Note: English translation is not 100% accurate
الهاشل: الجلطات الدماغية قد تؤدي إلى الإعاقة ما لم تعالج خلال 4 ساعات
15 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
أكد رئيس قسم الأعصاب في مستشفى ابن سينا، ورئيس جمعية الأعصاب الكويتية، د.جاسم الهاشل أن الإصابة بالجلطات الدماغية والصدرية يكون المسبب لها بالدرجة الأولى مضاعفات الأمراض المزمنة غير المعدية من ضغط وسكري وكوليستيرول، وتكون عواقب الجلطات الدماغية أشد قسوة خاصة إن كان المريض في متوسط العمر، حيث يمكن أن تؤدي إلى الإعاقة وملازمة الفراش إن لم تعالج خلال 4 ساعات ونصف الساعة من الإصابة. وأشاد الهاشل في تصريح له بالإجراءات العلاجية المتبعة في مستشفيات الكويت في الوقت الراهن، لافتا إلى تدشين وحدة الجلطات الدماغية في مستشفى الصباح، والتي افتتحت بشكل رسمي منذ حوالي شهر، ومبينا أن الوحدة تقوم كما هو متعارف عليه عالميا بإعطاء دواء مذيب للجلطات الدماغية اذا حضر المريض خلال فترة لا تتجاوز 4 ساعات ونصف الساعة من حدوث الجلطة الدماغية، لافتا إلى أن بعض الحالات يظن المصاب بالجلطة أن الراحة قد تساعده فيفكر في النوم وعدم الذهاب للطبيب بسرعة، بينما سرعة التعاطي مع الجلطة تضمن العلاج الجيد خلال فترة وجيزة وأشار إلى أن أولى المستشفيات التي عمدت إلى عمل وحدة خاصة بالجلطات الدماغية هي مستشفى الأميري، كما تم استقبال العديد من الحالات وإعطاؤها الدواء المذيب للجلطات في مستشفى مبارك الكبير، والآن تم فتح المجال في مستشفى الصباح، وهناك عمل جاد لإعطاء المرضى بالجلطات والدواء خلال فترة وجيزة من الإصابة والذي سيكون علاجا اسعافيا كما هو الحال في جلطات القلب «الذبحة الصدرية» والتي قد تختلف بحكم الوقت الضيق جدا لضرورة إذابة الجلطة الدماغية خلاله، حيث لا يمكن إعطاء الدواء المذيب للجلطة الدماغية إذا مر على إصابة المريض بالجلطة 4 ساعات ونصف الساعة، ولهذا تم تنظيم فريق متكامل في مستشفى الصباح من أطباء أعصاب وباطنية وأشعة وحوادث، وهو يعمل باستمرار ويلاحظ حالات الإصابة بالجلطات الدماغية لضمان تلقي العلاج في الوقت المحدد.
وتابع ومع هذا لا أقول إننا وصلنا إلى الصفوف الأمامية ولكننا نحتاج إلى عمل الكثير للحد من الإصابة بالجلطات الدماغية بحكم أننا دولة بها أمراض السكر والضغط وارتفاع الكوليستيرول شائع بكثرة وينتج عنه ارتفاع في نسبة الإصابة بالجلطات الدماغية، وسوف يكون هناك أعداد إصابة أكثر مستقبلا خاصة مع ارتفاع معدل الأعمار، حيث متوسط العمر وصل إلى 80 سنة مع الإصابة بالأمراض المزمنة غير المعدية.