Note: English translation is not 100% accurate
«الراشد» نظم محاضرة للكوفي عن «علاج الحرارة عند الأطفال»
9 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

زينب أبوسيدو
أقام مستشفى الراشد محاضرته الثانية للبروفيسورة د.نهال الكوفي التي حملت عنوان «كيفية علاج الحرارة عند الأطفال» وقالت د.الكوفي ان ارتفاع درجة حرارة الأطفال هو عرض للعديد من الأمراض وليس مرضا في حد ذاته. وقد ترتفع حرارة الأطفال دون وجود مرض محدد في الأحوال الآتية: ارتفاع درجة حرارة الجو مع عدم شرب سوائل كافية، أو بعد عمل مجهود زائد أو رياضة قوية أو كثرة ارتداء الملابس «بالذات للطفل الرضيع»، خاصة في الجو الحار، أو عند قياس الحرارة بعد شرب سوائل ساخنة.
وفي جميع الأحوال السابقة لا يكون الارتفاع كثيرا إنما يكون الارتفاع طفيفا أي شرطتين أو ثلاثا عن الحد الطبيعي. وأضافت الكوفي انه يتم قياس الحرارة بوسائل متعددة منها الترمومتر الزئبقي وهذا لا يفضل استخدامه لدى الأطفال، والترمومتر الرقمي، وهذا لابد من تواجده في منزل الأسرة لسهولته، وهناك وسائل أخرى مثل الترمومتر الذي يقيس درجة الحرارة عن طريق الأذن.
والطريقة الأكثر أمانا لقياس درجة الحرارة لمن هم دون السادسة عن طريق القياس تحت الابط مع مراعاة عدم وجود تعرق في منطقة الابط عند القياس، اما من هم فوق السادسة، فيمكن استخدام الفم، أو تحت الابط، حسب ارتياح الطفل والأم، اما القياس عن طريق فتحة الشرج فهو طريقة دقيقة ولكن تستخدم في المستشفى لحالات الأطفال حديثي الولادة.
وأردفت: من المهم جدا معرفة ان ارتفاع درجة الحرارة لا يعني انه لابد ان يكون مصحوبا بالتهاب أو عدوى ما تحتاج الى مضادات حيوية، بل من الأهمية فحص الطبيب للمريض لإعطاء العلاج اللازم حسب تشخيص الحالة، فمعظم حالات العدوى تكون فيروسية ولا تحتاج لمضادات حيوية حتى لا يحدث سوء استخدام للمضادات ما ينتج عن وجود مقاومة لها من الميكروبات.
وقالت انه على الأمهات ان يعرفن ان ارتفاع درجة حرارة الطفل هي إحدى وسائل القضاء على الفيروس أو الميكروب، فهو بحد ذاته وقاية للطفل من انتشار المرض ورغم وجود مخفضات درجة الحرارة المتعددة إلا ان استخدامها فقط ليس الحل المثالي، وهناك العديد من الوسائل المساعدة مثل شرب السوائل بصورة كافية، تخفيف الملابس للطفل، وكذلك وجود التهوية اللازمة في مكان تواجد الطفل ولا مانع من إعطاء حمام فاتر مع الارتفاع الشديد للحرارة.
وفي ختام محاضرتها نبهت الكوفي على الأمهات عدم إجبار أطفالهن على الطعام خلال الأيام القليلة من العدوى الحادة بل تعويض ذلك بالسوائل والطعام السهل ابتلاعه حسب رغبة الطفل، حيث ان فقدان الشهية هو عامل مساعد على القضاء على الميكروب أو الفيروس بسرعة.