Note: English translation is not 100% accurate
«العديلية».. مدينة صحية عالمية
17 مارس 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
تحت رعاية مدير منطقة العاصمة الصحية د.طارق الجسار، ووكيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة ونائب رئيس مركز الكويت للعمل التطوعي أحمد المرشد، احتفلت منطقة العديلية صباح أمس بإعلان منطقة العديلية «مدينة صحية عالمية»، وفق المعايير الموضوعة من قبل منظمة الصحة العالمية، كما تم خلال الفعالية افتتاح عيادة الطفل السليم بمركز الصقر الصحي.
وفي هذا السياق اكد المرشد أن «العمل التطوعي» يشارك مركز الصقر الصحي في العديد من الأنشطة والفعاليات، انطلاقا من دور المركز الاجتماعي وأهدافه الرئيسية، مضيفا: اليوم تم إعلان منطقة العديلية مدينة صحية، وفي الوقت نفسه افتتاح عيادة الطفل السليم، وهذه ليست المرة الأولى التي نتعاون فيها مع مركز الصقر، فالبداية كانت عندما تطوعنا وأنشأنا في هذا المركز بعض الاحتياجات اللازمة مثل قاعة تدريب ومسجد وقاعة متعددة الأغراض، ثم بدأنا في الاستفادة معا من هذه الخدمات بعقد بعض الاجتماعات بالمركز.
وأضاف: ما تم هو عملية تكامل بين الجهات الرسمية والعمل التطوعي في الكويت، ونعول كثيرا في هذه الأعمال على المسؤولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات والجهات الرسمية، بحيث تكون هناك نتيجة لدعم العمل التطوعي، لان مركز العمل التطوعي ليس لديه دعم مادي أو ميزانية رسمية، لذلك نعول على المسؤولية الاجتماعية لكي ننفذ من خلالها اعمالنا التطوعية.
من جانبه قال مدير منطقة العاصمة الصحية د.طارق الجسار، إن تدشين منطقة العديلية كمدينة صحية يدل على المجهود الكبير الذي بذل في المنطقة من قبل القائمين على المركز الصحي بالتعاون مع الكثير من المؤسسات الموجودة في المنطقة، للقيام بتطوير البيئة في المنطقة حتى تحوز الاعتراف من قبل منظمة الصحة العالمية.
وأكد الجسار على دعم وزارة الصحة ومحافظ العاصمة الدائم لهذه الجهود القائمة في جميع المناطق الصحية، مضيفا: نحن نفخر بأن تتحول منطقة العديلية إلى مدينة صحية، لتكون ثاني منطقة في العاصمة الصحية التي تستوفي جميع المتطلبات لهذا الاعتراف بعد منطقة اليرموك. وعن افتتاح عيادة الطفل السليم بمركز الصقر قال الجسار: العيادة تعنى بالاكتشاف المبكر للكثير من الامراض التي يتعرض لها الطفل، سواء كانت تتعلق بالطول أو الوزن او البدانة أو اشياء تتعلق بأمراض معينة، بحيث يتم اكتشافها في مراحل مبكرة حتى لا تؤثر على الطفل في المستقبل، وكذلك ايضا تهتم العيادة بتوجيه الاسرة للعناية بالطفل بطريقة صحية سواء عن طريق برنامج الرياضة او الأكل او المتابعة الدورية والتحصينات المطلوبة.