Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» التقت عدداً من الأطباء للتعرف على سبل الوقاية والعلاج
أعراض «الإيبولا» تشبه «الإنفلونزا» وفي مراحل متقدمة يؤدي إلى النزيف
17 مارس 2015
المصدر : الأنباء





د. البدر: الإيبولا يصيب الفرد بالحمى والوهن الشديد وآلام في العضلات والصداع والتهاب الحلق
د.عثمان: يعتبر مرضى السكري والمصابون بالأمراض المزمنة وكبار السن الأكثر عرضة للإصابة لضعف المناعة لديهم
د.الخطيب: يمكن للطفل أن يصاب بالفيروس في أي عمر لكنه في الأشهر الأولى يكون لديه مناعة
د. غرانتوس: ينتقل الفيروس بين البشر عن طريق الحيوانات المفترسة.. ومن شخص إلى آخر بالاتصال المباشرزينب أبوسيدو
«إيبولا» أو الحمى النزفية، هو المرض الأخطر، وتعمل منظمة الصحة العالمية وجميع دول العالم على اتخاذ إجراءات صارمة لمحاصرته، ومنع تحوله إلى وباء عالمي.
ما فيروس إيبولا؟ وما أعراضه؟ وكيف يختلف عن الانفلونزا وحمى التيفوئيد وغيرها؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟ أسئلة كثيرة تدور في ذهن كل واحد منا وأحيانا قد لا يجد الاجابة الشافية.«الأنباء» حملت هذه الأسئلة وطرحتها على عدد من الأطباء الاختصاصيين للوقوف على آرائهم ونصائحهم في الوقاية من هذا المرض الخطير.. حيث أكد الأطباء الذين التقيناهم انه من الصعب أحيانا التمييز بين أعراض فيروس الايبولا والأمراض المعدية الأخرى كالملاريا والحمى التيفودية والتهاب السحايا، وهذا ما يجعل التعرف على هذا المرض في بداياته أمرا حيويا ومهما لإنقاذ المريض، وهو ما دفع المؤسسات الصحية وعلى رأسها وزارة الصحة، الى إصدار قرارات توصي بشدة اتخاذ إجراءات محددة لحماية المواطنين والوافدين من خطر هذا الفيروس، وحماية البلاد من وصول المرض اليها، فإلى التفاصيل:في البداية أوضح استشاري الجهاز التنفسي في انترناشيونال كلينك د.محمد البدر ان مرض فيروس إيبولا المعروف قبلا باسم حمى ايبولا النزفية، هو مرض وخيم، يصيب الإنسان وغالبا ما يكون قاتلا.
وأضاف ان حمى الايبولا النزفية مرض فيروسي حاد ووخيم يتميز غالبا بإصابة الفرد بالحمى والوهن الشديد والآلام في العضلات أو الصداع والتهاب الحلق، ومن ثم التقيؤ والإسهال، وظهور طفح جلدي، واختلال في وظائف الكلى والكبد والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء.
وتظهر النتائج المختبرية انخفاضا في عدد الكريات البيضاء والصفائح الدموية وارتفاعا في معدلات إفراز الكبد للانزيمات.
وقال د.البدر: ان المرض في بدايته يشبه أعراض أي مرض فيروسي آخر ولا يختلف كثيرا عن الانفلونزا، ولكن مع مرور الأيام يزداد المرض شدة ويظهر النزيف العلاقة الفارقة للمرض، ولربما يعتبر تاريخ السفر الى الأماكن الموبوءة والاختلاط بأشخاص تظهر عليهم أعراض المرض من أهم النقاط التي تفرق المرض عن غيره في بداية الإصابة.
وأوضح انه لا يصيب الجهاز التنفسي لأنه لا ينتقل عن طريق الهواء، بل ينتقل من خلال ملامسة إفرازات المريض المحملة بالفيروس ومن ثم يهاجم الجهاز المناعي ويؤدي الى التهابات شديدة في مختلف أعضاء الجسم، مثل الكبد والكلى.
وبين ان فترة الحضانة تمتد الى 21 يوما وتظهر الأعراض في الغالب خلال فترة تتراوح بين 8 و10 أيام من الإصابة.
لا علاج ولا لقاح
وقال د.البدر: ان الحالات المرضية الشديدة تتطلب توفير رعاية دائمة مكثفة للمرضى الذين يصابون من جرائها في كثير من الأحيان بالجفاف، ويلزم تزويدهم بسوائل الإماهة بالحقن الوريدي، أو عن طريق الفم، ولا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح محدد لحمى الايبولا النزفية.
وأضاف: أظهرت العلاجات بالأدوية الجديدة نتائج واعدة في الدراسات المختبرية، وهي تخضع للتقييم حاليا.
ويجري اختبار العديد من اللقاحات، ولكن قد يستغرق الأمر عدة سنوات قبل إتاحة أي منها.
وقال البدر: من الملاحظ ان بعض الأشخاص قادرون على مقاومة المرض، والأسباب وراء قدرتهم على المقاومة غير معلومة وان كان هناك بعض الدراسات المخبرية التي تظهر وجود بعض الجينات في خلايا الجهاز المناعي لهؤلاء الأشخاص، والتي تمكنهم من مقاومة المرض بطريقة أو بأخرى.
وأضاف ان معدلات الوفيات لهذا المرض تختلف من وباء لآخر وتتراوح من 50 إلى 90 وذلك حسب فصيلة الفيروس، وحسب توافر الغاية وسرعة تشخيص المرض.
من جانبه، قال استشاري الأمراض الباطنية، ورئيس وحدة الغدد الصماء والهرمونات بمستشفى الصباح د.غازي عثمان ان فيروس ايبولا هو المسبب للحمى النزفية وأول إصابة كانت عام 1976 في السودان وهو ينتقل من الحيوانات البرية الى الإنسان والسبب في انتشاره عدم اتباع الطرق الصحية السليمة للوقاية، ولم يتم تعزيز الإجراءات الدقيقة لوقف انتشاره، ما يشكل أزمة صحية كبرى.
البداية في أفريقيا
وأضاف ان هذا المرض بدأ بالانتشار في افريقيا، وتسبب في وفاة أكثر من 4500 شخص في ليبيريا وغينيا والسيراليون ونيجيريا حيث ان نيجيريا تعتبر أكبر دولة في عدد السكان 170 مليون نسمة، وقد بلغت عدد الإصابات 120 اصابة، توفي منهم 8 أشخاص، وهذا يدل على تقدم الوعي الصحي.
وقال: حسب منظمة الصحة العالمية أخيرا تعتبر نيجيريا خالية من مرض الايبولا، وهذا المرض يسبب أزمة اقتصادية ويعتبر من الأسلحة الفتاكة، حيث يمكن استخدامه كسلاح بيولوجي وفترة حضانة الفيروس 21 يوما، وينتقل من إنسان لآخر عن طريق اللمس.
وأوضح ان المرض انتشر في أوروبا خارج افريقيا، فقد أصيبت الممرضة تيريز روميرو في اسبانيا.
وكذلك انتشر خارج افريقيا الى الدول الأخرى كالولايات المتحدة الأميركية حيث هناك أكثر من إصابة، وكان أول شخص أصيب توماس اريك، وبالنسبة للمخالطين فيجب اخذ عينتين يوميا لمدة 21 يوما.
يندرج تحت الحميات
وقال د.عثمان: يندرج مرض ايبولا تحت أمراض الحميات والجهاز التنفسي وعند انتشار الفيروس في الجسم يمكن اصابة جميع الأعضاء وأهمها الجهاز التنفسي والرئة، ما يؤدي الى حدوث فشل في وظائف الرئة A R D S وقد يؤدي الى ارتفاع درجة حرارة الجسم وأعراض الانفلونزا.
وحينما ينتشر الفيروس بالدم قد يسبب النزلة المعوية «القيء والاسهال» وقد يؤدي الى اصابة الكبد والكلى وجدران القلب ومن مضاعفاته انه يؤدي الى نزف بسبب DIC.
وأضاف: يعتبر مرضى السكر والمصابين بالأمراض المزمنة، وكبار السن من الناس الأكثر عرضة للإصابة لضعف المناعة لديهم واذا شفي المريض فلا مضاعفات تصيبه.
وأوضح انه يمكن السيطرة على النزف اذا تمت الاستجابة بإعطائه البلازما والعامل الثامن والصفائح الدموية، ولكن الى الآن لم يتوافر أي علاج بينما هناك سبل للوقاية بإعطاء الطعم المضاد للفيروس.
وحاليا بدأت منظمة الادوية العالمية بتحفيز طعمين مضادين للفيروس سيبدأون باستخدامهما قريبا.
ونصح د.عثمان بعدم زيارة الاماكن الموبوءة وعدم السماح لاهل هذه المناطق بزيارة البلدان الاخرى، وكما يقال الوقاية خير من قنطار علاج، مضيفا ان المحافظة على اتباع سبل النظافة والتعقيم، وعدم مخالطة المرضى، وعزل من يشك في اصابتهم تفيد في طرق الوقاية من المرض والحمد لله لم تشهد الكويت اي اصابة بهذا الفيروس القاتل وذلك لازدياد الوعي الصحي لدى المواطنين والمقيمين، ويرجع الفضل الى وزارة الصحة.
يؤدي لتضخم الغدد
وحول علاقة فيروس ايبولا بالغدد، اوضح انه قد يؤدي الى تضخم الغدد اللمفاوية لاصابتها بالفيروس وكيفية اشتباه الام في ان طفلها مصاب بايبولا وليس انفلونزا، قالت استشاري ورئيس قسم الاطفال بالعناية المركزة في مستشفى رويال حياة د.نسرين الخطيب: في البداية تكون الاعراض متماثلة تبدأ بالكحة، النشلة والحرارة لكنها تتطور بسرعة وبشدة وتظهر اعراض جديدة مثل الطفح الجلدي، الغثيان، الترجيع، والاسهال والذي قد يحتوي على دم ايضا، والوقاية من الفيروسات من الأمور الرئيسية التي يجب ان نتبعها لحماية انفسنا واطفالنا من الاصابة بالامراض كالغسيل المتكرر للايدي والابتعاد عن الاماكن المكتظة وعدم ارسال الطفل الى الحضانة او المدرسة اذا كان مريضا او عليه اعراض البرد، حتى لا يتسبب في عدوى الاطفال الاخرين، اضافة الى حاجة الطفل المريض الى الراحة والعناية في البيت حتى يتماثل للشفاء بسرعة ولا يصاب باعراض اخرى قد تكون سببا في تعقيد الحالة وحدوث مضاعفات للمريض.
واخيرا المحافظة على التغذية الصحية الجيدة الغنية بالخضراوات والفواكه للحصول على الفيتامينات التي تساعد على الوقاية من الامراض والابتعاد عن المأكولات السريعة والسكريات التي تضعف المناعة وتزيد من شدة الامراض عند حدوثها.
مناعة الرضيع
واوضحت الخطيب ان الطفل يصاب بالفيروس في أي عمر لكن لا شك ان الطفل في الاشهر الأولى تكون لديه مناعة تنتقل من الأم الى الطفل اثناء الحمل من خلال المشيمة، وتعتبر الرضاعة الطبيعية ضرورية جدا لتقوية مناعة الطفل ليس فقط لحمايته من هذا الفيروس وانما لحمايته من كل الامراض وحتى اذا حدثت الاصابة فانها تكون اقل شدة، والشفاء يكون اسرع وافضل.
من جهتها قالت طبيبة الطوارئ في مستشفى الراشد د.اميرليتا غرانتوس: مرض فيروس الايبولا عرف في السابق بمرض حمى الايبولا النزيفي، وهو مرض تسببه فيروسات الايبولا الشديدة وهي في الغالب ما تكون مميتة لدى البشر وينتقل الفيروس بين البشر عن طريق الحيوانات المفترسة.
كما انه ينتقل من شخص لاخر عن طريق الاتصال المباشر بالدم والافرازات، ونقل الاعضاء وسوائل الجسم المفرزة من الاشخاص. المصابون بالاضافة الى الاسطح والمواد مثل المفروشات والمواد الملوثة بهذه السوائل.
اذا كان المريض لديه تاريخ من السفر مع التعرض للحياة البرية فإنها من العوامل المهمة التي يجب اخذها في الاعتبار لإمكانية الفحص الطبي، فمن الصعب بالفعل ان نميز بين فيروس الايبولا والامراض المعدية الاخرى مثل الملاريا والحمى التيفودية والتهاب السحايا.
أعراض الإيبولا
واضافت: تتمثل الاعراض والعلامات في الحمى والتهاب الحنجرة وآلام العضلات والصداع ومن ثم القيء والاسهال والنزيف الذي يأتي في الغالب مع قصور الكبد والكليتين، وفي الوقت الحالي يصاب بعض المرضى بالنزيف الداخلي والخارجي.
اما عن المؤشرات المخبرية لمرض الايبولا، فأوضحت غرانتوس انها تشمل انخفاض عدد الصفائح الدموية، وفي البداية ينخفض عدد كرات الدم البيضاء عن طريق زيادة انزيمات الكبد.
ويتأكد تشخيص الاصابة بمرض فيروس الايبولا عن طريق الكشف عن RNA الفيروسي، والكشف عن البروتينات، والكشف عن البروتينات عن طريق الانزيمات.
بالنسبة للاسعافات الاولية في هذه الحالة تكون عن طريق الرعاية الدائمة مع تعويض السوائل عن طريق الفم والاوردة، وعلاج الاعراض المحددة لتحسين الاعاشة وليس هناك علاج محدد لمرض فيروس الايبولا، وكذلك تجنب الادوية غير الاسترويدية المضادة للالتهاب مثل الاسبرين وايبوبروفين.
اذا كان المريض بالفعل لديه حمى مع تاريخ من السفر فعليه ان يدخل على الفور الى مستشفى الصباح للامراض المعدية.
المريض يُعزل إجبارياً
واضافت: من الصعب تمييز مريض فيروس الايبولا عن الامراض المعدية الاخرى، فاذا ثبت بالمؤكد واليقين انه مريض فيروس الايبولا فإنه يتم عزله اجباريا.
وزادت: اننا جميعا مستعدون لأي حالة، لكننا نقوم عادة بارسال المرضى الى مستشفى الصباح للامراض المعدية لمزيد من التأكيد، اما الاحتياطات الاولى التي يجب ان تتخذها الاسرة عندما تكتشف الاعراض الاولى للايبولا فهي الابتعاد عن الاتصال المباشر بالمريض، بالاضافة الى انه يجب فصل ملابس ومفروشات المريض، واحضاره على الفور الى مستشفى الامراض المعدية.
واكد الاطباء الذين التقيناهم ان وزارة الصحة كانت سباقة الى اتخاذ اجراءات صحية لتوعية المواطنين والمقيمين وفق المعايير الدولية وحمايتهم من خطر هذا الفيروس.
إجراءات وزارة الصحة
واوضحوا ان هذه الجهود توجت بصدور القرار الاداري رقم 3441 لسنة 2014 بشأن الاجراءات الصحية الخاصة بمكافحة مرض فيروس ايبولا بتاريخ 16 سبتمبر الماضي والذي اشتمل على اجراءات وتوصيات شاملة منها تحديد المختبرات الخاصة بالتشخيص الفيروسي مثل مختبر وحدة الفيروسات بقسم مختبرات الصحة العامة.
وكذلك وحدة الفيروسات بمستشفى مبارك الكبير، ويفضل تخصيص مختبر في مركز التأهيل الرئوي، ويجب على المختبرات المختصة بالتشخيص الفيروسي التعميم عن التعليمات الفنية الخاصة بطبيعة العينات المطلوبة وكيفية اخذها والتعميم عن ساعات تسلم العينات.
والتبليغ الفوري عن النتائج المخبرية الايجابية او السلبية هاتفيا، وذلك الى جهة ارسال العينات، ويحق لهم تحديث الاجراءات الفنية للفحص المخبري وفق المستجدات العلمية ومقتضيات العمل.
كما حدد القرار اجراءات الاستعانة بالمختبرات الدولية لتأكيد التشخيص من خلال قيام المختبرات المختصة بالتشخيص الفيروسي بالاستعانة بالمختبرات الدولية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية للفحص المخبري لتشخيص فيروس ايبولا مع مراعاة الالتزام بدقة بخصوص الاجراءات الاحترازية الدولية الصادرة من منظمة الصحة العالمية بخصوص تعبئة ونقل وشحن العينات، وان ترسل العينات فقط للمختبرات المرجعية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، ويجب التنسيق المسبق مع تلك المختبرات الدولية مع ارفاق نموذج الفحص المخبري متضمنا الرقم الدولي للمريض والبيانات الشخصية والمعلومات السريرية والوبائية عن الحالة على ان تتم متابعة النتائج والتشخيص وابلاغ الجهة العلاجية نتيجة التشخيص.
التعامل مع الحالات المشتبه فيها
وفي اطار الحديث عن القرار، اوضحوا انه الزم جميع الاطباء العلاجيين عند الاشتباه بحالات المرض الحرص على وضع آلية فاعلة لسرعة استقبال وفرز وعزل الحالات المشتبه فيها وفق سياسة العزل المعتمدة والتبليغ الفوري عن الحالات المشتبه فيها لقسم منع العدوى والصحة الوقائية لتطبيق الاجراءات المطلوبة على ان يتم علاج حالات ايبولا وفق بروتوكول العلاج المعتمد من الاقسام العلاجية التابعة لها الحالة، مع تخصيص فريق مدرب لعلاج الحالات او التنسيق مع الفريق العلاجي.
كما يجب عمل كشف لتسجيل اسماء جميع الافراد الزائرين المخالطين لحالات الايبولا لتسهيل اجراءات المراقبة الصحية والمتابعة من قبل اقسام الصحة الوقائية فور التبليغ، ووضع آلية فاعلة لفحص درجات حرارة العاملين على رعاية الحالات بشكل يومي.
كما اتخذت الوزارة اجراءات لمنع العدوى منها تخصيص طاقم طبي محدد من كل جهة علاجية.
استقبال المرضى
كما يتم استقبال المرضى المصابين بأعراض مرض فيروس ايبولا في منطقة معدة خصيصا لاستقبالهم وتكون من ضمن المباني الملحقة بالمستشفى ومنفصلة عن باقي المستشفى.
وتوضع ارشادات للمرضى عند مدخل الاستقبال للتنبيه على المصابين بأعراض الفيروس بضرورة التوجه الى المنطقة المخصصة، ولا يستخدم هذا المكان بواسطة المرضى الآخرين او الزوار او فريق العاملين الآخرين بالمستشفى.
ويجب ان يحتوي المكان على اقل اثاث ممكن ويزود بمتطلبات غسيل الايدي وحاويات نفايات بغطاء للتخلص من النفايات بها اكياس مع ضرورة تواجد طبيب من الاستقبال، على ان يتم تنظيف المكان بحيث يسمح بمسافة تساوي او تزيد على متر بين مرضى الانتظار.كما يجب تنظيف وتطهير المكان والممرات التي ينتقل فيها المرضى حسب سياسة التطهير المعتمدة بشكل متكرر.
كما حرص القرار على اجراءات احترازية لمنع العدوى، واجراءات للتدخل العلاجي السريع والاسعاف الطبي، اضافة الى اجراءات احترازية لمنع الوفادة من دول موبوءة.
ما مرض فيروس الإيبولا؟
٭ مرض فيروس الإيبولا المعروف سابقا باسم حمى الإيبولا النزفية، هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالبا ما يكون قاتلا.
٭ وينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سريانه من إنسان إلى آخر.
٭ ويبلغ معدل إماتة حالات الإصابة بمرض فيروس الإيبولا نسبة 50% تقريبا في المتوسط، ولكن هذا المعدل تراوح بين نسبتي 25 و90% في الفاشيات التي اندلعت في الماضي.
٭ وقد اندلعت أولى فاشيات المرض في القرى النائية الواقعة بأفريقيا الوسطى قرب الغابات الاستوائية الماطرة، على أن فاشياته التي اندلعت مؤخرا في غرب أفريقيا ضربت مناطق حضرية كبرى وأخرى ريفية كذلك.
٭ ومن الضروري إشراك المجتمع المحلي في الأمر لتكليل مكافحة فاشيات المرض بالنجاح، لأن جودة مكافحتها تتوقف على تنفيذ مجموعة من التدخلات، ألا وهي تدبير الحالات علاجيا وترصد مخالطي الحالات وتتبعهم وتقديم خدمة مختبرية جيدة والاضطلاع بمراسم الدفن الآمن والتعبئة الاجتماعية.
٭ ويؤدي الإبكار في احتضان الفرد بالرعاية الداعمة بالإماهة وعلاج أعراضه المرضية إلى تعزيز بقائه على قيد الحياة. ولا يوجد حتى الآن علاج مرخص ومجرب لتحييد الفيروس، ولكن يعكف على تحضير طائفة واسعة من علاجات الدم وجهاز المناعة والأدوية.
٭ ولا توجد حاليا لقاحات مرخصة ضد الإيبولا، بيد أن هناك لقاحين اثنين يحتمل أن يكونا مرشحين لمكافحة المرض يخضعان حاليا للتقييم.