Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن محو الإيجابيات في «الصحة» ليس من الإنصاف
العبدالهادي: محو الإيجابيات في «الصحة» ليس من الإنصاف
29 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
تمنى اختصاصي الصحة العامة بوزارة الصحة د.جاسم العبدالهادي استمرار تعاون السلطتين التشريعية والتنفيذية للمصلحة العامة، ودعم المسؤولين في اتخاذ قرارات صائبة ومحاسبة المقصرين، معتبرا أن التعاون هو الطريق الأمثل للدفع باتجاه الإصلاح.
وأكد العبدالهادي في تصريح صحافي أن هناك العديد من التشريعات في عهدة الحكومة تحتاج إلى المتابعة والإقرار من جانب مجلس الأمة، منها على سبيل المثال لا الحصر مشروع قانون حماية حقوق المرضى ومتابعة مخرجات قانون الصحة النفسية، فضلا عن تعديل قانوني المؤسسات العلاجية بالقطاع الخاص والصيدلة وغيرها من القوانين التي تحتاج إلى المزيد من تضافر الجهود بين السلطتين للمصلحة العامة.
وقال إن ما تحقق على مدار العامين الماضيين في الشأن الصحي يدفع باستحقاق التقدير والإشادة، داعيا الجميع إلى مراجعة تقارير منظمة الصحة العالمية، والإشادة الدولية (بالنظام الصحي) في الكويت في 2014 و2015، وإشادات منظمة الصحة العالمية الصريحة باضطلاع الكويت بمسؤولياتها في التشريعات الصحية العالمية، وهذا في حد ذاته دليل على نشاط الجهاز القانوني لوزارة الصحة وتحسن أدائه الملحوظ تحت إشراف الوزير د.علي العبيدي ويقف خلف ذلك العديد من العاملين في الصحة من أطباء ومسؤولي الجهاز القانوني ممن يجتهدون بصمت.
وأضاف أن تقارير منظمة الصحة العالمية بمعاييرها الفنية ورأيها المحايد صنفت النظام الصحي في الكويت ضمن الفئة الأولى على مستوى الأنظمة الصحية، مؤكدا أن ذلك لم يأت من فراغ وإنما ثمرة جهود العاملين في الصحة وهم مواطنون، لافتا إلى أن تلك التقارير أفادت أيضا بأن الكويت حققت نتائج ممتازة في خفض معدﻻت وفيات الأمومة لتصل إلى 4 حالات لكل مائة ألف حالة، كما انخفضت معدلات وفيات الرضع إلى 7 لكل 100 ألف حالة، ووفيات الأطفال اقل من 5 سنوات لتصل إلى 9 لكل مائة ألف، وهي معدلات تعد ضمن الأدنى عالميا، فيما وصلت معدﻻت التغطية بتطعيمات الطفولة إلى أكثر من 95% كقرينة أخرى، وكلها مؤشرات إيجابية تحققت خلال عامي 2014/2015، وتحسب لصالح وزارة الصحة والوزير العبيدي وجهازه القانوني، معتبرا أن هذه المؤشرات العالمية المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية والمتضمنة في تقاريرها، بمنزلة حجج دامغة وموضوعية تدحض ما يتردد من أقاويل مرسلة غاياتها مجهولة، ولافتا إلى أن دور النائب منوط بمتابعة هذه التقارير العالمية وغيرها، والعمل على دعم إيجابياتها ورصد الخلل ومعالجته.