Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة 29 خبيراً دولياً ويستعرض أحدث أساليب التشخيص والعلاج
انطلاق المؤتمر العالمي لآخر مستجدات جراحات السرطان
14 ابريل 2016
المصدر : الأنباء






القطان: «الصحة» اتخذت إجراءات مشددة لمنع دخول «الكوليرا» من العراق
انخفاض نسب الوفاة بسبب السرطان نتيجة الاكتشاف المبكر والتشخيص السريع والعلاج الحديث
عطيفة: المؤتمر سيستعرض أحدث المستجدات في علاج سرطان الثدي وسرطانات الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية
عبدالكريم العبدالله
كشفت الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة بوزارة الصحة د.ماجدة القطان عن أن الوزارة مستعدة لمواجهة مرض «الكوليرا»، مؤكدة أنه تمت متابعة واستكمال ما تم اتخاذه من إجراءات.
وذكرت في تصريح صحافي على هامش افتتاح المؤتمر العالمي لآخر مستجدات جراحات أورام الثدي والكبد الذي أقيم في قاعة الشيخة سلوى صباح أمس، أن اجتماع اللجنة الخليجية للأمراض المعدية أكد استمرار الإجراءات المتخذة لمكافحة الكوليرا ومنع وفادة المرض من الدول الموبوءة، ومنها العراق، ولذلك قمنا بتثبيت ما تم من إجراءات وراسلنا الطيران المدني والجمارك من جديد لمتابعة القادمين من العراق، والحرص على عدم إدخال أي أغذية من هناك أو من أي بلد موبوء آخر.
وعن إجمالي عدد الحالات المصابة بالكوليرا في الكويت قالت القطان: من بداية الإعلان عن المرض إلى اليوم لم نسجل سوى 5 حالات فقط، جميعها كانت قادمة من العراق والحمد لله تماثلوا جميعا للشفاء.
سرطان الثدي:
وفي كلمتها على هامش المؤتمر قالت د. القطان ان سرطان الثدي ومعدلاته باتت تشكل مشكلة صحية كبيرة في جميع دول العالم، كونه مسببا للوفاة ان لم يتم علاجه مبكرا، كما انه أكثر أنواع السرطان سببا للوفاة ويأتي بالمرتبة الأولى بين السيدات في الكويت.
وذكرت ان نسب الوفاة انخفضت بشكل ملحوظ نتيجة الاكتشاف المبكر والتشخيص السريع والعلاج الحديث الناتج عن التطور الملحوظ في وسائل الكشف المبكر، كأشعة الماموغرام والرنين المغناطيسي وغيرها، اضافة الى التطور في طرق العلاج الجراحي والكيماوي والإشعاعي والهرموني، والتي كان لها الأثر الإيجابي في تحسن نسب الشفاء بشكل عام.
سرطان الكبد
وأضافت أيضا أن سرطان الكبد يعد أكثر أنواع السرطان شيوعا وأصعبها علاجا، وذلك لأن الاستئصال الجراحي هو الطريقة الوحيدة المثلى للشفاء، مبينة انه ورغم وجود وسائل للاكتشاف المبكر له لدى مرضى التهاب الكبد الفيروسي «سي» و«بي»، الا ان هناك عددا قليلا من المرضى المستفيدين من الاستئصال الجراحي للكبد عند تشخيص هذا النوع، كما توجد طرق علاجية اخرى لسرطان الكبد، بينها العلاج بالتردد الحراري والعلاج الكيماوي وجراحة زراعة الكبد في حالات معينة.
وبينت ان تشخيص وعلاج هذه الأنواع من السرطانات يتطلب تضافر الجهود، وذلك تجسيدا لمبدأ التكامل والتعاون فيما بين الأطباء بالعالم، بهدف تمكينهم من تطوير معلوماتهم عن طريق تبادل الخبرات والاطلاع على آخر المستجدات والابتكارات في الحقل الطبي، مبينة ان المؤتمر يعد فرصة مهمة لإثراء وجهات النظر للوصول الى افضل الطرق المستخدمة والمتقدمة لعلاج انواع السرطانات.
وقالت: ان مثل هذه الملتقيات دائما ما تساهم في إعطاء الكثير من الخبرات خلال استضافة استشاريين وخبراء من خارج الكويت سواء على المستوى الاقليمي او الدولي بالمشاركة مع الاستشاريين المتخصصين في الكويت، ونحن نرحب بهذه المؤتمرات العلمية، متمنية الخروج بتوصيات مهمة ترتقي بمجال الخدمات الصحية في الكويت، ونحن على استعداد دائم لتبني هذه الملتقيات.
29 اختصاصياً
بدوره، مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.أحمد العوضي قال: ان المؤتمر يشارك فيه اكثر من 29 اختصاصيا من دول متفرقة، ويهدف الى تسليط الضوء على آخر مستجدات جراحات سرطانات الثدي والكبد، لاسيما مع انتشار سرطان الثدي لدى النساء في الكويت، حيث تم تشخيص اصابة 400 حالة في عام 2013.
وأضاف العوضي ان المؤتمر يتطرق الى آخر الطرق العلاجية لسرطان الكبد، حيث يحظى مرضى الكبد بمتابعة دورية من المركز ومراكز أخرى، كمركز ثنيان الغانم بالاميري وهيا الحبيب ووحدات الكبد والجهاز الهضمي بمرافق وزارة الصحة، مشيرا الى ان المؤتمر يناقش سرطان الثدي وما يصاحبه قبل او بعد إجراء العمليات للمرضى، كتلقي العلاج الكيماوي، مؤكدا ان الاكتشاف المبكر للمرض يحقق نسبة شفاء تتراوح ما بين 70 و80%، وفي حال التأخر بكشف المرض فإن النتائج تكون غير مرجوة.
وأكد ان العمل جار على قدم وساق في مبنى مركز الكويت لمكافحة السرطان الجديد، حيث ان مواقف السيارات باتت على مشارف الانتهاء منها، كما انه من المتوقع إنجاز المشروع خلال 3 الى 4 اعوام على أبعد تقدير، مبينا ان المركز ورغم زيادة نسبة الاصابة بالسرطان بالتزامن مع زيادة عدد السكان، الا انه يستوعب المرضى، ويعمل على مضاعفة العيادات التخصصية لجميع انواع السرطان.
وأوضح ان المريض يلتقي بالطاقم الطبي خلال نفس اليوم، ويتم تشخيصه خلال 3 أيام على أبعد تقدير، لافتا الى ان تخصص السرطان يعد نادرا، وهو ما دعا الى مغادرة بعض الطواقم، ووجود النقص البشري، مبينا ان الأمل معقود على الأطباء الدارسين في أميركا الشمالية وكندا لتعويض هذا النقص خلال الفترة المقبلة.وكان رئيس قسم جراحة الأورام بمركز الكويت لمكافحة السرطان د. مدحت عطيفة قد أكد أن المؤتمر ضم نخبة من الخبراء الأجانب المختصين في مجالات جراحة السرطان والعلاج الكيماوي والإشعاعي، فضلا عن انه سيضم 29 خبيرا من بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وهولندا ومصر، والعديد من الأطباء بمركز الكويت لمكافحة السرطان والمستشفيات الأخرى بالكويت.وأشار الى ان المؤتمر تضمن جلسات نقاشية متعددة، منها ست جلسات حول سرطان الثدي وخمس جلسات حول سرطانات الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية وذلك على فترتين صباحية ومسائية، مبينا أن المؤتمر يعد فرصة طيبة لتبادل الخبرات بين الأطباء المحليين والعالميين في هذا المجال، مشيرا إلى أن المؤتمر سيستعرض أحدث المستجدات في علاج سرطان الثدي وسرطانات الكبد والبنكرياس والقنوات المرارية، كما ستتم مناقشة آخر التطورات العلاجية بين الأطباء المشاركين.