Note: English translation is not 100% accurate
اختيار وزيري الصحة العماني والسوداني نائبين للرئيس
العبيدي رئيساً للدورة الـ 62 للجنة الإقليمية لشرق المتوسط لـ «الصحة العالمية»
7 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
اختارت اللجنة الاقليمية لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية وزير الصحة د.علي العبيدي رئيسا للدورة الـ «62»، كما اختارت وزير الصحة في سلطنة عمان د.أحمد السعيدي ووزير الصحة السوداني د.بحر ادريس نائبين للرئيس، ود.علي حياصات رئيسا للمناقشات التقنية وذلك في الجلسة الصباحية امس لاجتماعات اللجنة الاقليمية في يومها الثاني والتي تنعقد في الكويت خلال الفترة من 5 الى 8 اكتوبر الجاري تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وبحضور مدير عام منظمة الصحة العالمية د.مارجريت تشان والمدير الاقليمي لشرق المتوسط د. علاء الدين العلوان، حيث ناقشت اللجنة في اجتماعها في اليوم الثاني تقرير المدير الاقليمي لشرق المتوسط عن عام 2014 والذي تضمن اهم انجازات الاقليم في مجالات التأهب والاستجابة للطوارئ والتصدي للامراض السارية والامراض غير السارية والتحديات التي تواجه دول الاقليم والتي تؤثر على الامن الصحي، كما تناول التقرير رصد مؤشرات تحقيق الاهداف الانمائية للألفية الثالثة والعمل على تحقيق الاهداف العالمية للتنمية المستدامة خلال الفترة من 2015-2030.
وتناول تقرير المدير العام استعدادات دول الاقليم لتقديم تقارير المتابعة للتصدي للامراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها ضمن الالتزام بالاعلان السياسي العالمي الصادر عن الامم المتحدة في سبتمبر 2011 واستعرض المدير العام لاقليم شرق المتوسط في تقريره السنوي اجراءات تسريع تطبيق المتطلبات الاساسية للوائح الصحية الدولية وتقييم الوظائف الاساسية للصحة العامة بدول الاقليم باستخدام المنهجية والادوات المعيارية التي وضعتها المنظمة.
واشتملت جلسات اليوم الثاني على مناقشة الانجازات التي حققتها دول الاقليم والتحديات المتعلقة بتطبيق خطة واطار العمل العالمي للوقاية والتصدي للامراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها واطار العمل الاقليمي المحدث لمتابعة سياسات الوقاية والتصدي للامراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بينها (وفي مقدمتها التدخين والتغذية غير الصحية والخمول البدني) ومؤشرات المتابعة المنشورة بالتقرير الحديث الذي اصدرته منظمة الصحة العالمية لتقييم الوضع الحالي بدول اقليم الشرق المتوسط وما حققته من انجازات لمتابعة تنفيذ الاعلان السياسي للوقاية والتصدي للامراض المزمنة.
وفي سياق مناقشات اللجنة الاقليمية عن تنفيذ الاتفاقية الاطارية لمكافحة التبغ اكد وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي اهمية دور جميع الوزارات وبصفة خاصة وزارات التربية والإعلام والتجارة والرياضة والشباب والجمارك وضرورة العمل المشترك المتعدد القطاعات لتنفيذ سياسات مكافحة التبغ بإقليم شرق المتوسط، مشددا على دور المجتمع المدني وجمعيات النفع العام في تنفيذ حملات التوعية والإعلام بالمخاطر الناتجة عن التدخين، وطالب بأهمية زيادة الميزانيات والموارد المخصصة للتوعية الصحية والإعلام وتنفيذ البرامج الوقائية، كما حذر من ظاهرة تهريب منتجات التبغ والتهرب من الرسوم الجمركية والضرائب، وطالب بوجود تعاون اقليمي في هذا المجال للتصدي للتدخين بأشكاله المختلفة وحماية غير المدخنين من التعرض للملوثات الناتجة عن الدخان.
من جانبها، قالت وكيلة الوزارة المساعدة لشؤون الصحة العامة د.ماجدة القطان ان وزارة الصحة قد حققت الكثير من الجهود والانجازات التي اشتملت على المحاور التشريعية والتنظيمية من خلال قانون حماية البيئة وقانون مكافحة التدخين وقرارات منع التدخين في الأماكن العامة ووسائل المواصلات وحماية غير المدخنين بالاضافة الى حرص الوزارة على تفعيل محور التوعية والترصد والبحوث والمسوحات الصحية وخفض محتوى الخبز من الملح بنسبة 20% وتشجيع سياسات وبرامج مزاولة النشاط البدني، واضافت القطان ان الوزارة تحرص ايضا على مشاركة المجتمع المدني وجمعيات النفع العام في برامج التوعية والوقاية من الامراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة، واشارت الى برنامج المسح الصحي للاكتشاف المبكر لسرطان الثدي بالماموجرام، والمسح الصحي للاكتشاف المبكر لسرطان القولون والمستقيم، والبرامج التدريبية لمقدمي الخدمات الصحية، وبينت حرص الوزارة على دمج الوقاية والتصدي للامراض المزمنة غير المعدية ضمن منظومة الرعاية الصحية الاولية والمعلومات الصحية واعداد وتطوير منظومة المعلومات الصحية بما يعزز القدرة على استخراج ورصد مؤشرات الوقاية والتصدي للامراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها.