Note: English translation is not 100% accurate
الجسار: نعمل على تطوير الطوارئ الطبية وفق خطة إستراتيجية
18 يناير 2016
المصدر : الدوحة ـ كونا
قال مدير إدارة الطوارئ الطبية في وزارة الصحة د. طارق علي الجسار إن الوزارة وضعت خطة استراتيجية لتطوير الإدارة ودعمها بالآليات والمعدات الحديثة.
وقال الجسار لـ «كونا» على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي لطب الطوارئ والصحة العامة (قطر ـ 2016) إن قطاع الطوارئ الطبية يحظى باهتمام كبير من قبل الحكومة الكويتية لما له من دور إنساني رائد، لافتا إلى انه كان من أوائل القطاعات حصولا على شهادة (الايزو) في عام 1997.
وأضاف أن القطاع أدخل أخيرا 51 سيارة إسعاف جديدة للخدمة، مبينا أن هناك اربع سيارات اخرى للعناية وغرف الطوارئ سيجري إدخالها للخدمة قريبا، بالإضافة إلى دعم الإسعاف الجوي من خلال 64 مركز إسعاف منتشرة على مستوى البلاد.
وذكر أن القطاع يعمل على دعم قطاع التدريب وتطوير وسائل الاتصال ما بين غرف الإسعاف وغرف الطوارئ داخل المستشفيات بهدف المساعدة في إسعاف المريض بأقرب وقت وانقاذ الأرواح وتقليل الوفيات الناتجة عن الحوادث.
وعن المشاركة في أعمال المؤتمر قال الجسار إن مشاركة الوفد الكويتي بأعمال المؤتمر تأتي إيمانا بأهمية مواكبة آخر المستجدات الطبية فيما يتعلق بقطاع الطوارئ الطبية ومد جسور التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بالقطاع الصحي.
وأوضح أن الوفد شارك بورشة عمل متخصصة في مجال الكوارث الطبية وكيفية التعامل معها وكيفية الترتيب والتنسيق بين جميع الجهات للتمكن من إدارة أي أزمة أو كارثة تكون على مستوى الحادث الكبير.
وأضاف أن الوفد شارك أيضا في محاضرات خاصة بالطوارئ الطبية والسلامة المرورية وطرق تطوير العمل كفريق واحد.
وأشار إلى أن الوفد تعرف على آخر خدمات الطوارئ الطبية في قطاع الإسعاف في دولة قطر، مبينا أن الوفد سيزور قطاع العمليات القطري للتعرف على احدث المستجدات في هذا المجال والأسطول القطري الخاصة بسيارات الإسعاف والخدمات المقدمة لإدارة الكوارث.
من جهته، قال مراقب خدمات الإسعاف بإدارة الطوارئ الطبية بوزارة الصحة الكويتية جاسم ياسين الفودري لـ «كونا» إن قطاع الطوارئ الطبية شهد طفرة كبيرة العام الماضي من خلال دخول الأسطول الجوي المكون من ثلاث طائرات بواقع طائرتين هيليوكبتر وطائرة لنقل المرضى خارج البلاد.
وأضاف الفودري انه منذ العمل بنظام الإسعاف الجوي في مارس الماضي تم نقل ما يقارب 400 مصاب من مختلف أنحاء البلاد لاسيما الجزر البحرية والمناطق الحدودية والأماكن التي يصعب وصول سيارت الإسعاف لها، مبينا أن الخدمة ساهمت في تقليل معدل وصول سيارات الإسعاف إلى الموقع ووصول المريض إلى المستشفى بأسرع وقت ممكن.
وأوضح أن طائرة الإخلاء الطبي الخاصة بقطاع الطوارئ الطبية ساهمت ومنذ عملها في يناير 2015 بنقل ما يقارب 70 مريضا إلى خارج الكويت حسب قرارات لجنة العلاج بالخارج لنقل المرضى خلال 24 ساعة.
وأكد أن التوزيع الجغرافي لمراكز الإسعاف المنتشرة في مناطق الكويت والمجمعات يساهم في تقليل معدل وقت الوصول للحوادث بشكل أسرع لاسيما المناطق الحدودية ومناطق البر من خلال عمليات التدخل السريع.
وأشار إلى أن قسم التدريب في قطاع الطوارئ الطبية يعمل من خلال مشروع وطني لتأهيل 10% من أفراد المجتمع لطرق إنقاذ الحياة للمساهمة في تقليل الإصابات والمضاعفات الناتجة عن الحوادث والإصابات.
وبين أن عام 2016 سيشهد افتتاح مركز تدريب متكامل في منطقة الصباح الطبية لتدريب العاملين من خلال دورات متخصصة إضافة إلى افتتاح مركز للإسعاف الجوي يشمل غرف تدريب ومهابط للهيليكوبترات وكذلك اقامة عدد من التمارين المشتركة مع الجهات الأخرى.