Note: English translation is not 100% accurate
الممرضات يساعدن في علاج أكثر من ألف طفل كويتي في العام
مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال» يحتفل باليوم العالمي للتمريض
14 مايو 2016
المصدر : الأنباء
يحتفل «مستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال» بلندن هذا العام باليوم العالمي للتمريض من خلال الاحتفاء بتنوع كادره التمريضي وتفانيه في العمل. إن التمريض هو جزء جوهري في العناية بالأطفال، ولذا فقد كرم المستشفى كل أفراد طاقم التمريض الذين ساعدوا في رعاية الأطفال وعائلاتهم ممن زاروا المستشفى.
وفي كل عام، يعالج طاقم في «جريت أورموند ستريت للأطفال» أكثر من 400 طفل من الإمارات العربية المتحدة و1000 من الكويت. وخلال العام الماضي، عالجت وحدة الخدمات الخارجية 3142 مريضا من 80 دولة حول العالم. ويشتهر طاقم التمريض في المستشفى بإيلائه عناية خاصة للمرضى القادمين من الخارج، وتقول إحدى الممرضات المخضرمات في هذا الخصوص: «أحب العمل مع المرضى القادمين من الخارج، إذ إن رعاية المرضى من خلفيات متنوعة والاهتمام بهم هو أمر ممتع للغاية. كنت فخورة جدا عندما قالت لي أم إماراتية بأنها لن تنساني أبدا، لقد عنى ذلك لي الكثير، فأنا أحاول دوما أن أقدم أفضل ما لدي للأطفال والعائلات من حولي».
وخلال هذا العام يحتفل «مستشفى جريت أورموند ستريت» باليوم العالمي للتمريض عبر إقامة حفل شاي للكادر التمريضي، كما تنظم كبار الممرضات سلسلة من العروض التي توضح طبيعة عمل الكادر التمريضي بالصور والنصوص، ويتحدث عن الدول والثقافات المختلفة التي جاء منها أفراد هذا الطاقم.
يشكل الكادر التمريضي 70% من أفراد الفريق الطبي، وهم جزء أساسي في الإدارة الناجحة للمستشفى. ويعمل لدى المستشفى أكثر من ألف ممرض وممرضة من مختلف دول العالم، يقدمون العناية والدعم اللازم للأطفال وأسرهم.
إن مهنة التمريض في المملكة المتحدة هي تقليد عريق، إذ إن مؤسس المنهج الحديث في التمريض فلورانس نايتينجل هو بريطاني. واليوم، أصبح التمريض مهنة محترمة تتطلب أعواما من التدريب والتفاني في العناية بالآخرين. ويشارك طاقم التمريض في كل جوانب العمل الطبي، فهم يشاركون في الرعاية الصحية الأولية والمتخصصة، وفي العناية المركزة، والجراحة، والأجنحة، والتعليم، والإدارة. ويعمل طاقم التمريض اليوم باستمرار لتطوير مهاراته وخبراته، ويحمل الكثير من أفراده أكثر من شهادة جامعية. إن التمريض ليس مجرد وظيفة، إنه مهنة احترافية. ولا يقتصر عمل هذا الفريق على توفير الرعاية الطبية، بل أيضا على الدعم المعنوي للأطفال والعائلات وفريق العمل المرافق. وقد ساهمت معايير التمريض الفائقة في مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال» في ترسيخ مكانته بين أفضل 5 مستشفيات للأطفال حول العالم.
إن طاقم التمريض ملتزم بشعار المستشفى في وضع الطفل دائما في قائمة الأولويات. وهناك العديد من القوانين الخاصة بالكادر التمريضي، تشمل: يمكن للمرضة العمل في أكثر من 50 تخصصا يقدمها المستشفى، أو في أحد المجالات الداعمة مثل المسارح، العناية بالمرضى غير المقيمين، الرعاية المخففة للآلام، والأبحاث.
ويعتبر «مستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال» في لندن مركزا عالميا متميزا، ويجمع أكثر من 50 إخصائي بطب الأطفال، و300 من أفضل الاستشاريين حول العالم تحت سقف واحد. وبفضل بحوثه الرائدة، يقدم المستشفى علاجات متطورة لأصعب أمراض الأطفال وأكثرها تعقيدا. ويصنف المستشفى بين أفضل خمسة مستشفيات للأطفال حول العام.
ويعد «مستشفى جريت أورموند ستريت» في لندن واحدا من مستشفيات الأطفال القليلة جدا، والمعترف بها عالميا، ويضم هذا المستشفى الرائد عالميا كبار الخبراء في الأبحاث والتجارب السريرية الذين يعملون يوميا لإيجاد الطرق الأفضل والأحدث لعلاج الأطفال. وبينما تعد الإنجازات والخبرات الطبية ضرورية لعلاج المرضى، فإن «مستشفى جريت أورموند ستريت» يضيف إلى ذلك تركيزا كبيرا على الدعم والرعاية المقدمة للأطفال، وذلك عبر توفير جو منفتح ومساند، كما يضمن إدراك الآباء والأمهات والمرضى لمراحل العلاج، ويدعوهم إلى المشاركة فيها بصورة وثيقة. ويتلقى الأطفال أعلى مستوى من الرعاية والاهتمام من فريق الخبراء العاملين في المجال الطبي والدعم أثناء مكوثهم في «مستشفى جريت أورموند ستريت»، وتتم معاملتهم على الدوام باحترام وثقة، واهتمام وانفتاح.
عائلات كويتية تشكر طاقم التمريض بالمستشفى
«أتوجه بشكر خاص لكل أفراد طاقم التمريض على تعاونهم ودعمهم لي ولطفلي خلال فترة علاجه في المستشفى». أم كويتية
«حرص طاقم التمريض على جعل ابنتي مرتاحة قدر المستطاع، ووفروا لها أفضل مستويات الرعاية». أب كويتي
«لم يكن طاقم التمريض جيدا فقط، بل كان رائعا. أنا أوصي كل من لديه طفل مريض بالعلاج في هذا المستشفى». أب كويتي
«كان الجميع رائعين، وقدموا لنا كل العون اللازم. وقد حصلت ابنتي على رعاية طبية متميزة من الممرضات» أحد الآباء من جناح «بامبل بي»
«كانت الممرضات ودودات جدا وساعدنني في استعادة قوتي بعد الجراحة» أحد المرضى في جناح «بامبل بي».