في اصابتها، مع إبقائها في غرف العزل لحين التأكد من إصابتها او عدمه، لاتخاذ اللازم لاحقا.