Note: English translation is not 100% accurate
حذروا من الإصابة بالجفاف ومن فقدان الأملاح المعدنية
أطباء لـ «الأنباء»: الجو الحار يسبب الطفح الجلدي وحساسية الجهاز التنفسي.. والوقاية بالسوائل
28 يوليو 2015
المصدر : الأنباء






د.المرضي: لا يوجد تأثير للحرارة العالية على الجنين وإنما التأثير على الحامل.. لأنها ستفقد سوائل كثيرة
التركي: على العاملين في المناطق الحارة التركيز على السوائل.. لأنهم يفقدونها عن طريق العرق
د.الشمري: قد يعاني مريض الـ MS ضعفاً في الإبصار.. وغشاوة خلال الاستحمام بماء حار
د.بشار: ارتفاع الحرارة يصيب المريض باحتباس في الجلد.. فيظهر العرق على شكل طفح جلدي
د. السيحان: يسبب الجو الحار جفاف الأغشية المخاطية في البلعوم والأنف والحلق.. ويحدث نزيفاً في الأنف
د.البدر: استنشاق الهواء الحار يهيج الغشاء المخاطي المبطن للأنف وللجهاز التنفسي.. ويفاقم الحساسيةكتبت: زينب أبو سيدو ما إن دخل فصل الصيف حتى قفزت درجات الحرارة الى اكثر من 45 درجة مئوية وتكاد تتعدى الـ 50 درجة في بعض ساعات النهار، وهو ما يؤثر سلبا على صحة الناس، خصوصا المضطرين منهم لقضاء جزء من وقتهم خارج المنزل أو المكتب.
«الأنباء» توجهت الى عدد من الأطباء من مختلف الاختصاصات لتقف على مخاطر ارتفاع درجة الحرارة وسبل الوقاية من الجفاف وفقدان السوائل والأملاح والفيتامينات، والنصائح التي يمكن لهم ان يقدموها للقراء، فأكدوا على أن أهم مخاطر ارتفاع درجات الحرارة هو الجفاف الناتج عن فقد كمية كبيرة من السوائل، موضحين ان التعرق يسبب فقدا كبيرا للماء وللأملاح المعدنية التي يطرحها الجسم، ولذلك يجب التركيز على تناول السوائل باستمرار وعدم الاكتفاء بالماء، فلابد من تناول العصائر المختلفة لتعويض السوائل والأملاح المعدنية التي يفقدها جسم الإنسان في الجو الحار.
وحول كثرة أمراض الجهاز التنفسي والأنف وما إذا كانت بسبب الغبار فقط أم ان للحرارة دور في ذلك، اوضح الاطباء ان درجات الحرارة العالية تسبب جفافا في الأغشية المخاطية التي تبطن الانف والبلعوم، والمجاري التنفسية ما يسبب الحساسية ويفاقمها في الجهاز التنفسي ولذلك لا يقتصر الضرر على الغبار فقط، بل للحرارة الدور الأساسي فيما يعانيه الناس احيانا من حسسية مزمنة ومن التهابات تنفسية متعددة.
وإلى التفاصيل:
د.بشار علي ديب أخصائي الجلدية والليزر والتجميل:
التأثير الأكبر لارتفاع درجات الحرارة ربما يصيب المريض بحالة ضخيمات عرقية، وربما يصاب بحالة احتباس بالجلد فيظهر العرق على شكل طفح بالجلد، لذلك لابد من وجود التكييف الجيد والفعال والحرص على شرب الماء بكثرة وشرب السوائل الباردة وبالنسبة للشمس ربما سببت أذى للجلد فهي سلاح ذو حدين.
فالجلد بحاجة للشمس لتغطية فيتامين D وفي نفس الوقت ربما تؤذيه مسببه له سرطانا وذلك في أعمار متقدمة، لذلك يجب التعرض للشمس بكمية معتدلة لا تزيد على ربع ساعة باليوم فهو جيد لصنع فيتامين D وليس اكثر من ذلك.
وفي الكويت لدينا نقص فيتامين D بصورة شائعة رغم ان الكويت بلد مشمسة، ولكننا لا نتعرض للشمس، فنحن إما في البيوت او في السيارات، فلا نستطيع ان نتحمل الشمس في صيف الكويت اكثر من ربع ساعة وربما تحتاج البشرات السمراء نصف ساعة فكلما كانت البشرة سمراء احتاجت الى الشمس اكثر وفي اوروبا في البشرات البيضاء، يحتاجون وقتا أقل لتصنيع فيتامين D فيكفيهم عشرة دقائق فقط.
مريم التركي: اخصائية التغذية العلاجية:
التركيز على السوائل
العاملون في المناطق الحارة وفي المناطق المفتوحة في جو الكويت الحار يجب أن يركزوا على السوائل وليس الماء، لأننا في درجات الحرارة العالية عن طريق العرق لا نفقد فقط سوائل بل نفقد سوائل ومعادن وسكر اي اننا نفقد مواد أخرى غير الماء فنحتاج لتعويضها ماء وسوائل اخرى موجودة فيها عناصر مركزة من فيتامينات ومعادن اكثر كالعصائر أو الفواكه، فالذين يعملون في البيئات الحارة المفتوحة يجب عليهم شرب ليتر ونصف الليتر، على الأقل، أو ليترين من الماء او السوائل وهي ليست القهوة والشاي بل سوائل سكر وفيتامينات، ومعادن كعصير البرتقال او عصير آخر، وأفضل العصائر عصير البطيخ، فهو من أفضل العصائر التي تعطي طاقة في نفس اللحظة فبه سكر بسيط سريع الامتصاص، مليء بالفيتامينات والمعادن، مخزن لهم وبالطبع التمر والماء يغني عن كل ذلك.
د.سهيل الشمري استشاري امراض الجهاز العصبي:
أعراض مرض «MS» تتأثر بارتفاع درجة الحرارة الداخلية او الخارجية للمريض فعلى سبيل المثال قد يعاني المريض ضعفا في الإبصار اي غشاوة، خلال الاستحمام بماء حار وتختفي هذه الأعراض بعد ان يبرد الجسم، لذلك ننصح المرضى بتفادي التعرض للحرارة المرتفعة التي قد تكون بسبب التغيرات المناخية، او التفاعلات الداخلية، كما يحدث عند تمارين الرياضة المفرطة.
الغبار.. والحساسية
وحول علاقة فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة وما يرافقه من غبار أكد د.محمد البدر استشاري الجهاز التنفسي ان الغبار من أهم مسببات الحساسية لما يحمله من رمال وأتربة، والعناصر العديدة المسببة للحساسية كالبكتيريا والفيروسات وحبوب اللقاح، موضحا ان العواصف الرملية تنتشر بشكل كبير في المنطقة العربية عموما وفي دول الخليج على وجه الخصوص وتعتبر عوامل أساسية للإصابة بالربو.
كما ان الجراثيم المختلفة التي تحملها هذه العواصف من بكتيريا وفيروسات شديدة التأثير على المسنين والأطفال وعلى الذين يعانون من ضعف المناعة. واضاف: تحمل العواصف الرملية عادة كميات كبيرة من حبوب اللقاح ما يسبب الحساسية المعروفة بالتهاب الأنف والصدر والكثير من المشاكل الصحية، مشيرا الى ان حساسية الأنف في حال عدم علاجها تتحول الى الربو، حتى لدى المرضى الذين ليس لديهم تاريخ سابق من الإصابة بهذا المرض.
وحول تأثير ارتفاع درجة الحرارة أكد ان استنشاق الهواء الحار يسبب تهيج الغشاء المخاطي المبطن للأنف وللجهاز التنفسي بشكل عام ما يساعد في تفاقم الحساسية في الجهاز التنفسي والأنف كما ان ارتفاع درجة حرارة الجو يؤدي الى ابتعاث العديد من الغازات السامة المهيجة للأغشية المخاطية مما يفاقم هذه المشكلة.
الهواء الرطب.. والتنفس
وحول ارتفاع نسبة الرطوبة في الصيف أوضح ان الهواء الرطب المشبع بنسبة كبيرة من بخار الماء قد يسبب صعوبة في التنفس بسبب ثقل الهواء الرطب، وما يسببه من جهد على الرئتين.
وأمام تأثيرات التغير المناخي، سألنا د.محمد البدر ما إذا كان فصل الشتاء يحمل مخاطر ايضا على الجهاز التنفسي أوضح ان العواصف الرعدية تفاقم أمراض الحساسية بسبب انتشار حبوب اللقاح في الهواء، نتيجة هذه العواصف، معللا ذلك ان حبوب اللقاح موجودة على مدار العام، فالنباتات الطبيعية تزهر صيفا والشتوية تزهر في فترات معينة من فصل الشتاء.
والعواصف الرعدية تعمل على نقل حبوب اللقاح في الهواء الى أماكن بعيدة وتنشرها، كما ان سقوط الأمطار تصاحبه عادة زيادة في نسبة انتشار الفطريات، وهي من المسببات الرئيسية للحساسية.
وخلال الجو الماطر يحمل الهواء الكثير من الفطريات المختلفة التي تسبب الحساسية للأنف وللصدر وللجهاز التنفسي عموما.
التأثير على الحامل
د.أبوبكر المرضي استشاري أمراض النساء والولادة:
لا يوجد تأثير لدرجة الحرارة العالية في الكويت على الجنين، وانما التأثير على الحامل لأنها ستفقد سوائل كثيرة فربما تعرق أو تعطش لذلك ننصحها بألا تعرض نفسها للحرارة بينما الجنين لا يصيبه شيء من ارتفاع الحرارة لأن المرأة وظيفتها حماية الجنين بواسطة الرحم.
د.مطلق السيحان استشاري الأنف والأذن والحنجرة:
ارتفاع درجة الحرارة لا يؤثر على الأذن، ولكن تأثيره على الحلق والبلعوم كبير، فبما ان جو الكويت حار وجاف، فيسبب جفاف الأغشية المخاطية سواء من البلعوم او الأنف او الحلق.
وجفاف الأنف هذا يمكن ان يسبب نزيفا عند الأطفال والكبار لأن جفاف الأغشية المخاطية يجعلها صلبة وجافة واي حركة بسيطة يمكن ان تجرحها وتسبب نزيفا شديدا.
كما ان ارتفاع الحرارة ربما سبب ارتفاعا في ضغط الدم، وسبب نزيفا في الأنف وجفافا في الحلق والتهابات به.
جفاف الحلق والأنف يقفل الأنف فيتنفس الشخص عن طريق الفم مسببا مشاكل في الرشح او تشققا في اللوزتين فيشعر كأن لديه ألما فيهما كما ان التنفس من الفم يكون مصدرا لدخول البكتيريا مسببا التهابات على اللثة أو الشفتين أو الأغشية المخاطية للبلعوم.
د.طارق نهاد اخصائي طب وجراحة العيون:
أهم شيء للحماية من أشعة الشمس هو ارتداء النظارات الشمسية ووضع القطرات المرطبة باستمرار فهي تمنع جميع امراض سطح العين كالزفرة، والتهابات القرنية والملتحمة، والجفون.
أما ما تسببه الحرارة في العين فهي الحساسية والزفرة وهي الزائدة في ملتحمة العين ويمكن ان تؤثر على النظر وتسبب الجفاف.