Note: English translation is not 100% accurate
وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية يزور الكويت 24 الجاري
12 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشف وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د.جمال الحربي عن زيارة وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدد من مرافق وزارة الصحة خلال الفترة من 24 إلى 28 مايو الماضي، مشيرا إلى أن الزيارة تهدف إلى تقييم استعداد وزارة الصحة للطوارئ النووية والإشعاعية.
وأوضح الحربي في تصريح صحافي أن الزيارة تأتي كجزء من تعاون أكبر مع الوكالة وهو تقييم استعدادات الدولة بشكل عام، لافتا إلى أن الوفد قام خلال فترة تواجده بالكويت، بزيارة عدد من منشآت وزارة الصحة وتفقد الاستعدادات حال حدوث أي طارئ نووي أو إشعاعي.
وقال: بدأنا بجانب محدد يختص باستعدادات وزارة الصحة، ونأمل انه في بداية العام المقبل أن يتم تنظيم ورشة عمل على نطاق أوسع، تشمل جميع الجهات ذات الصلة باستعدادات الطوارئ بالبلاد.
من جانبها، قالت رئيس مجلس أقسام الطب النووي بوزارة الصحة د.إيمان الشمري إن الزيارة كانت عبارة عن ورشة نظمت بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وشهدت حضور 3 خبراء من الوكالة بالإضافة إلى خبير آخر من منظمة الصحة العالمية كملاحظ، مبينه أن الخبراء متخصصون في الاستعدادات الطبية للطوارئ النووية والاشعاعية، وأن الزيارة هدفها الكشف والتفتيش على الاماكن الموجودة بوزارة الصحة والتي من المحتمل أن يكون فيها طوارئ نووية او اشعاعية.
وأشارت إلى ان الوفد التقى خلال الزيارة وكيل الوزارة د.خالد السهلاوي، والوكيل المساعد د.جمال الحربي، فضلا عن زيارة عدد من المرافق والمستشفيات التابعة للوزارة للوقوف على استعداداتهم حال حدوث أي طارئ، مثل مركز الكويت لمكافحة السرطان، مركز جابر للطب النووي والتصوير الجزيئي، مختبر الخلايا بمركز بهبهاني للخلايا الجذعية، إدارة الطوارئ الطبية في صبحان، مستشفى العدان كونه الجهة الرسمية المكلفة بالإخلاء إليها في حال حدوث أي طارئ.
وأضافت: كما قام الوفد بزيارة إدارة الوقاية من الاشعاع والمختبرات الملحقة بها ومربوطة بشبكة واحدة داخليا ومع الوكالة الدولة للطاقة الذرية في حال حدوث أي طارئ، فضلا عن زيارة قسم الطب النووي بمستشفى الفروانية كمثال لأقسام الطب النووي في وزارة الصحة، وفي اليوم الاخير قدموا تقريرا مختصرا للوكيل المساعد جمال الحربي، عما تمت ملاحظته وتفتيشه وما تم تسجيله من مقابلات وزيارات ميدانية، وعلى أن يتم تقديم التقرير الرسمي خلال شهر من تاريخ الزيارة.
وأوضحت الشمري أن الزيارة جاءت بناء على تعليمات مباشرة من الوكيل د.خالد السهلاوي، مضيفة: هناك تفهم كبير من الوكيل لأهمية هذه الورشة، كما أنه يولي هذا الموضوع أهمية بالغة قصوى، ويعتقد أن الاستعداد في هذا الجانب سيكون له الاثر الكبير في نجاح اي خطة طوارئ على مستوى الدولة، خاصة أن أول جهة ستسأل عن استعداداتها وجاهزيتها وزارة الصحة.
وذكرت أن تقرير الوفد تم التركيز فيه على موضوع التدريب، لافتة إلى أن الوفد أوضح أن الكويت لا ينقصها المعدات، وانما تحتاج إلى التدريبات العملية، مؤكدة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أبدت استعدادها لتنظيم دورات تدريبية محلية وخارجية تكون تحت اشرافها.
وأكدت أن مجلس اقسام الطب النووي لديه الكثير من المشاريع البحثية، ومشاريع مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل، وذلك خلال الدورة المستمرة من 2016 إلى 2020، لافتة إلى أن هذه الورشة على الرغم من أنها غير مدرجة على خارطة هذه المشاريع، إلا أن من الممكن أن يوضع جزء من تدريباتها ضمن هذه المشاريع قصيرة المدى.
وقالت: بدأنا في هذه الورشة من تقييم استعدادات وزارة الصحة، والخطوة القادمة المتوقع عقدها في بداية السنة الجديدة، ستكون عن استعدادات الدولة ككل، وعلى مستوى أكثر من 20 جهة مشمولة بخطة الطوارئ، مثل الصحة، الدفاع المدني، وزارة الداخلية، الكهرباء والماء، والجمارك، وغيرها.
وذكرت أن اللجنة المنظمة والتي كانت في استقبال هذا الوقد تضمنت كلا من مستشار الطب النووي في مستشفى مبارك د.محمود الفيلي، رئيس مجلس أقسام الطب النووي د.إيمان الشمري، استشاري الطوارئ في مستشفى العدان د.رضا جنة، م.وليد الشجاعي من الدفاع المدني، وم. فاضل غلوم وم.محمد شعبان من ادارة الوقاية من الاشعاع، ود.جيهان الشمري من كلية الطب، ومستشار من معهد الكويت للأبحاث العلمية د.علي بوصحة.