Note: English translation is not 100% accurate
رئيس بعثة الأمم المتحدة: لا توجد خطة بديلة لمكافحة «إيبولا»
5 يناير 2015
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
شهد عام 2014 تفشي فيروس إيبولا في غرب أفريقيا. وقد شنت منظمة الصحة العالمية جهودا ميدانية كبيرة، حيث قادت الجهود المبذولة في تطوير مسار سريع للقاحات ووسائل التشخيص والعلاج الممكنة، ومع هذا فإن شبح الإصابة بفيروس «إيبولا» واصل رحلته حول العالم مع مطلع العام الجديد، ليذكر العالم أن عاما مضى ولم يمض معه الوباء، حيث أكد الرئيس الجديد لبعثة الأمم المتحدة لمكافحة «ايبولا» إسماعيل ولد الشيخ احمد، في بيان عالمي انه لا توجد خطة بديلة لمكافحة الفيروس الذي «يجب ان يهزم»، وجاء هذا في إطار الإعلان عن أن ممرضة بريطانية مصابة بالمرض تقبع في احد مستشفيات لندن في حالة حرجة.
وقال مسؤول الأمم المتحدة عند وصوله إلى اكرا لتولي مهامه في بيان «لا خطة لدينا وعلينا ان نهزم الفيروس، انها أزمة عالمية. ونحن أمام فترة صعبة لكن يمكننا أن ننجح».
وكانت الممرضة البريطانية، التي اكتشفت إصابتها بفيروس إيبولا، من مطار محمد الخامس في الدار البيضاء بالمغرب، قادمة من سيراليون قبل توجهها إلى لندن ثم غلاسكو في اسكتلندا.
وأشارت منظمة الصحة العالمية الى ان وباء الحمى النزفية اودى بحياة 7890 شخصا على الاقل من اصل 20 الفا و171 اصيبوا به في الدول الثلاث الاكثر تضررا وهي غينيا وليبيريا وسيراليون.وعن المرض، أوضحت المنظمة أن حالات الإيبولا انتقلت من البلدان الثلاثة الأكثر تضررا إلى البلدان المجاورة وهي مالي ونيجيريا والسنغال، على أنها لم تسفر الا عن اندلاع حالات صغيرة.وينظر الآن إلى 14 بلدا إضافيا من البلدان ذات الأولوية من حيث تعرضها لخطورة وفود حالات الإيبولا إليها، وذلك بسبب موقعها الجغرافي أو أنماط التجارة أو الهجرة المتبعة فيها، وهي: بنين وبوركينا فاسو والكاميرون وكوت ديفوار وجمهورية أفريقيا الوسطى وإثيوبيا وغانا وغينيا-بيساو وموريتانيا والنيجر وتوغو وغامبيا وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديموقراطية.
بينما أكدت مديرة إدارة القدرات والإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي في المنظمة إيزابيل نوتال ان اندلاع الإيبولا والاستجابة لها في نيجيريا والسنغال قد برهن للعالم أنه يمكن وقف سريان المرض إذا كان البلد متأهبا بدرجة كافية لمواجهته منذ البداية»، وإن «المنظمة تعمل حاليا مع البلدان كافة المدرجة على قائمة البلدان المعرضة للخطر حتى تساعدها على استيفاء معايير التأهب نفسها».