أعلنت وزارة الصحة عن وجود مباحثات مع كندا لتصنيع وتوريد ستة زوارق بحرية بمواصفات عالمية لإدخالها ضمن أسطول الإسعاف البحري.
وقال الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة في الوزارة، د. جمال الحربي ، اليوم السبت ، إن مدة تصنيع الزوارق لن تزيد على عام ونصف العام.
وقال الحربي "إن الوزارة تحرص أيضاً على ترجمة خططها وفق استراتيجيتها الإنمائية"، لافتا إلى اهتمام مجلس الوكلاء بدعم وتعزيز وتحديث وتطوير أسطول الإسعاف البحري وتوفير القوى العاملة له بما يتوافق مع خطتها.
وأوضح أن الخطة الموضوعة لتعزيز وتطوير الأسطول تنقسم إلى مرحلتين الأولى تدريب 60 مسعفاً من فنيي إدارة الطوارئ الطبية على الإنقاذ البحري بالتعاون مع الإدارة العامة للإطفاء،أما المرحلة الثانية ستخصص لتصنيع وتوريد الزوارق البحرية وفق مقاسات محددة لا تقل عن 15 متراً لاستيعاب حالات العناية المركزة، مبينا أن عدد الأسرة في كل زورق يتراوح بين سريرين إلى أربعة.
وأشار الحربي إلى أن الإسعاف البحري وجد اهتماماً بالغاً من مجلس الوكلاء ، لافتا إلى أن نجاح تجربة الإسعاف الجوي أعطى دعما كبيراً لتعميم التجربة على الجانب البحري.
وأفاد بأن إحصائيات الأعوام الثلاثة الماضية أكدت الحاجة إلى تعزيز أسطول الإسعاف البحري لاسيما مع ازدياد أعداد المصابين في البحر، موضحاً أن إجمالي الذين تم إنقاذهم عام 2013 بلغ 90 مصاباً وفي 2014 بلغ 83 وفي 2015 ارتفع إلى اكثر من الضعف ليصل إلى 196 مصاباً.