Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية أقامت لقاء تعارف بمناسبة انضمام المحامي محسن القلاف كممثل قانوني لها
زكريا: كادر «الصيادلة» لا يلبي طموحهم ونتطلع للأفضل
6 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء



لابد من فصل قطاع الصيدلة عن الخدمات الطبية المعاونة واعتماد هيكل جديدحنان عبدالمعبود
قال رئيس مجلس إدارة جمعية الصيدلة هاني زكريا إن الكادر الخاص بالصيادلة لا يلبي طموحهم، ومازلنا نطمح ونتطلع إلى أكبر من الكادر الموجود ونرى أن الكويت مقارنة بباقي الدول مازالت تراوح مكانها في كادر الصيادلة والذي لا يرقى إلى كادر فني أو إداري، بينما في دول العالم الصيدلي له كادر مميز، أما الكادر الخاص بالصيادلة الآن فجعلنا من المهن المنسية، فحين نقدم مقترحا أو غيره لديوان الخدمة المدنية فانهم يعتقدون أن هذا ليس من حقنا، ولهذا نتطلع لكادر مميز وهذا لن يكون إلا من خلال فصل القطاع عن الخدمات الطبية المعاونة واعتماد هيكلة جديدة.
وخلال تعارف في مقر دار المهن الطبية بمنطقة الجابرية أقامته الجمعية احتفالا بانضمام المحامي محسن القلاف كممثل قانوني لها ولمنتسبيها، أشار إلى أنه في السابق كان يتم التعاقد مع المحامين للوقوف إلى جانب مجلس الإدارة أو الجمعية ككل وليس الصيادلة المنتسبين للجمعية، بينما الآن فإن جميع منتسبي الجمعية لهم الحق في الاستفادة من خدمات المحامي محسن القلاف.
وعن الحالات التي يحتاج فيها الصيادلة إلى محامي قال ان أغلبها قضايا إدارية، فأحيانا ما تكون القضايا الفنية أو المهنية قليلة جدا، لأن هناك ضوابط معمول بها في وزارة الصحة من خلال إدارة التفتيش فيما يتعلق بالقطاع الخاص، ولهذا فإن المخالفات التي قد تكون موجودة على الأكثر تكون إدارية في القطاع الحكومي للصيادلة ولهذا آثرنا كمجلس ادارة أن يكون هناك محام موجود لكل الصيادلة سواء كان لديه قضية إدارية أو قضية أحوال شخصية أو جنح فهو متخصص فيها جميعا ويمكنه تغطية جميع أنواع القضايا لكل منتسبي الجمعية الطبية.
وأشار الى أن مجلس الادارة الجديد بدأ عمله منذ 8 أشهر وتبقى له عام و4 أشهر، لافتا الى أن البرنامج الانتخابي الذي مازال مطروحا للعمل ضم في أولوياته فصل قطاع الصيدلة عن الخدمات الطبية المعاونة بالإضافة الى عمل هيكل جديد لقطاع الصيدلة بشكل خاص، نظرا لأن الهيكل القديم ليس بالطموح المطلوب لأنه نفذ منذ سنوات طويلة أصبحت لا تلائم التوسع سواء في التخصصات الصيدلانية أو في المناطق السكنية بتفرعاتها، والتخصصات الجديدة التي ومنها الصيدلة الاكلينيكية أو السريرية، وهو تخصص جديد أصبح له مخرجات وعدد من الصيادلة يحملون الماجستير في هذا التخصص، ولكن ليس هناك مكان أو ادارة أو قسم يتبنى هذا العدد من الصيادلة، ولهذا نحن بصدد طرح الهيكلة الجديدة على الوزارة ونأمل منم أن يساندوا هذه الهيكلة من خلال الخدمة المدنية.
من جانبه أكد المحامي محسن القلاف أهمية دور المحامي في مساندة منتسبي الجمعية في أي مشكلة تواجههم سواء كانت يومية أو من خلال عملهم، مثل التظلم من قرار إداري وغيره، ودورنا هنا الوقوف معهم.
وعن القضايا المماثلة التي ساند فيها الصيادلة، أكد انه تقدم مجموعة الصيادلة بتظلم في قرار صدر عن وزارة الصحة وكان مجحفا بالنسبة لهم حيث تم تعيين مجموعة من الصيادلة أقل في سنوات الخبرة والمؤهلات وتم تعيينهم كرؤساء أقسام وعنه قدمنا تظلم أخذ وقته ولم ترد الادارة وبعدها رفعنا دعوى وربحناها بإلغاء القرار وتعيين من يستحق.
ولفت القلاف الى أهمية تحديث التشريعات لحماية الصيادلة وغيرهم من العاملين في الحقل الطبي خاصة من الاعتداء الذي قد يتعرض له البعض منهم، مبينا أن المهنة طبيعتها انسانيــة ولهــذا لابـد من سن تشريع يحمي العاملين فيه مــن الاعتداء، لاسيما أن عمل الصيدلي دوائي مما يلزم ضرورة الحيطة والحذر في صرف الدواء، ولكن قد تحـدث حالات اعتداء قد تؤدي لنتائج سيئة وللأسف فـإن العقاب للمعتدي لا يرقى الى درجــة الإهانـة التي تلقاها المعتدى عليه.